أظهرت بيانات جديدة صادرة عن جمعية السيارات الملكية البريطانية أن متوسط سعر لتر الديزل بلغ صباح اليوم 200.01 بنس إسترليني.
وأشارت البيانات إلى أن أسعار الديزل ارتفعت بنسبة 40.5% منذ بداية الحرب بين إيران والولايات المتحدة في نهاية فبراير، عندما كان سعر لتر الديزل يبلغ 142.38 بنس.
ويبلغ في الوقت الحالي سعر ملء خزان وقود سعته 55 لترًا بالديزل 110.01 جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 31.70 جنيه إسترليني مقارنة بسعره في 28 فبراير، وفقًا لجمعية السيارات الملكية البريطانية.
وقال رئيس قسم السياسات في جمعية السيارات الملكية البريطانية، سايمون ويليامز إنه لم يكن أحد يريد بلوغ سعر الوقود مستوى قياسي، موضحا أن متوسط سعر لتر الديزل ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 200.01 بنس، وأنه لا تظهر أي مؤشرات على تباطؤه، ما يزيد من معاناة سائقي السيارات.
وأضاف أن ملء خزان سيارة عائلية متوسطة الحجم في الوقت الحالي أصبح يكلف 110 جنيهات إسترلينية، أي ما يقرب من 32 جنيهًا إسترلينيًا أكثر مما كان عليه في بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وسيمثل ذلك تحديًا كبيرًا للأسر والشركات التي تقطع مسافات طويلة، بدءًا من الموظفين الذين يتنقلون يوميًا، وشركات النقل والشحن والتوصيل، والشركات التي تمتلك أساطيل كبيرة من المركبات، وصولًا إلى أصحاب الأعمال الفردية، كما أصبحت مركبات الديزل، التي كان يتم النظر إليها ذات يوم باعتبارها الخيار الأكثر توفيرًا للرحلات الطويلة، تستنزف الآن جيوب أصحابها.
وبالنسبة لسيارة ديزل متوسطة تستهلك 45 ميلًا لكل جالون، فإن تكلفة الوقود تبلغ نحو 20 بنسًا لكل ميل، ما يعني أن السائق الذي يقطع 10 آلاف ميل سنويًا ينفق الآن 2020 جنيهًا إسترلينيًا على الوقود سنويًا. وستضطر الأسر إلى تشديد الإنفاق، بينما قد لا تجد الشركات خيارًا سوى تمرير هذه التكاليف الإضافية إلى المستهلكين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض