كشف آري جونسون، رئيس صندوق الابتكار التابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، أن الحرب الروسية في أوكرانيا تعيد تشكيل الأولويات الاستراتيجية للحلف في مجال التقنيات الدفاعية، مشيرًا إلى أن أنظمة التصدي للطائرات المسيرة وقدرات المراقبة الفضائية باتت من أكثر الاحتياجات إلحاحًا لتطوير قدرات الحلف.
وأوضح جونسون، في تصريحات لوكالة «رويترز»، أن الصندوق الذي تبلغ قيمته مليار يورو (نحو 1.12 مليار دولار) وتدعمه 24 دولة عضو في الحلف، يتجه للتوسع في بولندا والبحث عن استثمارات مباشرة، بهدف تسريع تطوير تقنيات مزدوجة الاستخدام (مدنية ودفاعية) على الجناح الشرقي لـ «الناتو».
وأضاف رئيس الصندوق: «شهدنا توغلات واختراقات للطائرات المسيرة في دول المنطقة بدرجة غير مسبوقة، وهو ما يدفع نحو إعادة التفكير بعقلية مختلفة تمامًا لمواجهة التهديدات المباشرة التي يمكن رصدها ميدانيًا».
وأشار إلى أن أكثر الاحتياجات حرجًا وإلحاحًا على الجناح الشرقي للحلف تتمثل في التقنيات القادرة على كشف الطائرات المسيرة وتعقبها وتحييدها، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الاستخبارات والاستطلاع القائمة على الأقمار الصناعية، مؤكدًا أن الدروس المستفادة من ساحة المعركة في أوكرانيا أثرت بشكل مباشر وعميق على استراتيجية الاستثمار الخاصة بالصندوق.
ولفت جونسون إلى أن الإنفاق الدفاعي المرتفع في بولندا، إلى جانب انفتاحها على التقنيات الحديثة واحتضانها لقاعدة هندسية وقدرات بشرية قوية، جعل منها وجهة استثمارية رئيسية وجذابة لجهود الحلف خلال المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض