تغيّرت تجربة السفر الجوي بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، بعدما بدأت شركات الطيران في تقليص العديد من الخدمات التي كانت مشمولة في سعر التذكرة، مثل الوجبات والمشروبات المجانية، واختيار المقاعد، والأمتعة، ووسائل الترفيه داخل الطائرة، وأصبح الحصول على تجربة سفر أكثر راحة مرتبطًا في كثير من الحالات بدفع مبالغ إضافية بالإضافة إلى تكلفة الرحلة الأساسية.
ومع ارتفاع تكاليف التشغيل وتقلبات أسعار وقود الطائرات، تتجه شركات الطيران إلى إعادة تنظيم خدماتها بهدف خفض النفقات وزيادة الإيرادات، مع الحفاظ على أسعار تنافسية للتذاكر المعلنة، لكن هذه السياسة تثير تساؤلات حول التكلفة الفعلية للسفر، وما إذا كانت المزايا التي اعتاد عليها المسافرون أصبحت خدمات إضافية لا يحصلون عليها إلا مقابل رسوم.
لماذا تتخلى شركات الطيران عن الخدمات المجانية؟
لم تعد المنافسة بين شركات الطيران تعتمد على سعر التذكرة وحده، بل أصبحت ترتبط أيضًا بقدرة الشركات على تحقيق إيرادات من الخدمات الإضافية، ويشير أنطون رادشينكو، الرئيس التنفيذي لشركة «إير أدفايزر»، إلى أن المشكلة التي يواجهها كثير من المسافرين لا تتعلق باختفاء بعض التفاصيل البسيطة، بقدر ما ترتبط باضطرارهم إلى دفع رسوم منفصلة مقابل خدمات متعددة.
فقد تبدو التذكرة منخفضة السعر عند الحجز، لكن التكلفة ترتفع عند إضافة رسوم الأمتعة واختيار المقاعد وشراء المشروبات والوجبات، وقد يصل الأمر إلى دفع 30 جنيهًا إسترلينيًا مقابل حقيبة، و15 جنيهًا لاختيار مقعد بجوار مرافق السفر، و4 جنيهات لشراء فنجان قهوة.
وتسعى الشركات من خلال هذا النموذج إلى إظهار أسعار أساسية منخفضة، مع إتاحة الخدمات الأخرى مقابل مبالغ إضافية، غير أن النتيجة قد تكون ارتفاع التكلفة النهائية للرحلة، حتى عندما يعتقد المسافر أنه اختار العرض الأرخص.
الوجبات والمشروبات المجانية تختفي من بعض الرحلات
أصبحت الوجبات الخفيفة والمشروبات المجانية أقل توافرًا على عدد متزايد من الرحلات الجوية، خصوصًا الرحلات القصيرة التي تقل مدتها عن أربع ساعات، ولم تعد بعض الخدمات التي كانت تدخل ضمن سعر التذكرة متاحة تلقائيًا، حيث باتت شركات الطيران تبيعها للمسافرين بصورة منفصلة.
ومن بين الشركات التي اتجهت إلى تقليص هذه المزايا، شركة الطيران الهولندية «كيه إل إم»، التي أعلنت وقف تقديم شطائر الجبن والبيرة والنبيذ والمشروبات الغازية مجانًا بدءًا من أكتوبر، وفقًا لما ورد في التقرير الأصلي.
كما أكدت شركة «توي» أنها ستنهي تقديم المشروبات الكحولية المجانية لجميع ركاب الدرجة السياحية على الرحلات الطويلة اعتبارًا من الأول من نوفمبر 2026.
وامتدت هذه التغييرات إلى المشروبات التي كانت تقدم بصورة معتادة على بعض الرحلات، حيث تصل تكلفة زجاجة النبيذ بحجم 200 ملليلتر على رحلات «إيزي جيت» إلى 6.60 جنيه إسترليني، بينما يبلغ سعر علبة البيرة بحجم 330 ملليلتر 5.60 جنيه إسترليني، بحسب الأسعار الواردة في التقرير.
أغطية المقاعد والمجلات.. تفاصيل صغيرة تختفي من تجربة السفر
لم تقتصر إجراءات خفض التكاليف على الطعام والشراب، بل شملت أيضًا بعض التفاصيل التي كانت تمنح المسافرين شعورًا أكبر بالراحة، حتى وإن بدت محدودة التأثير.
وأعلنت الخطوط الجوية البريطانية «بريتيش إيرويز» أنها ستتوقف عن توفير الأغطية القماشية لمساند الرأس في مقاعد درجة «كلوب يوروب»، وبررت الشركة القرار بالرغبة في تسريع عمليات تنظيف الطائرات وتجهيزها للرحلات التالية، بالإضافة إلى تقليل عمليات استبدال هذه الأغطية ودعم أهداف الاستدامة.
كذلك تراجعت المجلات والصحف الورقية التي كانت متاحة داخل الطائرات، مع اتجاه شركات عديدة إلى تقديم المحتوى عبر الوسائل الرقمية وتطبيقات الهواتف وأنظمة الترفيه الإلكترونية.
وتحولت مجلة «هاي لايف» التابعة للخطوط الجوية البريطانية إلى نموذج يعتمد بدرجة أكبر على المحتوى الرقمي، بعدما لم تعد توزع مطبوعة على جميع الركاب، وفي الولايات المتحدة اختفت إصدارات شهيرة من مقصورات الطائرات، من بينها «أمريكان واي» و«سكاي مول»، اللتان ارتبطتا سابقًا بتجربة السفر لدى عدد من شركات الطيران.
وبالنسبة إلى المسافرين الذين يفضلون القراءة التقليدية، أصبح من الضروري إحضار الكتب أو المجلات الخاصة بهم، خاصة على الرحلات التي لا توفر شاشات ترفيهية للركاب.
مقاعد الطائرات تصبح أضيق.. والراحة تتراجع
شهدت مقاعد الطائرات تغييرات تدريجية مع سعي الشركات إلى استغلال المساحة المتاحة داخل المقصورة بأكبر قدر ممكن، وتخلت شركة «رايان إير» عن المقاعد القابلة للإمالة منذ عام 2004، ضمن سياستها الرامية إلى تقليل التكاليف وتبسيط تجهيزات الطائرات.
وتشير بيانات أوردها موقع «سيمبل فلاينج» إلى تراجع المسافة بين صفوف المقاعد من نحو 35 بوصة في سبعينيات القرن الماضي إلى حوالي 31 بوصة حاليًا، مع وجود شركات تقدم مسافات تقل عن ذلك وتصل إلى 28 بوصة في بعض الطائرات.
ولا تتعلق التغييرات بالمساحة فقط، بل تشمل أيضًا تصميم المقاعد ومواد تصنيعها، حيث تتجه بعض الشركات إلى استخدام مقاعد أخف وزنًا وأقل سماكة لتسهيل الصيانة وخفض التكاليف التشغيلية، ورغم المزايا التي توفرها هذه التصميمات للشركات، فإنها قد تجعل الجلوس أقل راحة، خصوصًا خلال الرحلات الطويلة.
وفي المقابل، تعمل بعض الشركات على تطوير مقاعد جديدة تحقق توازنًا بين استغلال المساحة وراحة الركاب، وأعلنت «إيزي جيت» عن تصميم مقاعد نحيفة من المقرر تركيبها بدءًا من عام 2028، مع توفير بوصتين إضافيتين لمساحة الأرجل، لكنها لن تكون قابلة للإمالة.
شاشات الترفيه داخل الطائرات.. هل تصبح الأجهزة الشخصية البديل؟
أصبحت الشاشات المثبتة خلف المقاعد أقل انتشارًا على عدد من الرحلات القصيرة والداخلية، وحتى على بعض الرحلات التي تقل مدتها عن ست ساعات، وبدلًا من توفير نظام ترفيهي مستقل لكل راكب، تعتمد شركات الطيران على الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة لتشغيل المحتوى الرقمي.
وفي بعض الرحلات، يمكن للمسافرين الوصول إلى خدمات الترفيه من خلال شبكة الطائرة، لكن هذه التجربة قد تتأثر بضعف الاتصال بالإنترنت أو نفاد شحن الأجهزة، ما يجعل تنزيل الأفلام والمسلسلات قبل السفر خيارًا أكثر ملاءمة.
وفي أغسطس 2025، اختبرت «بريتيش إيرويز» نظامًا يسمح للمسافرين بمشاهدة محتوى الترفيه المعتاد على أجهزتهم الشخصية بدلًا من الشاشات المثبتة في المقاعد، وشمل الاختبار عددًا من الرحلات الطويلة المغادرة من مطار هيثرو في لندن، باستخدام طائرات من طراز «إيرباص A380» و«بوينج 787-9» و«بوينج 777-200».
ومع ذلك، فإن الاعتماد على الأجهزة الشخصية يتطلب استعدادًا مسبقًا من المسافر، خاصة على الرحلات التي لا تتوافر فيها وسائل ترفيه بديلة أو اتصال مستقر بالإنترنت.
اختيار مقعد الطائرة أصبح خدمة مدفوعة
من أبرز التغييرات التي يواجهها المسافرون حاليًا فرض رسوم على اختيار المقاعد، بعدما كان هذا الخيار متاحًا ضمن عدد من فئات التذاكر في السابق.
وتطبق شركات الطيران منخفضة التكلفة، مثل «إيزي جيت» و«رايان إير» و«ويز إير»، رسومًا إضافية على اختيار أماكن جلوس معينة، ما يزيد تكلفة السفر بالنسبة إلى العائلات والمجموعات التي ترغب في الجلوس معًا.
وقد تصل رسوم اختيار مقعد مفضل في الدرجة السياحية على بعض رحلات «فيرجن» إلى 30 جنيهًا إسترلينيًا، بحسب البيانات الواردة في التقرير.
وأثارت الرسوم المفروضة على جلوس الأطفال بجوار والديهم نقاشًا واسعًا في بريطانيا، خاصة بعد خضوع «رايان إير» لتحقيق بشأن هذه الممارسة، وفي المقابل، أعلنت الحكومة البريطانية خلال أكتوبر خططًا لإلزام شركات الطيران بإتاحة جلوس الأطفال دون سن 14 عامًا بجوار أحد الوالدين أو شخص بالغ مرافق مجانًا.
وتهدف هذه الخطط إلى الحد من الأعباء الإضافية على الأسر، مع استمرار النقاش حول الخدمات التي ينبغي أن يتضمنها سعر التذكرة الأساسية دون رسوم منفصلة.
الأمتعة ترفع التكلفة النهائية لتذاكر الطيران
أصبحت الأمتعة من أبرز مصادر الرسوم الإضافية التي يتحملها المسافرون، بعدما قلصت شركات طيران عديدة عدد الحقائب المشمولة في أسعار التذاكر الأساسية، بما في ذلك بعض شركات الطيران التقليدية مثل «بريتيش إيرويز» و«لوفتهانزا».
وتفرض شركات رسومًا على شحن الحقائب، وقد تتراوح تكلفة الحقيبة الواحدة بين 10 و100 جنيه إسترليني بحسب الشركة والرحلة ونوع الحجز، كما تضع قيودًا على أوزان الحقائب المحمولة وأبعادها، مع فرض رسوم إضافية على الأمتعة التي تتجاوز الحدود المسموح بها.
وتشمل هذه السياسات شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جيت» و«بريتيش إيرويز»، حيث قد تبدأ رسوم بعض الحقائب الأكبر حجمًا من نحو 5 جنيهات إسترلينية، وقد ترتفع إلى 70 جنيهًا في الحالات التي يضطر فيها المسافر إلى شحن الحقيبة عند بوابة الصعود.
ووفقًا لشركة «آيديا ووركس»، حققت شركات الطيران مجتمعة نحو 33 مليار دولار، بما يعادل 24.3 مليار جنيه إسترليني، من رسوم الأمتعة التي تجاوزت الأوزان أو الأحجام المسموح بها خلال عام 2023.
وتساعد هذه الرسوم الشركات على زيادة إيراداتها وتشجيع المسافرين على الالتزام بقيود الأمتعة، لكنها تجعل حساب ميزانية الرحلة أكثر تعقيدًا، حيث قد لا تظهر التكلفة الفعلية إلا بعد إضافة جميع الخدمات المطلوبة.
ومن المنتظر، وفقًا لما أورده التقرير عن الخطط الأوروبية، أن تدخل قواعد جديدة حيز التنفيذ في أكتوبر 2027، تتعلق بحق المسافر في اصطحاب حقيبة مقصورة ضمن أبعاد محددة دون رسوم إضافية بالإضافة إلى السعر الأساسي للتذكرة.
زجاجات المياه وحقائب مستلزمات السفر.. مزايا تتراجع
امتدت سياسة تقليص الخدمات إلى زجاجات المياه الفردية ومستلزمات الراحة التي كانت تقدم مجانًا في بعض الرحلات الطويلة.
ففي يونيو 2025، بدأت «بريتيش إيرويز» تجربة لإزالة زجاجات المياه ذات الاستخدام الواحد من الدرجة السياحية على بعض الرحلات، في إطار جهود تقليل النفايات وخفض التكاليف التشغيلية.
لكن الشركة تراجعت عن التجربة لاحقًا بعد اعتراضات من العملاء على بعض الرحلات الأميركية، وفقًا لموقع «أفييشن إيه تو زد»، وأصبح الحصول على المياه في بعض الرحلات الأخرى مرتبطًا بطلبها من طاقم الطائرة، بينما يفضل بعض المسافرين اصطحاب زجاجاتهم الخاصة وإعادة ملئها في المطار.
كذلك تراجعت حقائب مستلزمات السفر المجانية التي كانت تضم الجوارب وأقنعة العين وأدوات النظافة الأساسية، خاصة في الدرجة السياحية، وكانت هذه الحقائب جزءًا من تجربة السفر لدى شركات طيران عديدة، لكنها أصبحت أكثر ارتباطًا بالدرجات الأعلى سعرًا.
وألغت «فيجي إيرويز» حقائب مستلزمات السفر في عام 2025، مستندة إلى أسباب تتعلق بالحد من الهدر، وفي المقابل لا تزال بعض الشركات توفر هذه المزايا ضمن درجة رجال الأعمال والدرجة الأولى والدرجة السياحية الممتازة.
وفي يوليو، طرحت «بريتيش إيرويز» حقائب مستلزمات سفر جديدة بالتعاون مع العلامة الفاخرة «أناتومي»، بدلًا من المنتجات التي كانت توفرها سابقًا من «ذا وايت كومباني».
وتعكس هذه التغييرات اختلاف أولويات شركات الطيران والمسافرين؛ فبينما يفضل البعض الحصول على أقل سعر ممكن، يرى آخرون أن بعض وسائل الراحة الأساسية ينبغي أن تظل جزءًا من تجربة السفر دون رسوم إضافية.
ارتفاع الوقود والعمالة يدفع شركات الطيران إلى خفض التكاليف
ترتبط التغييرات التي تشهدها خدمات الطيران بزيادة الضغوط المالية على الشركات، نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود والعمالة ورسوم المطارات، بالإضافة إلى المنافسة المتزايدة بين شركات الطيران التقليدية ومنخفضة التكلفة.
وقالت إريكا يوسفسون، خبيرة حقوق المسافرين في شركة «إير هيلب»، إن انتشار نموذج الطيران منخفض التكلفة أسهم في تغيير طريقة تسعير الرحلات، حيث أصبحت الشركات تفصل بين تكلفة الانتقال إلى الوجهة والخدمات الإضافية التي يحتاج إليها المسافر.
وبموجب هذا النموذج، يمكن للشركة الإعلان عن تذكرة بسعر منخفض، ثم تحصيل رسوم منفصلة مقابل شحن الأمتعة واختيار المقاعد والخدمات الأخرى، ويساعد ذلك على جذب العملاء الباحثين عن أقل سعر، لكنه قد يجعل المقارنة بين عروض الطيران أكثر صعوبة إذا لم تُحسب جميع التكاليف مسبقًا.
وترى يوسفسون أن هذا الأسلوب قد يسبب استياء بعض المسافرين، خاصة عندما يكتشفون أن الخدمات التي اعتبروها جزءًا طبيعيًا من الرحلة أصبحت تتطلب دفع مبالغ إضافية.
حقوق المسافرين في مواجهة الرسوم الإضافية
في الوقت الذي تعيد فيه شركات الطيران تحديد الخدمات المشمولة في أسعار التذاكر، تتجه الجهات التنظيمية إلى وضع ضوابط تحدد بعض الحقوق الأساسية للمسافرين.
وبحسب التقرير، تتضمن الخطط الأوروبية المقرر تطبيقها في 23 أكتوبر 2027 إتاحة غرض شخصي وحقيبة مقصورة قياسية ضمن السعر الأساسي للتذكرة، وفقًا للأبعاد التي تحددها القواعد الجديدة، بالإضافة إلى منع فرض رسوم على جلوس الأطفال دون سن 14 عامًا بجوار أحد الوالدين أو الأوصياء.
وتهدف هذه التغييرات إلى الحد من الرسوم الإضافية المرتبطة ببعض الاحتياجات الأساسية، وتعزيز وضوح التكلفة التي يتحملها المسافر عند حجز رحلته.
كما تظل حقوق المسافرين قائمة وفق القواعد المنظمة لكل رحلة، وبموجب قواعد «UK261»، قد يستحق بعض الركاب تعويضًا يصل إلى 520 جنيهًا إسترلينيًا في حالات محددة، منها التأخير الذي يتجاوز ثلاث ساعات أو إلغاء الرحلة قبل موعدها بفترة قصيرة، مع مراعاة شروط الاستحقاق والاستثناءات القانونية، وقد تشمل الحقوق أيضًا توفير الوجبات والمشروبات والإقامة عند الحاجة، بحسب ظروف الرحلة.
كيف يتجنب المسافر ارتفاع تكلفة الرحلة؟
مع زيادة الاعتماد على الرسوم الإضافية، أصبح التخطيط المسبق أحد أهم الوسائل للحد من ارتفاع تكلفة السفر، ولا يكفي اختيار التذكرة الأقل سعرًا، بل ينبغي معرفة الخدمات التي يشملها الحجز والتكلفة الإجمالية بعد إضافة الاحتياجات الأساسية، ويمكن للمسافرين تقليل النفقات من خلال اتباع عدد من الخطوات:-
- مقارنة السعر النهائي: حساب تكلفة التذكرة بعد إضافة الأمتعة والمقاعد والخدمات المطلوبة.
- مراجعة شروط الأمتعة: التأكد من الأوزان والأبعاد المسموح بها لتجنب الرسوم عند بوابة الصعود.
- اختيار المقاعد بعناية: مراجعة تكلفة الجلوس مع أفراد الأسرة قبل إتمام الحجز.
- الاستعداد للترفيه على متن الطائرة: تنزيل الأفلام والكتب والمحتوى المطلوب مسبقًا عند الحاجة.
- مراجعة الخدمات المشمولة: التأكد من توافر الوجبات والمشروبات والمياه قبل السفر.
- معرفة حقوق المسافر: الاطلاع على القواعد المنظمة للتأخير والإلغاء والأمتعة والخدمات الأساسية.
وفي النهاية، لا يعني تقليص الخدمات أن السفر الجوي أصبح رفاهية بالكامل، لكنه يكشف عن تحول واضح في طريقة تقديم الخدمات وتسعيرها، فبينما تتيح التذاكر منخفضة التكلفة خيارات مناسبة للمسافرين الذين لا يحتاجون إلى مزايا إضافية، قد تصبح الرحلة أكثر تكلفة لمن يرغب في الاحتفاظ بمستوى الراحة الذي اعتاد عليه سابقًا.
ولهذا، فإن تحديد الاحتياجات قبل الحجز ومقارنة التكلفة النهائية يظلان عاملين أساسيين لاتخاذ قرار مناسب، بدلًا من الاعتماد على السعر المعلن وحده.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض