نمو اقتصاد منطقة اليورو يتباطأ في أكتوبر.. ومؤشر مديري المشتريات المركب يهبط إلى 51.7


الجريدة العقارية الاربعاء 04 نوفمبر 2026 | 12:21 مساءً
منطقة اليورو
منطقة اليورو
وكالات

تباطأت وتيرة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو بشكل حاد في أكتوبر لكنها ظلت تتسم بالمتانة، في وقت اقترب فيه الطلب من الجمود وضغطت التكاليف المتزايدة على الشركات ووصلت الثقة إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر، حسبما أظهر استطلاع نشرت نتائجه اليوم الأربعاء.

وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز جلوبال المركب لمديري المشتريات لمنطقة اليورو إلى 51.7 في أكتوبر من 53.1 في سبتمبر، ليصل إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر ويقل عن تقدير أولي بلغ 51.9.

وتشير القراءات التي تزيد عن 50 إلى نمو في الأنشطة الاقتصادية.

وقال كريس وليامسون كبير خبراء اقتصاد أنشطة الأعمال لدى ستاندرد اند بورز جلوبال ماركت إنتليجينس: "تشير بيانات مسح مؤشر مديري المشتريات لشهر أكتوبر إلى أن اقتصاد منطقة اليورو ينمو بمعدل محترم، وإن كان غير مثير للاهتمام، بلغ 0.3% في بداية الربع الأخير، مستفيدًا من الأداء القوي الذي شوهد طوال الربع الثالث".

ولم تشهد الطلبيات الجديدة في أكتوبر سوى نمو هامشي، في تراجع عن نمو أقوى استمر ثلاثة أشهر، مع تراجع الطلب على الخدمات قليلاً.

وارتفعت طلبيات التصدير الإجمالية للشهر الثالث على التوالي لكنها أيضا فقدت الزخم، وارتفع إنتاج الصناعات التحويلية والخدمات لكن بوتيرة أبطأ بما يشير إلى تراجع بشكل عام.

وتفاقمت ضغوط التكلفة مع ارتفاع تضخم أسعار المدخلات إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر، ورفعت الشركات أسعارها بشكل حاد، وإن كان بوتيرة أقل قليلاً من شهر سبتمبر.

وقال وليامسون: "التنامي الإضافي في ضغوط الأسعار استمر في أكتوبر وارتبط بالأساس بارتفاع أسعار الطاقة التي ضغطت على ميزانيات المستهلكين وثبطت الإنفاق".

وتراجعت ثقة الشركات للشهر الثالث على التوالي وظلت دون المتوسط الذي ظلت تسجله لفترة طويلة.

وجاء أضعف أداء من فرنسا، وانزلقت إلى الانكماش مجددًا بعد تعاف في سبتمبر لم يدم طويلاً، وواصلت ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وأيرلندا النمو رغم أن وتيرة النمو في كل تلك الدول فقدت الزخم.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في منطقة اليورو إلى 51.4 من 53 في سبتمبر، ليصل إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر.