قال نيد نيلور ليلاند، الخبير الاقتصادي، إن تحركات أسعار الذهب ترتبط بصورة أساسية بتوقعات أسعار الفائدة الحقيقية والتضخم، وليس مباشرة بموجات البيع في أسواق الأسهم أو عمليات تسييل الأصول لتغطية طلبات الهامش.
وأوضح نيلور ليلاند، خلال مقابلة مع قناة «الشرق بلومبرج» من لندن، أن نحو 80% من تقلبات الذهب تحدث في أسواق الصرف الأجنبية، ما يعكس طبيعة تداوله باعتباره أقرب إلى العملات منه إلى السلع التقليدية.
وأضاف أن ارتفاع توقعات أسعار الفائدة منذ فبراير الماضي، بالتزامن مع تشديد الأوضاع المالية، كان من العوامل الرئيسية وراء تراجع أسعار الذهب المقومة بالدولار.
وأشار إلى أن العلاقة بين الذهب والأسهم ليست ثابتة، موضحًا أن الأسواق شهدت في فترات سابقة تراجع الأسهم والذهب بالتزامن مع ارتفاع أسهم شركات تعدين الذهب، نتيجة تغير توقعات التضخم وأسعار الفائدة في أسواق السندات.
وفيما يتعلق باستمرار تراجع الذهب رغم ارتفاع أسعار النفط وتصاعد مخاوف التضخم، أكد نيلور ليلاند أن العامل الأساسي يتمثل في تحركات الدولار وتغير توقعات أسعار الفائدة، وليس ضعف الذهب نفسه.
ولفت إلى أن توقعات السوق بشأن أسعار الفائدة شهدت تحولًا خلال العام الماضي، من ترجيح خفضها عدة مرات إلى احتمالات تثبيتها أو رفعها مجددًا، في حين لم تشهد توقعات التضخم خلال العام المقبل تغيرًا مماثلًا.
واختتم بأن الأسواق لم تستوعب بعد التأثير التضخمي متوسط الأجل لارتفاع أسعار النفط بصورة هيكلية، متسائلًا عن التوقيت الذي ستبدأ فيه الأسواق احتساب هذه التداعيات ضمن تقييماتها المستقبلية.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض