افتتحت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» تعاملات اليوم الخميس على ارتفاع، مدعومة بمكاسب أسهم شركات البرمجيات، رغم مواصلة عوائد سندات الخزانة الأميركية صعودها إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين، وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم وتنامي الدين الحكومي.
وصعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 91.75 نقطة، بما يعادل 0.18%، إلى 50,997.80 نقطة، فيما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 19.39 نقطة، أو 0.25%، إلى 7,670.93 نقطة. كما تقدم مؤشر «ناسداك» المجمع 120.49 نقطة، بنسبة 0.46%، ليصل إلى 26,984.50 نقطة، وفقاً لبيانات نقلتها «رويترز».
في المقابل، واصلت عوائد السندات العالمية ارتفاعها، مع تصاعد موجة البيع في أسواق الديون، ما دفع عوائد السندات الأميركية والبريطانية إلى مستويات هي الأعلى منذ أكثر من 20 عاماً.
وفي الولايات المتحدة، ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 5.33%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أبريل 2002، بينما صعد عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.67%، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2002.
وامتدت موجة الارتفاع إلى سوق السندات البريطانية، إذ قفز عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً إلى 6.03%، مسجلاً أعلى مستوى منذ يناير 1998.
كما ارتفع عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات إلى 5.51%، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2007، في حين سجلت عوائد السندات لأجل 5 سنوات أعلى مستوياتها منذ يوليو 2008.
وتعكس هذه التحركات استمرار الضغوط في أسواق الديون، في وقت يراقب فيه المستثمرون مسار التضخم ومستويات الاقتراض الحكومي وتأثيرها المحتمل في الأسواق المالية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض