تعقد وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء، اجتماعا غير رسمي لمناقشة مقترح السحب من مخزونات النفط والديزل، وسط ترقب عالمي لتحديد الكميات المستهدفة للسيطرة على القفزة القياسية في الأسعار.
وبحسب رويترز، أكد دبلوماسيان من الاتحاد الأوروبي أن اجتماع مجلس محافظي الوكالة مقرر انطلاقه في تمام الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي، يأتي ذلك بعدما وافقت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الأسبوع الماضي على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ.
ضغوط الأسعار وتداعيات الصراعات الجيوسياسية
جاء التحرك الدولي في أعقاب قلق عالمي واسع على الصعيدين السياسي والاقتصادي نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الديزل، باعتباره وقودا أساسيا لحركة الشاحنات وقطاعي الزراعة والصناعة. وقد أسهمت التوترات الناجمة عن الحربين في إيران وأوكرانيا في إحداث نقص حاد بصادرات الطاقة وإلحاق أضرار بالغة بمصافي التكرير.
يذكر أن هذا التحرك يستند جزئياً إلى تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبعض الدول الأوروبية بشأن مواجهة قيود على صادرات الديزل حال رفضها الإسهام بكميات إضافية لضخها في الأسواق.
حالة من الغموض وتضارب التوقعات
لا يزال الغموض يكتنف تفاصيل الخطة، حيث لم يتضح بعد ما إذا كانت موافقة مجموعة السبع تعني سحب ما تبقى من حصة القرار المنسق السابق لوكالة الطاقة الدولية بسحب 400 مليون برميل (والذي أعلن عنه في مارس وشهد سحب 325 مليون برميل حتى الآن)، أم أنها تتضمن كميات جديدة إضافية.
من جانبه، أوضح وزير الطاقة البولندي اليوم الأربعاء أن بلاده مستعدة للمشاركة في السحب حال التوصل إلى توافق عام، مستبعدا في الوقت ذاته اتخاذ قرار نهائي خلال اجتماع اليوم، وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الاقتصاد الألمانية أنها تعمل على الموافقة للمشاركة ضمن الحصص المقررة في مارس الماضي دون الإشارة لكميات جديدة.
وفي المقابل، أشار مصدران مطلعان إلى أن الحسم النهائي وتفاصيل آليات السحب من المخزونات ستُقر رسمياً خلال اجتماعات مجلس الوكالة المزمع عقدها يومي 14 و15 من الشهر الجاري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض