قانون "جينيوس".. هل تستخدم أمريكا العملات الرقمية لتعزيز الطلب على ديونها؟


الجريدة العقارية الخميس 22 أكتوبر 2026 | 05:18 صباحاً
مقر وزارة الخزانة الأمريكية في واشنطن
مقر وزارة الخزانة الأمريكية في واشنطن
مصطفى سعداوي

تراهن الولايات المتحدة على العملات المستقرة المرتبطة بالدولار لتعزيز انتشار عملتها وزيادة الطلب على سندات الخزانة، من خلال قانون "جينيوس" الذي ينظم إصدار هذه العملات الرقمية ويُلزم بتغطيتها باحتياطيات مؤهلة، تشمل سندات الخزانة قصيرة الأجل.

سندات الخزانة في قلب القانون

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القانون في يوليو 2025، بهدف وضع إطار تنظيمي للعملات المستقرة المخصصة للمدفوعات.

وتتيح قواعده أن تُغطى هذه العملات بأصول مؤهلة، من بينها الدولار وسندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل، بما قد يرفع الطلب على الدين الأمريكي مع توسع استخدامها.

تحذيرات روسية من النفوذ الأمريكي

وحذر أنطون كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في سبتمبر 2025، من أن الولايات المتحدة قد تستغل التوسع في العملات الرقمية والذهب لإعادة تشكيل النظام المالي وتعزيز قدرتها على التعامل مع ديونها الضخمة.

وتظل هذه التصريحات تقييمًا روسيًا لأهداف واشنطن، وليست دليلًا على وجود خطة أمريكية معلنة لنقل الديون إلى مستخدمي العملات الرقمية.

ويثير انتشار العملات المستقرة المرتبطة بالدولار مخاوف بشأن قدرة الجهات المصدرة على تجميد الأموال امتثالًا للأوامر القانونية، فضلًا عن تأثير زيادة الاعتماد على الدولار الرقمي في مكانة العملات والأصول المنافسة، مثل الذهب والفضة والبيتكوين.