قال طارق متولي، نائب رئيس بنك بلوم سابقًا، إن مجموعة من المؤشرات الاقتصادية تدعم استمرار جاذبية السوق المصرية للمستثمر الأجنبي، مشيرًا إلى ارتفاع معدلات النمو وتجاوز الاحتياطي النقدي 57 مليار دولار، إلى جانب نمو السياحة والصادرات.
وأضاف متولي، في تصريحات لـ«العربية Business»، أن تحويلات المصريين في الخارج وصلت إلى 47 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع معدلات التضخم، لافتًا إلى أن الانخفاض الأخير في التضخم كان مفاجئًا.
وأوضح أن فارق سعر الفائدة الحقيقي، الذي يتراوح بين 4 و5%، يمثل عامل جذب للمستثمر الأجنبي، مشيرًا إلى أن هذه العوامل تجعل رفع أسعار الفائدة مؤذيًا للاقتصاد المصري، خاصة في ظل ارتفاع حجم الدين الداخلي وتكلفة خدمته، إلى جانب عجز الموازنة وارتفاع أسعار البترول.
توقعات بتثبيت أسعار الفائدة
وأشار نائب رئيس بنك بلوم سابقًا إلى أن صانع القرار لديه مساحة للتحرك في ظل الظروف الحالية، متوقعًا أن يكون تثبيت أسعار الفائدة هو القرار خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن احتمالات تثبيت أسعار الفائدة، وفق تقديره، تتجاوز 90%.
ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على الاقتصاد
وحول تداعيات الارتفاعات الأخيرة في أسعار الطاقة، أوضح متولي أن الاقتصاد المصري يعمل في بيئة ذات تكلفة مرتفعة، مشيرًا إلى أن تكلفة الطاقة والشحن من أبرز العوامل المؤثرة على الاقتصادات عالميًا، لما لها من انعكاس على أسعار المنتجات النهائية.
وأضاف أن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة يكون أكبر على الاقتصاد المصري، في ظل اعتماد مصر على استيراد كميات كبيرة من البترول والغاز.
وأشار إلى أن زيادة أسعار البترول تمثل ضغطًا إضافيًا على الموازنة، موضحًا أن ارتفاع استهلاك الطاقة، خاصة خلال أشهر الصيف، يزيد من الضغوط على الاقتصاد.
واختتم متولي بالإشارة إلى صعوبة التنبؤ بالتطورات الاقتصادية لفترات طويلة في ظل حالة عدم اليقين والضغوط القائمة، والتطورات والقرارات المتضاربة على المستوى السياسي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض