بدأت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات يوم الاثنين على تغيرات محدودة، وسط ترقب المستثمرين لتحركات أسعار النفط والتطورات العالمية، إلى جانب نتائج أرباح البنوك وبيانات التضخم المنتظر صدورها خلال الأيام المقبلة، والتي قد تؤثر في توقعات مسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 92 نقطة، بما يعادل 0.18%، ليصل إلى 51746.95 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 4.18 نقطة، أو 0.05%، إلى 7815.72 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 12.89 نقطة، أو 0.05%، ليسجل 27353.28 نقطة، وفقًا لوكالة «رويترز».
النفط يسجل أعلى مستوى في نحو أسبوعين
تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال تعاملات الاثنين، لتسجل أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، مع تزايد المخاوف من تقلص الإمدادات بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 82 سنتًا، أو 0.78%، إلى 105.54 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:02 بتوقيت غرينتش.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 92.61 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 76 سنتًا، أو 0.83%.
توقعات الإمدادات الروسية تحد من مكاسب النفط
وكانت أسعار النفط قد تراجعت في بداية الجلسة، مدفوعة بتوقعات زيادة الإمدادات الروسية، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف الهجمات على منشآت الطاقة التابعة لكل منهما، عقب التوصل إلى اتفاق أميركي مع موسكو بشأن توريد الديزل.
ويتابع المستثمرون تطورات أسواق الطاقة بالتزامن مع ترقب بيانات التضخم ونتائج أرباح البنوك، في ظل ما قد تحمله هذه المؤشرات من إشارات بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المتعلقة بأسعار الفائدة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض