ارتفعت أسعار النفط العالمية، اليوم الخميس، بأكثر من 3 دولارات للبرميل بعد تقارير عن أن لجنة في البرلمان الإيراني تدرس مشروع قانون من شأنه حظر عبور السفن الأمريكية والإسرائيلية مضيق هرمز وفرض غرامات على المخالفين تصل إلى خُمس قيمة حمولتهم.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.09 دولار أي بنسبة 3.89% إلى 82.54 دولار للبرميل، وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.49 دولار أي بنسبة 3.31% إلى 77.71 دولار للبرميل.
حظر عبور سفن أمريكا وإسرائيل مضيق هرمز
أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، نقلا عن مُشرّع، بأن لجنة برلمانية إيرانية تعكف على دراسة مشروع قانون أولي من شأنه منع السفن الأمريكية والإسرائيلية وغيرها من السفن "المعادية" من عبور مضيق هرمز. وينص مشروع القانون على فرض غرامات تصل إلى 20 بالمئة من قيمة حمولة السفينة في حال مخالفة القيود المقترحة.
وقال دنيس كيسلر نائب الرئيس الأول للتداول لدى "بي.أو.كيه" فايننشال: "لا يزال تجار النفط الخام يركزون على الاتفاقات بين أمريكا وإيران، وكلما طالت فترة التأخير، زاد احتمال عودة الأسعار إلى الارتفاع".
وكان يمر نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال من مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير.
وقالت الحوثيين إنهم نفذوا اليوم الخميس هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع تحشيدات عسكرية سعودية في محافظتي مأرب وحضرموت اليمنيتين، وإنها أسقطت المئات من المسلحين المتحالفين مع السعودية بين قتلى وجرحى ودمرت معسكرات ومستودعات أسلحة وآليات.
وقال جون كيلدوف، الشريك في أجين كابيتال: "تتذبذب السوق صعودا وهبوطا مع تصاعد التوتر وانحساره، وبالطبع تمثل هذه الهجمات تطورا مهما لأنها تعني نشاطًا أكبر في الجبهة الأخرى، بعيدًا عن الخليج، وتذكّر بأن ممر البحر الأحمر قد يظل عرضة للخطر".
صادرات دول الخليج من النفط الخام
أظهرت بيانات شحن أن صادرات دول الخليج من النفط الخام والمكثفات ظلت مستقرة إلى حد كبير في يوليو وكانت أقل بنحو 40% من مستويات ما قبل الحرب.
وقال الحوثيون، أمس الأربعاء، إنهم شنوا هجومًا صاروخيًا على ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل مدينة ينبع على البحر الأحمر، وهجومًا صاروخيًا آخر على ناقلة نفط سعودية في خليج عدن.
وفي هذا السياق، قال روبرتو كومينوتو محلل أبحاث الأسهم لدى يوليوس باير: "لم تتسبب هجمات الحوثيين حتى الآن في اضطرابات كبيرة لإمدادات النفط والغاز، لكن ذلك قد يتغير إذا تصاعدت الهجمات".
وفي الوقت نفسه، أظهرت وثيقة تسعير أن السعودية خفضت قليلاً سعر البيع الرسمي لخامها القياسي العربي الخفيف إلى آسيا لشهر سبتمبر.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض