بعد تعثر تحقيق الأهداف.. رئيس الأركان الأمريكي يبحث خيارات إنهاء الحرب مع إيران


الجريدة العقارية السبت 08 اغسطس 2026 | 09:54 صباحاً
رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي الجنرال دان كين
رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي الجنرال دان كين
وكالات

كشفت شبكة "سي إن إن" أن الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، يبحث عن مسار لإنهاء الحرب مع إيران، في ظل تزايد المخاوف داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن يؤدي استمرار التصعيد العسكري إلى نتائج عكسية، دون تحقيق الأهداف التي أعلنتها واشنطن منذ اندلاع المواجهة.

ونقلت الشبكة عن ثلاثة مصادر مطلعة أن كين ناقش خلال اجتماعات مغلقة مع مسؤولين بارزين في إدارة ترامب، على مدار الأسابيع الأخيرة، ضرورة البحث عن مخرج للحرب، مشيرًا إلى أن الخيارات العسكرية المتاحة أمام الولايات المتحدة لتصعيد العمليات قد لا تكون كافية لإجبار إيران على الخضوع للمطالب الأمريكية.

وبحسب المصادر، يرى رئيس هيئة الأركان المشتركة أن الاعتماد على القصف الجوي وحده لن يضمن تحقيق الأهداف التي حددتها الإدارة الأمريكية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، كما كان قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير 2026.

وأوضحت «سي إن إن» أن كين طرح مخاوفه بشأن الخيارات العسكرية أمام عدد من كبار مسؤولي إدارة ترامب، من بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جيه دي فانس.

كما أجرى كين مشاورات مع عدد من كبار مستشاري ترامب الذين يتشاركون بعض المخاوف بشأن المسار العسكري الحالي، في محاولة لتعزيز التنسيق بين المؤسسة العسكرية والأجهزة المختلفة داخل الإدارة الأمريكية، والوصول إلى رؤية موحدة يمكن طرحها أمام الرئيس.

مخاوف من محدودية الخيارات العسكرية

ووفقًا للمصادر التي تحدثت إلى «سي إن إن»، ركزت المناقشات على القيود والمخاطر المرتبطة بالخيارات العسكرية المتاحة، بما في ذلك العمليات التي يمكن تنفيذها دون نشر قوات برية أمريكية داخل الأراضي الإيرانية.

وتأتي هذه المناقشات في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية تساؤلات بشأن قدرة العمليات العسكرية على تحقيق أهدافها السياسية والاستراتيجية، خصوصًا إذا استمر القتال دون وجود مسار واضح لإنهائه.

القصف الجوي وحده لن يحسم الحرب

وأفادت مصادر متعددة بأن الجنرال دان كين ومسؤولين آخرين في إدارة ترامب يعتقدون أن الضربات الجوية، رغم قدرتها على إلحاق أضرار بالبنية التحتية والمنشآت المستهدفة، لن تكون وحدها كافية لدفع إيران إلى قبول اتفاق بالشروط التي يطرحها الرئيس الأمريكي.