تراجع مستهدف تمويل «أوبن إيه آي» وتحذير ائتماني لـ«ميتا» يضغطان على ناسداك 100


الجريدة العقارية الاحد 01 نوفمبر 2026 | 05:44 مساءً
أوبن إيه آي
أوبن إيه آي
محمد عاطف

تعرض مؤشر «ناسداك 100» لضغوط خلال تعاملات الأسواق الأميركية، مع تزايد المخاوف بشأن تمويل شركات الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف استثماراتها، بعد خفض «أوبن إيه آي» مستهدف جولتها التمويلية الجديدة، وتحويل وكالة «إس آند بي غلوبال» نظرتها المستقبلية لتصنيف «ميتا» إلى سلبية.

وخفضت «أوبن إيه آي» هدفها لجمع التمويل من 30 مليار دولار إلى نحو 20 مليار دولار، فيما تراجعت القيمة المستهدفة للشركة بعد التمويل إلى 1.25 تريليون دولار، مقابل 1.4 تريليون دولار سابقاً، وفقاً لما أوردته صحيفة «فاينانشال تايمز»، نقلاً عن مصادر مطلعة.

«ميتا» تواجه تحذيراً بشأن تصنيفها الائتماني

وفي تطور موازٍ، عدلت وكالة «إس آند بي غلوبال ريتينجز» (S&P Global Ratings) النظرة المستقبلية للتصنيف الائتماني لشركة «ميتا» من مستقرة إلى سلبية، مع الإبقاء على التصنيف عند AA-.

وأرجعت الوكالة قرارها إلى تزايد الضغوط على التدفقات النقدية والميزانية العمومية للشركة، في ظل خطط الإنفاق الرأسمالي الضخمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب ارتفاع مستويات الرافعة المالية، التي تقيس حجم الديون مقارنة بالأرباح.

وحذرت «إس آند بي» من أن استمرار هذه الضغوط قد يضع التصنيف الائتماني للشركة أمام احتمالات الخفض خلال الفترة المقبلة، مع تزايد احتياجاتها التمويلية لتمويل توسعها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

مخاوف المستثمرين من تكلفة طفرة الذكاء الاصطناعي

وتعكس التطورات الأخيرة تنامي حذر المستثمرين تجاه حجم الأموال التي تضخها شركات التكنولوجيا الكبرى في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

ويترقب المستثمرون قدرة هذه الشركات على تحويل الاستثمارات الضخمة إلى إيرادات وأرباح كافية، في وقت تثير فيه زيادة الإنفاق والاعتماد على التمويل بالدين تساؤلات بشأن التدفقات النقدية ومستويات المديونية.

وتزامن خفض مستهدف تمويل «أوبن إيه آي» مع مراجعة النظرة المستقبلية لتصنيف «ميتا»، ما عزز الضغوط على أسهم التكنولوجيا وأعاد تسليط الضوء على المخاطر المالية المرتبطة بالتوسع السريع في قطاع الذكاء الاصطناعي.