هاني ميلاد: ارتفاع الدولار جنيهًا واحدًا يرفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 100 جنيه


الجريدة العقارية السبت 31 أكتوبر 2026 | 10:06 مساءً
الذهب
الذهب
محمد فهمي

كشف المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، عن أسباب تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية رغم ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري من 50 إلى 56 جنيهاً خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أن ارتفاع العملة الأمريكية ساهم في الحد من تأثير الانخفاضات العالمية على أسعار المعدن الأصفر محلياً، والحفاظ على الأسعار بالقرب من مستويات 6000 جنيه.

وأوضح ميلاد، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن أسعار الذهب العالمية شهدت تراجعاً ملحوظاً من مستويات تراوحت بين 4200 و4300 دولار للأوقية إلى نحو 3900 دولار، بانخفاض يقدر بنحو 300 إلى 400 دولار، مشيراً إلى أن ارتفاع الدولار محلياً ساهم في تحقيق نوع من التوازن في الأسعار.

وأضاف أن كل زيادة قدرها جنيه واحد في سعر الدولار تقابلها زيادة تقدر بنحو 100 جنيه في سعر جرام الذهب عيار 21 بالسوق المحلية، وهو ما يفسر عدم شعور السوق المصرية بالانخفاضات العالمية بصورة كاملة.

هاني ميلاد ينصح المواطنين بعدم بيع الذهب بخسارة

وفيما يتعلق بالمواطنين الذين اشتروا الذهب عند مستويات 7000 جنيه وأكثر لجرام عيار 21، أكد رئيس شعبة الذهب أنه لا ينصح بالتسرع في البيع وتحقيق خسائر، مشيراً إلى أن هذه الخسائر قد تكون قابلة للتعويض، بل يمكن أن تتحول إلى أرباح مع الاحتفاظ بالذهب لفترة مناسبة.

وأوضح أن الذهب يُعد وسيلة للادخار والاستثمار طويل الأجل، لافتاً إلى أن الاستثمار فيه يحتاج إلى فترة زمنية لا تقل عن عام أو أكثر، حتى تتاح فرصة الاستفادة من تحركات الأسعار.

وأضاف أن المواطنين الذين يمتلكون فوائض مالية ويرغبون في شراء الذهب عند المستويات السعرية المتراجعة يمكنهم الاستفادة من هذه المستويات، بشرط الاحتفاظ بالمعدن الأصفر لفترة زمنية مناسبة.

وأشار ميلاد إلى أن الذهب يمثل مخزناً للقيمة ووسيلة للحفاظ على المدخرات من تراجع القوة الشرائية للجنيه، موضحاً أن المواطنين يمكنهم الاحتفاظ بمدخراتهم في صورة ذهب، مع إمكانية تسييلها عند الحاجة إلى الأموال.

هل يواصل الذهب الهبوط أم يعاود الصعود إلى 4000 دولار؟

وعن توقعات أسعار الذهب عالمياً خلال الفترة المقبلة، أوضح ميلاد أن مستوى 4000 دولار للأوقية كان يمثل نقطة دعم قوية، ولم يتمكن الذهب من كسرها هبوطاً لفترة طويلة رغم الضغوط التي تعرض لها.

وأشار إلى أن التداولات الأخيرة في البورصة العالمية شهدت انخفاض سعر الأوقية بنحو 100 دولار، لتسجل مستوى 3900 دولار، وهو تراجع لافت يستدعي متابعة تأثيره على حركة السوق خلال الفترة المقبلة.

وأكد رئيس شعبة الذهب أن اتجاه الأسعار سيتضح بصورة أكبر مع استئناف التداولات العالمية اعتباراً من يوم الاثنين، حيث ستكشف التعاملات عما إذا كانت الأوقية ستعاود الارتفاع إلى مستوى 4000 دولار، أو تستقر عند مستوياتها الحالية، أو تواصل مسار الهبوط.

واختتم ميلاد تصريحاته بالتأكيد على أن حركة الذهب في السوق المصرية تظل مرتبطة بالتغيرات في الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، باعتبارهما العاملين الرئيسيين المؤثرين في تحديد الأسعار المحلية.