ترامب يلمح إلى تصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران بدلًا من الخيار العسكري


الجريدة العقارية الاحد 09 اغسطس 2026 | 08:41 مساءً
ترامب
ترامب
محمد عاطف

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن واشنطن قد تواصل تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران خلال الفترة المقبلة، بدلًا من اللجوء إلى تنفيذ عمل عسكري جديد، في ظل استمرار الخلافات بين البلدين.

ويأتي ذلك بعد أيام من اقتراب الإدارة الأمريكية من اتخاذ قرار بشأن استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد طهران، إلا أن تصريحات ترامب الأخيرة خلت من أي تهديد مباشر بشن هجمات جديدة على إيران.

كما بدا الرئيس الأمريكي متحفظًا تجاه تعثر التوصل إلى تفاهم بين إيران وسلطنة عمان بشأن استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بعدما طرحت طهران شروطًا جديدة مرتبطة بالسماح بعودة حركة السفن عبر الممر المائي.

وقال ترامب، في تصريحات مقتضبة، إن الولايات المتحدة تتعامل مع الملف الإيراني بهدوء ودون استعجال، مؤكدًا أن واشنطن لا تجري حاليًا مفاوضات مباشرة مع طهران.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده تتابع التطورات الاقتصادية داخل إيران، مشيرًا إلى ما وصفه بارتفاع معدلات التضخم وتراجع الموارد المالية لدى الحكومة الإيرانية.

وأضاف ترامب أن الوضع الاقتصادي في إيران يمر بمرحلة صعبة، معتبرًا أن الضغوط المفروضة على طهران انعكست على قدرتها المالية، بما في ذلك قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه قواتها.

وأشار كذلك إلى أن الإجراءات البحرية الأمريكية ساهمت، بحسب تقييمه، في زيادة الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران، في وقت تستمر فيه الخلافات حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

وتعكس تصريحات ترامب توجهًا نحو استخدام الضغط الاقتصادي كأداة رئيسية في التعامل مع إيران خلال المرحلة المقبلة، مع إبقاء الخيار العسكري بعيدًا عن الواجهة في الوقت الحالي.