استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال ختام تعاملات اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، بعد موجة تراجع شهدها المعدن الأصفر، خسر خلالها نحو 55 جنيهًا للجرام كمتوسط لمختلف الأعيرة، وسط استمرار الضغوط على الأسعار العالمية نتيجة تحركات الدولار وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6170 جنيهًا للبيع، مقابل 6125 جنيهًا للشراء من المستهلك، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49360 جنيهًا للبيع و49000 جنيه للشراء، دون احتساب المصنعية والضرائب والدمغة.
أسعار الذهب اليوم في مصر للبيع
جاءت أسعار الذهب في محلات الصاغة خلال ختام التعاملات، وفقًا لآخر المستويات المعلنة، كالتالي:-
- عيار 24: 7051 جنيهًا.
- عيار 21: 6170 جنيهًا.
- عيار 18: 5288 جنيهًا.
- عيار 14: 4113 جنيهًا.
- الجنيه الذهب: 49360 جنيهًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر للشراء من المستهلك
أما أسعار شراء الذهب من المواطنين، فجاءت عند المستويات التالية:-
- عيار 24: 7000 جنيه.
- عيار 21: 6125 جنيهًا.
- عيار 18: 5250 جنيهًا.
- عيار 14: 4083 جنيهًا.
- الجنيه الذهب: 49000 جنيه.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية والضرائب والدمغة، كما تختلف تكلفة المصنعية من محل لآخر وفقًا لنوع المشغولات والشركة المصنعة.
لماذا تراجعت أسعار الذهب رغم اضطراب الأسواق العالمية؟
شهدت الأسواق العالمية خلال تعاملات الجمعة 30 أكتوبر موجة هبوط قوية طالت الذهب والأسهم وعددًا من المعادن النفيسة، وهو ما أثار تساؤلات بشأن تراجع المعدن الأصفر رغم اعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات الاضطرابات الاقتصادية.
ويرتبط هذا الهبوط بمجموعة من الضغوط المتزامنة، أبرزها زيادة حاجة المستثمرين إلى السيولة النقدية، واستمرار المخاوف بشأن أسعار الفائدة الأمريكية والتضخم، بالإضافة إلى كسر مستويات فنية مهمة ساهمت في زيادة عمليات البيع.
نقص السيولة يدفع المستثمرين لبيع الذهب
من العوامل التي ساهمت في الضغط على أسعار الذهب اتجاه بعض المستثمرين إلى تسييل أصولهم للحصول على النقد، خاصة مع تعرض محافظهم الاستثمارية لخسائر في أكثر من سوق.
وفي مثل هذه الظروف، قد يضطر المستثمر إلى بيع الذهب رغم كونه ملاذًا آمنًا، بهدف توفير السيولة اللازمة لتغطية الالتزامات المالية أو مواجهة مطالبات الهامش الناتجة عن تراجع قيمة الاستثمارات الأخرى.
وبالتالي، لا يعني انخفاض الذهب بالضرورة تراجع الثقة فيه، بل قد يكون انعكاسًا لحاجة الأسواق إلى النقد خلال فترات التقلبات الحادة.
أسعار الفائدة الأمريكية تضغط على المعدن الأصفر
تؤثر توقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة سلبًا على جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا دوريًا، مقارنة بالأدوات الاستثمارية التي توفر عوائد مرتبطة بأسعار الفائدة.
كما يمثل ارتفاع الدولار الأمريكي عامل ضغط إضافيًا على المعدن الأصفر، نظرًا لأن تسعيره عالميًا يتم بالعملة الأمريكية، ما يجعل شراءه أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
ارتفاع النفط ومخاوف التضخم.. هل يدعمان الذهب؟
تؤثر تحركات أسعار الطاقة، وعلى رأسها النفط، في توقعات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية، وقد يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يدفع الأسواق إلى إعادة تقييم احتمالات خفض أسعار الفائدة.
لكن ارتفاع التضخم لا يعني بالضرورة صعود الذهب بشكل مباشر، حيث تعتمد استجابة المعدن الأصفر على مدى تأثير هذه الضغوط في قرارات البنوك المركزية وحركة الدولار والعوائد على الأصول الاستثمارية.
كسر مستويات الدعم يزيد خسائر الذهب
ساهمت العوامل الفنية أيضًا في زيادة حدة التراجع، بعدما تعرض الذهب لضغوط بيعية عقب كسر مستويات سعرية مهمة كانت تمثل نقاط دعم للمعدن الأصفر.
وقد يدفع هذا التطور بعض المستثمرين والمتعاملين إلى إغلاق مراكز الشراء، وهو ما يزيد من حجم المعروض في الأسواق ويعزز موجات الهبوط، خاصة مع وجود مراكز مضاربية كبيرة.
وتراجع الذهب خلال نهاية أكتوبر جاء نتيجة تداخل عوامل السيولة والسياسة النقدية والتحركات الفنية، ولا يعني بالضرورة استمرار الهبوط خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض