أستاذ هندسة إنشائية: الأكواد المصرية تتضمن معايير مقاومة الزلازل


الجريدة العقارية السبت 08 اغسطس 2026 | 07:32 مساءً
زلزال
زلزال
محمد فهمي

أكد الدكتور شريف مراد، أستاذ الهندسة الإنشائية بكلية الهندسة جامعة القاهرة، أن الأكواد الإنشائية المصرية تتضمن معايير خاصة بمقاومة الزلازل، مشيرًا إلى أن المباني الجديدة تكون أقل إثارة للقلق مقارنة بالمباني القديمة والمتهالكة، حال الالتزام بالمعايير الهندسية.

وأوضح مراد في تصريحات تليفزيونية أن علم مقاومة الزلازل في الهندسة يعد حديثًا نسبيًا، لافتًا إلى أن ذلك يرتبط من بين أسباب أخرى بكون الزلازل القوية ظاهرة غير متكررة باستمرار.

كود 1992 تضمن أحمال الزلازل

وأشار أستاذ الهندسة الإنشائية إلى أنه منذ إقرار أول كود مصري عام 1992، والذي تضمن أحمال الزلازل، أصبح لدى المهندسين المصممين المعارف والوسائل اللازمة لتصميم مبانٍ قادرة على مقاومة الزلازل.

وأكد أن الالتزام بالأكواد والمعايير الإنشائية يمثل عنصرًا أساسيًا في سلامة المنشآت وقدرتها على التعامل مع الأحمال الزلزالية.

المباني المتهالكة تمثل الخطر الأكبر

وحول المباني الآيلة للسقوط، أوضح مراد أنها تمثل مشكلة بحد ذاتها، سواء وقع زلزال أم لم يقع، مشيرًا إلى أن المبنى المصمم بشكل جيد لا يتسبب الزلزال في انهياره وفقًا لما أوضح.

وأضاف أن الزلازل قد تكشف عيوب المباني الضعيفة والمتهالكة، مؤكدًا أن المشكلة الأساسية تكمن في حالة هذه المباني وليس في الزلزال نفسه.

وأشار إلى أن الدولة تبذل جهودًا في ترميم المباني ونقل السكان من المناطق الخطرة إلى أماكن أكثر أمانًا، بما يسهم في الحد من المخاطر المرتبطة بالمباني المتهالكة.