استبعد رجل الأعمال المصري المهندس نجيب ساويرس، وجود فقاعة عقارية، لكنه أشار إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما أدى إلى انخفاض الطلب على الوحدات العقارية.
وأوضح في لقاء مع قناة CNBC ، أن ارتفاع أسعار المواد الخام وتغيرات سعر الدولار أديا إلى زيادة تكلفة الإنشاء، لافتاً إلى أن المقاولين يواجهون صعوبة في تثبيت الأسعار لفترات طويلة في ظل ارتفاع تكاليف المدخلات.
وأضاف أن بعض المطورين، ومن بينهم شركته، يتخوفون من ارتفاع تكاليف المشروعات مع وجود تباطؤ في عمليات التنفيذ والمبيعات، الأمر الذي قد يؤدي إلى ضغوط مالية على الشركات التي تدخل في مشروعات كبيرة.
دعوة لتفعيل الرهن العقاري
وأشار ساويرس إلى أن تفعيل نظام الرهن العقاري بصورة أوسع يمكن أن يخفف العبء المالي عن المطورين، موضحاً أن تمويل البنوك لنسبة من قيمة الوحدة بعد تسلمها يمكن أن يسهل عملية إعادة بيعها.
وأضاف أن اعتماد بعض المطورين على أنظمة تقسيط تمتد إلى 10 و15 و20 عاماً يضع عبء التمويل على المطور، بينما يرى أن هذا الدور يمكن أن ينتقل بصورة أكبر إلى القطاع المصرفي.
وحذر ساويرس من ارتفاع معدلات التعثر بين المشترين في حال استمرار ارتفاع أسعار الوحدات مع ثبات دخول المواطنين، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة حالات عدم القدرة على السداد وإعادة عدد من الوحدات إلى المطورين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض