طفرة التكنولوجيا تدعم قوة سوق العقارات في سان فرانسيسكو الأمريكية رغم ارتفاع الفائدة


الجريدة العقارية الاحد 20 سبتمبر 2026 | 05:56 مساءً
العقارات في سان فرانسيسكو الأمريكية
العقارات في سان فرانسيسكو الأمريكية
محمد شوشة

يواجه مشتري المنازل في منطقة خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ضغوطًا متزايدة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري، وسط تباين واضح في أداء الأسواق العقارية بين ضفتي الخليج، حيث يشهد سوق العقارات في منطقة "إيست باي" تباطؤًا ملحوظًا، بينما تحافظ مدينة سان فرانسيسكو على طفرتها الاستثنائية بدعم من قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأفادت جمعية وسطاء العقارات في منطقة خليج إيست بانخفاض أسعار المنازل العائلية للشهر الثالث على التوالي خلال أغسطس الماضي، ليصل متوسط سعر المنزل إلى 1.117.000 دولار، بالتزامن مع تراجع المبيعات المعلقة وزيادة المعروض العقاري الذي أدى لاستغراق وقت أطول لإبرام العقود، وفقًا لـ "سي بي إس" نيوز الأمريكي.

وأوضحت فيفيانا تشيرمان، الرئيسة المنتخبة للجمعية، أن ارتفاع معدلات الرهن العقاري قد يثني بعض المشترين، بينما يمنح المشترين المتحمسين مساحة أكبر للتفاوض مع انخفاض حدة المنافسة. 

ويختلف الوضع العقاري في سان فرانسيسكو، حيث لا يزال السوق يُعد من الأكثر سخونة وقوة في البلاد، وتباع بعض المنازل بأكثر من مليون دولار فوق السعر المطلوب. 

وأرجع الوسيط المخضرم كيفن هو، من شركة "فانجارد بروبرتيز"، هذا الصمود إلى ارتباط السوق الوثيق بالطفرة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في المنطقة، فضلاً عن ارتفاع الإيجارات وانخفاض المخزون. 

وأشار الوسيط  إلى أن تجاوز حاجز 7% قد يخلق حاجزًا نفسيًا يعيد السوق إلى مزيد من الرصانعة ويدفع المشترين المعتمدين على التمويل الذين شكلوا نحو ثلثي مشتري المنازل في سان فرانسيسكو على مدى السنوات الثلاث الماضية مقارنة بثلث دفعوا نقدًا، للتعامل بعين أكثر تشككًا.