يتجه الذهب لإنهاء الأسبوع على تراجع بنحو 2%، متأثرًا بقوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وزيادة توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، ما رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا.
وقال نور الدين محمد، الخبير الاقتصادي، إن الضغوط على الذهب قوية على المدى القصير، إلا أن المعدن لا يزال قادرًا على امتصاص جانب كبير منها، مستندًا إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية، وفي مقدمتها الصين التي واصلت شراء الذهب للشهر الـ22 على التوالي.
وأشار في مداخلة مع الشرق بلومبرج إلى أن تحسن المؤشرات الصناعية الأمريكية، ومن بينها مؤشر مديري المشتريات، يدعم توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية ورفع الفائدة، لكنه اعتبر استقرار الذهب فوق مستوى 4200 دولار مؤشرًا على قدرته على استيعاب الضغوط السلبية.
وأوضح محمد أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات فوق 5%، إلى نحو 5.15%، بالتزامن مع ارتفاع مستويات الدين الأمريكي، قد يزيد مخاوف المستثمرين بشأن العملات الورقية، ويدعم التوجه إلى الذهب كأداة للتحوط.
وأضاف أن استمرار ارتفاع مستويات الدين والمخاطر المرتبطة بالدولار قد يعزز الطلب على الذهب للتحوط من التضخم وتراجع القوة الشرائية، حتى مع استمرار ارتفاع عوائد السندات وأسعار الفائدة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض