خبير اقتصادي: ارتفاع النفط مجددًا قد يضغط على أسعار البيتكوين


الجريدة العقارية الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 | 12:10 مساءً
البيتكوين
البيتكوين
محمد فهمي

أكد الدكتور محمد عبد المطلب أن القفزة الأخيرة في أسعار البيتكوين جاءت رغم عدد من المؤشرات الماكرو-اقتصادية السلبية، من بينها رفع أسعار الفائدة، وعدم تمرير قانون «كلاريتي»، إلى جانب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح عبد المطلب، خلال مداخلة مع قناة العربية بيزنس، أن هذه العوامل كانت محسوبة بالفعل في الأسعار منذ أكثر من شهر، وهو ما حدّ من تأثيرها على حركة البيتكوين، بل دفع المستثمرين إلى زيادة شهية المخاطرة مع غياب مستجدات سلبية غير متوقعة.

وأشار إلى أن التطور الأبرز الذي قد يضغط على أسعار البيتكوين خلال الفترة المقبلة يتمثل في ارتفاع أسعار النفط مجددًا، موضحًا أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية، ومن ثم استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.

وأضاف أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أي رفع جديد لأسعار الفائدة خلال العام الحالي سيعتمد بدرجة كبيرة على تحركات أسعار البترول وبيانات التضخم في الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بشركة «استراتيجي» وعودتها إلى شراء البيتكوين، استبعد عبد المطلب أن تتسارع عمليات الشراء بشكل كبير، مؤكدًا أن مبيعات الشركة السابقة كانت مرتبطة بإعادة هيكلة وتمويل عمليات داخلية، وليس بتغيير استراتيجيتها تجاه البيتكوين.

وأكد أن «استراتيجي» مستمرة في تنفيذ استراتيجيتها القائمة على شراء البيتكوين والاحتفاظ به على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن عمليات الشراء الأخيرة جاءت عند مستويات سعرية أعلى من المستويات التي شهدت عمليات البيع السابقة.

وعن عملة الإيثر، أوضح عبد المطلب أن تحركاتها عادة ما تأتي بعد البيتكوين، لكنها تتأثر أيضًا بعوامل مرتبطة باستخدام شبكة إيثيريوم، خاصة في مجالات ترميز الأصول والعملات المستقرة.

ولفت إلى أن الإيثر يختلف عن البيتكوين من حيث الاستخدام، باعتباره أصلًا رقميًا يرتبط بالعديد من التطبيقات القائمة على شبكة إيثيريوم، مشيرًا إلى أن زيادة استخدام الشبكة وتوسع عمليات ترميز الأصول قد يدعمان اتجاه الإيثر نحو الصعود.

واختتم عبد المطلب بأن الإيثر لم يتحرك بالقدر الكافي مقارنة بتحركات البيتكوين خلال الفترة الماضية، ما يجعله بحاجة إلى تحركات إضافية لاستعادة التوازن النسبي بين العملتين.