طيران الإمارات: استعادة 93% من السعة المقعدية.. ونقل 8.6 مليون راكب خلال يوليو وأغسطس


الجريدة العقارية الاحد 20 سبتمبر 2026 | 06:48 مساءً
عدنان كاظم
عدنان كاظم
محمد فهمي

قال عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في طيران الإمارات، إن الشركة وقعت نحو 30 اتفاقية ثنائية خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي، تشمل اتفاقيات مع جهات سياحية وشركات طيران ومؤسسات في مجالات السياحة الطبية والتعليم والمعرفة.

وأوضح كاظم في لقاء مع CNBCأن الاتفاقيات تهدف إلى تنشيط الحركة السياحية وتعزيز الشراكات، مشيراً إلى توقيع اتفاقية «كود شير» مع الخطوط الجوية الكويتية.

استعادة 98% من شبكة الخطوط

وأكد كاظم أن طيران الإمارات استعاد أكثر من 93% من السعة المقعدية ونحو 98% من شبكة الخطوط، بعد التعامل مع تداعيات التطورات الإقليمية.

وأضاف أن الشركة استأنفت عمليات الشحن والركاب بعد توقف استمر يومين خلال الأزمة، مشيراً إلى نقل أكثر من 8.6 مليون راكب خلال شهري يوليو وأغسطس، فيما سجلت حركة القادمين إلى دبي في النصف الثاني من أغسطس نحو نصف مليون راكب، بزيادة 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأشار إلى أن متوسط إشغال المقاعد خلال موسم الصيف بلغ نحو 75%، بينما تجاوزت معدلات الإشغال 80% في عدد من المحطات.

إضافة رحلات ومحطات جديدة

وأوضح كاظم أن بعض الوجهات لا تزال خارج شبكة التشغيل نتيجة التطورات الجيوسياسية، من بينها إيران والعراق والجزائر، في حين استعادت الشركة معظم محطاتها السابقة وبدأت في إضافة رحلات جديدة إلى عدد من الوجهات.

وقال إن طيران الإمارات تسلمت 18 طائرة، بينها 11 طائرة إيرباص A350 و7 طائرات شحن، مع توقع تسلم 6 طائرات إضافية من طراز A350 حتى نهاية ديسمبر 2026.

وأضاف أن الشركة تعتزم تشغيل رحلات إضافية إلى عدد من الوجهات، من بينها هانوي وناريتا وأكرا، إلى جانب إطلاق رحلة يومية إلى هلسنكي اعتباراً من أكتوبر المقبل بطائرة A350.

الأسطول يصل إلى 116 طائرة بنهاية 2026

وأشار كاظم إلى أن عدد الطائرات في الأسطول المستخدم حالياً بلغ 104 طائرات من طرازات إيرباص A380 وبوينج 777-300ER، مع استهداف الوصول إلى 116 طائرة بنهاية ديسمبر 2026.

كما كشف عن وصول عدد الطائرات المزودة بخدمة «ستارلينك» إلى 53 طائرة، مع استمرار تركيب الخدمة بمعدل 14 طائرة شهرياً، مستهدفاً تغطية 232 طائرة.

تحوط يغطي 50% من احتياجات الوقود

وفيما يتعلق بتكاليف الوقود، قال كاظم إن الشركة بدأت منذ عدة سنوات في تنفيذ استراتيجية للتحوط، وتبلغ نسبة التغطية حالياً نحو 50% من احتياجات الوقود، ما يساعد على الحد من تأثير تقلبات الأسعار.

وأوضح أن النسبة المتبقية من استهلاك الوقود لا تزال معرضة للأسعار الفورية، التي تتراوح حالياً بين 105 و110 دولارات، مؤكداً استمرار العمل على خفض الضغوط المرتبطة بالتكاليف.

استمرار التوظيف

وأكد كاظم أن مكافآت الموظفين ترتبط بالأداء، مشيراً إلى أن أداء الشركة خلال السنوات الثلاث الماضية تجاوز المستهدفات المحددة.

وأضاف أن الشركة تواصل عمليات التوظيف واستحداث وظائف جديدة، رغم التطورات والظروف التي تشهدها المنطقة.