ارتفعت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة خلال سبتمبر 2026 بنسبة 1.5% على أساس شهري، لتسجل معدلًا سنويًا بلغ 3.99 مليون وحدة، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار المنازل وزيادة معدلات الفائدة على التمويل العقاري، بحسب تقرير لوكالة رويترز.
وأظهرت البيانات الصادرة عن الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين أن الزيادة جاءت أقل من أن تعكس تعافيًا قويًا في السوق، إذ تراجعت المبيعات بنسبة 2.2% مقارنة بسبتمبر من العام الماضي، مع استمرار ضعف الطلب وصعوبة تحمل تكاليف شراء المنازل بالنسبة إلى شرائح من المشترين.
ارتفاع أسعار المنازل
وسجل متوسط سعر المنزل القائم 417.5 ألف دولار خلال سبتمبر، بزيادة 1.3% على أساس سنوي، ليصل إلى أعلى مستوى لهذا الشهر، في وقت ارتفعت فيه أسعار الفائدة على التمويل العقاري لمدة 30 عامًا إلى متوسط 7.40% خلال الأسبوع المنتهي في 8 أكتوبر، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2023.
وتواصل تكاليف الاقتراض المرتفعة الضغط على القدرة الشرائية للمشترين، في ظل زيادة أسعار المنازل، ما يحد من فرص دخول مشترين جدد إلى السوق، خصوصًا الشباب والمقبلين على شراء أول منزل.
زيادة المعروض العقاري
وفي المقابل، ارتفع مخزون المنازل القائمة المعروضة للبيع بنسبة 1.9% خلال سبتمبر، ليصل إلى 1.60 مليون وحدة، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2019، كما زاد المعروض بنسبة 4.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب وتيرة المبيعات المسجلة خلال الشهر، يكفي المعروض المتاح لتغطية الطلب لمدة 4.8 شهر، دون تغيير عن أغسطس، مقابل 4.5 شهر قبل عام، فيما ارتفع متوسط مدة بقاء المنازل المعروضة في السوق إلى 33 يومًا، مقارنة بـ31 يومًا في أغسطس.
ضغوط على المشترين
وشكل المشترون للمرة الأولى 31% من إجمالي المبيعات خلال سبتمبر، مقارنة بـ30% في أغسطس، بينما استحوذت المشتريات النقدية على 27% من التعاملات، وهي النسبة نفسها المسجلة في الشهر السابق.
وتشير البيانات إلى أن زيادة المعروض تمنح المشترين خيارات أوسع وقدرة أكبر على التفاوض بشأن الأسعار، لكن استمرار ارتفاع الفائدة وأسعار العقارات يبقي تعافي السوق محدودًا، ويزيد التحديات أمام الراغبين في تملك المنازل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض