أعلنت الحكومة الفنزويلية، منح تراخيص لثلاث شركات أجنبية كبرى للتنقيب عن الغاز الطبيعي وإنتاجه، في خطوة تعكس توجه البلاد المتزايد نحو الانفتاح الاقتصادي وفتح قطاع الطاقة أمام الاستثمارات العالمية.
وشملت التراخيص الجديدة شركة "بريتيش بتروليوم" (بي بي) البريطانية، بالإضافة إلى شركة "إكس آر جي" (XRG) الإماراتية، وشركة "يو سي سي" (UCC) القطرية.
وستركز هذه الشركات جهودها على تطوير حقل الغاز الطبيعي المعروف باسم "لوران"، وهو الحقل الذي سبق وأن حصلت فيه شركة "شل" على ترخيص للعمل في منطقة أخرى منه خلال شهر يونيو الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تحولات سياسية وتشريعية كبرى في فنزويلا؛ فبعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في يناير الماضي، قامت الرئيسة بالوكالة، ديلسي رودريجيز، بتعديل قانون الطاقة استجابةً لضغوط وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويهدف هذا التعديل إلى تمكين الشركات الأميركية والأجنبية من الوصول إلى احتياطيات البلاد الضخمة من النفط والموارد الطبيعية.
وفي المقابل، قامت الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات التي كانت مفروضة إبان فترة حكم مادورو.
وتسعى فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم ومخزونات هائلة من الغاز الطبيعي، إلى استغلال هذه الموارد لإنعاش اقتصادها الوطني عبر سلسلة من الاتفاقات الدولية للتنقيب والإنتاج والتصدير.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض