اليورو يتراجع بسبب مخاوف الديون الفرنسية والين الياباني يرتفع


الجريدة العقارية الجمعة 23 أكتوبر 2026 | 07:19 مساءً
تضخم منطقة اليورو
تضخم منطقة اليورو
وكالات

تراجع سعر اليورو أمام الدولار والين الياباني خلال تعاملات اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، متجهًا لتسجيل خسائر أسبوعية، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أوضاع الديون الفرنسية، بعد موجة بيع للسندات الحكومية دفعت علاوات مخاطر الديون في فرنسا إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة الديون السيادية لمنطقة اليورو عام 2011.

وبحسب رويترز، اتجه الين الياباني لتحقيق مكاسب أسبوعية أمام الدولار، مستفيدًا من زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، عقب موجة بيع لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي خلال تعاملات الخميس، بينما سجل مؤشر الدولار تحركات محدودة خلال الأسبوع.

تراجع اليورو مع تصاعد مخاوف الديون الفرنسية

انخفض اليورو بنسبة 0.12% إلى 1.12 دولار، متجهًا لإنهاء الأسبوع على خسارة بنحو 0.35%، وسط قلق المستثمرين من احتمالات تصاعد الاضطرابات السياسية والاجتماعية في فرنسا، وتأثيرها على الأوضاع المالية والاقتصادية للبلاد.

كما تراجع اليورو أمام الين الياباني بنسبة 0.31%، ليسجل 175.08 ين، وهو أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2025، متجهًا نحو تسجيل خسارة أسبوعية تبلغ 1.3% مقابل العملة اليابانية.

وتواجه فرنسا ضغوطًا إضافية مع ترقب مراجعة وكالة موديز للتصنيف الائتماني للبلاد، بالتزامن مع استعدادات أمنية لمواجهة احتجاجات مقررة يوم السبت، إذ أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز نشر 70 ألف شرطي مدعومين بوحدات متخصصة.

الين الياباني يرتفع أمام الدولار

ارتفع الين الياباني بنسبة 0.18% إلى 156.45 ين للدولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 0.9%، وهو أفضل أداء أسبوعي للعملة اليابانية منذ أوائل سبتمبر، بدعم من توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.

وجاء هذا التحسن في أداء الين بعد موجة بيع لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر والبحث عن أصول أكثر أمانًا وسط التقلبات في الأسواق العالمية.

مؤشر الدولار يتراجع خلال الأسبوع

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.13% إلى 101.70 نقطة، لكنه ظل متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 0.10%، أقل من الخسائر المتوقعة لليورو.

وقال مارك تشاندلر، كبير محللي الأسواق لدى بانوكبيرن جلوبال فوركس، إن الضغوط في سوق السندات الأوروبية تراجعت خلال تعاملات الجمعة، لكنه أشار إلى أن مراجعة موديز للتصنيف الائتماني الفرنسي تمثل تحديًا للأسواق، مع احتمال استمرار التحركات في مطلع الأسبوع.

وتعكس تحركات العملات استمرار تأثر أسواق الصرف بالتطورات السياسية والمالية في أوروبا، إلى جانب تغير شهية المستثمرين للمخاطر، مع ترقب قرارات التصنيف الائتماني وتداعيات التوترات الفرنسية على الأسواق العالمية.