شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار الملحوظ يوم الجمعة، حيث تراوحت بالقرب من مستويات قياسية في أعقاب إغلاق مؤشر «ستاندرد آند برو 500» عند مستوى تاريخي في الجلسة السابقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يوازن فيه المستثمرون بين التفاؤل بتباطؤ التضخم وبين المخاوف الناجمة عن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار الطاقة.
تتجه مؤشرات «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، وهو ما يمثل أطول سلسلة مكاسب منذ مطلع شهر أبريل الماضي.
وبحلول الساعات الأولى من صباح الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجلت العقود الآجلة تبايناً طفيفاً؛ إذ ارتفعت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.07% و«ناسداك 100» بنسبة 0.18%، بينما سجلت عقود «داو جونز» تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.12%.
وساهم تراجع ضغوط التضخم الاستهلاكي في تهدئة المخاوف بشأن أسعار الفائدة، مما قلص توقعات رفعها في اجتماع سبتمبر المقبل.
ومع ذلك، أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتحديداً التلميحات الأميركية بالإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران وتعثر محادثات وقف إطلاق النار، إلى دفع أسعار خام برنت نحو الارتفاع، مما أبقى الأسواق في حالة من الحذر.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض