ارتفعت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة خلال سبتمبر الماضي مقارنة بالشهر السابق، لكنها سجلت تراجعًا على أساس سنوي، في مؤشر على استمرار الضغوط التي تواجه سوق الإسكان، وسط ارتفاع أسعار المنازل وتكاليف التمويل العقاري، ما يحد من قدرة المشترين المحتملين على إتمام عمليات الشراء.
وأعلنت الجمعية الوطنية للوسطاء العقاريين، اليوم الثلاثاء، ارتفاع مبيعات المنازل القائمة بنسبة 1.5% خلال سبتمبر مقارنة بأغسطس، لتصل إلى معدل سنوي معدل موسميًا يبلغ 3.99 مليون وحدة.
وبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، يرجع جانب من الزيادة الشهرية إلى مراجعة بيانات مبيعات أغسطس بالخفض، فيما جاءت قراءة سبتمبر أعلى قليلًا من توقعات الاقتصاديين البالغة 3.98 مليون وحدة، وفقًا لبيانات شركة «فاكت سيت» المتخصصة في البيانات المالية والتحليلات.
وعلى أساس سنوي، تراجعت مبيعات المنازل القائمة بنسبة 2.2% خلال سبتمبر، بما يعكس استمرار ضعف النشاط في سوق العقارات السكنية الأميركية، رغم التحسن المسجل مقارنة بالشهر السابق.
وظلت مبيعات المنازل في الولايات المتحدة تدور حول معدل سنوي يبلغ 4 ملايين وحدة منذ عام 2023، وهو مستوى أقل بكثير من المتوسط التاريخي المعتاد البالغ نحو 5.2 مليون وحدة. كما يعد سبتمبر الشهر الثاني على التوالي الذي يقل فيه معدل المبيعات السنوي عن 4 ملايين وحدة.
وفي الوقت نفسه، واصلت أسعار المنازل ارتفاعها، إذ صعد متوسط سعر بيع المنزل الأمريكي بنسبة 1.3% خلال سبتمبر على أساس سنوي، ليصل إلى 417.5 ألف دولار، وهو أعلى مستوى مسجل لشهر سبتمبر منذ بدء رصد البيانات في عام 1999.
وبذلك، تكون أسعار المنازل الأميركية قد سجلت ارتفاعًا سنويًا للشهر التاسع والثلاثين على التوالي، ما يزيد الضغوط على المشترين في ظل استمرار ارتفاع تكاليف السكن والتمويل العقاري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض