شهدت أسعار الذهب تراجعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث اتجه المستثمرون نحو جني الأرباح بعد أن سجل المعدن الأصفر أعلى مستوياته في أكثر من شهرين خلال الجلسة السابقة، وفقا لـ"سي إن بي سي عربية".
أسباب عودة الذهب للانخفاض مجددًا
يأتي هذا التراجع في أعقاب صدور بيانات تضخم أمريكية قللت من احتمالات قيام الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر المقبل.
تحركات الأسعار في الأسواق
وفقا لبيانات التداول، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4334.12 دولار للأونصة، بينما سجلت العقود الآجلة الأمريكية تسليم ديسمبر تراجعا أكبر بنسبة 0.8% لتستقر عند 4386.80 دولار.
وكان الذهب قد بلغ ذروته أمس الخميس، محققا أعلى مستوى له منذ مطلع يونيو، قبل أن يتراجع بنسبة 1.3% ويمحو مكاسبه التي حققها على مدار الأسبوع.
المؤشرات الاقتصادية وتوقعات الفائدة
على الصعيد الاقتصادي، أظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية استقرار أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال شهر يوليو دون تغيير.
ويرجع ذلك إلى انخفاض أسعار السلع الذي قابله ارتفاع طفيف في تكلفة الخدمات، مما عزز توقعات المستثمرين بأن يبقي البنك المركزي الأميركي على معدلات الفائدة دون تغيير الشهر المقبل.
وتأتي هذه الأرقام بعد صدور تقرير آخر أشار إلى ارتفاع متوسط في أسعار المستهلكين خلال الشهر ذاته.
التوترات الجيوسياسية وضغوط السوق
وفي سياق متصل، تصاعدت الضغوط الجيوسياسية بعد تهديدات واشنطن بمواصلة الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى، وهي خطوة تهدف إلى تشديد الخناق الاقتصادي على طهران في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
لم يقتصر التراجع على الذهب وحده، بل امتد ليشمل سلة المعادن النفيسة الأخرى:
الفضة: تراجعت بنسبة 0.8% لتصل إلى 63.92 دولاراً للأونصة.
البلاتين: انخفض بنسبة 1% ليبلغ 1700.60 دولار.
البلاديوم: سجل تراجعاً بنسبة 0.3% ليصل إلى 1303.25 دولار.
يُذكر أن كلاً من البلاتين والبلاديوم وصلا إلى أدنى مستوياتهما منذ 4 أغسطس الجاري نتيجة هذه التقلبات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض