أسعار الألماس تنهار.. المعدن يفقد أكثر من نصف قيمته خلال 5 سنوات


الجريدة العقارية السبت 10 أكتوبر 2026 | 05:26 مساءً
تداولات الألماس
تداولات الألماس
محمد فهمي

قالت الإعلامية لبنى بوظة إن أسعار الألماس الطبيعي تشهد تراجعًا حادًا، بعدما فقد المعدن أكثر من نصف قيمته خلال السنوات الخمس الماضية، في ظل زيادة المعروض العالمي وصعود الألماس المصنع مخبريًا، الذي أصبح منافسًا قويًا للألماس الطبيعي بفضل انخفاض تكلفته.

وأوضحت بوظة خلال Business مع لبنى أن متوسط سعر حجر الألماس بوزن قيراط واحد تراجع من أكثر من 8 آلاف دولار في عام 2021 إلى أقل من 4 آلاف دولار حاليًا، مشيرة إلى أن هذا الانخفاض يعكس تغيرات كبيرة في سوق الألماس العالمي.

لماذا تنهار أسعار الألماس؟

وأرجعت بوظة التراجع الحاد في الأسعار إلى عدة عوامل، في مقدمتها وجود فائض كبير في مخزونات الألماس العالمية، نتيجة التوسع في الإنتاج خلال السنوات الماضية، إلى جانب الانتشار المتزايد للألماس المصنع مخبريًا.

وأضافت أن الألماس المصنع مخبريًا يتمتع تقريبًا بالخصائص الكيميائية والفيزيائية نفسها للألماس الطبيعي، فضلًا عن تشابهه معه في الشكل، لكنه يُباع بأسعار أقل بكثير، قد تصل نسبة انخفاضها إلى 90% في بعض الحالات.

الألماس المصنع مخبريًا يكتسح الأسواق

وأشارت بوظة إلى أن مبيعات الألماس المصنع مخبريًا عالميًا تجاوزت 29 مليار دولار خلال عام 2025، وفقًا للأرقام التي استعرضتها، مع توقعات بارتفاعها إلى أكثر من 91 مليار دولار بحلول عام 2034.

ولفتت إلى أن التحول في تفضيلات المستهلكين يظهر بوضوح في الولايات المتحدة، حيث شكلت خواتم الخطوبة المصنوعة من الألماس المصنع مخبريًا 61% من مشتريات خواتم الخطوبة خلال العام الماضي، بحسب البيانات المذكورة في تقريرها.

هل يصبح الألماس المصنع الخيار الأفضل للزواج؟

وأكدت بوظة أن انخفاض أسعار الألماس المصنع مخبريًا يجعله خيارًا جذابًا للمقبلين على الزواج، إذ يوفر مظهرًا مشابهًا للألماس الطبيعي بتكلفة أقل بكثير.

ويأتي هذا التحول في وقت يواجه فيه الألماس الطبيعي ضغوطًا متزايدة للحفاظ على قيمته السوقية، مع توسع البدائل المصنعة وتغير سلوك المستهلكين، ما يعيد تشكيل المنافسة داخل سوق الأحجار الكريمة عالميًا.