أكدت وزارة النفط العراقية، اليوم الأحد، أن المصافي الوطنية تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، مشيرة إلى تأمين الخزين الاستراتيجي من الوقود عبر عقود طويلة الأجل، في وقت تبلغ فيه صادرات النفط من الجنوب والشمال نحو 2.6 مليون برميل يوميًا، وسط تحديات مرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال سليم الركابي، المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، إن الوزارة تعاقدت على كميات من البنزين المحسن وزيت الغاز لتلبية احتياجات السوق المحلية ودعم الخزين الاستراتيجي، موضحًا أن الكميات التي يجري تجهيزها يوميًا تتراوح بين 4 و5 آلاف متر مكعب، بحسب وكالة الأنباء العراقية «واع».
وأضاف أن المصافي العراقية تعمل حاليًا بكامل طاقتها الإنتاجية، لافتًا إلى وجود خطط لزيادة قدرات التكرير من خلال توسعة عدد من المصافي الوطنية، ومن بينها مصفاتا الديوانية وميسان.
تحديات الملاحة عبر مضيق هرمز
وأوضح الركابي أن غالبية صادرات النفط العراقية تمر عبر الموانئ الجنوبية، مؤكدًا تأثر حركة التصدير بالتغيرات التي تطرأ على الملاحة البحرية والتطورات المتعلقة بمضيق هرمز.
وأشار إلى أن الكميات المتبقية من الصادرات يجري تمريرها عبر منافذ أخرى، من بينها المنافذ التركية والسورية.
وبشأن تسويق الخام، قال إن شركة تسويق النفط العراقية «سومو» تبيع النفط من خلال الطرح في الموانئ وفق أفضل الأسعار المقدمة إليها، مع تطبيق سعر خصم ثابت، موضحًا أن الشركة تجري مفاوضات مع المشترين بهدف تحسين الأسعار المعروضة.
مخزون الوقود يغطي عدة أشهر
وأشار المتحدث إلى أن الكميات المتعاقد عليها من البنزين المحسن وزيت الغاز أكبر من الكميات التي يجري تجهيزها يوميًا، وتكفي لتغطية احتياجات عدة أشهر.
وأوضح أن الكميات التي يتم توفيرها بشكل يومي، والتي تتراوح بين 4 و5 آلاف متر مكعب، تستهدف سد الفجوة بين مستويات الإنتاج والاستهلاك المحلي.
2.6 مليون برميل صادرات يومية
وقال الركابي إن متوسط صادرات النفط من جنوب العراق يبلغ نحو 2.4 مليون برميل يوميًا، فيما تصل الصادرات من شمال البلاد إلى نحو 200 ألف برميل يوميًا، ليصل إجمالي الصادرات إلى قرابة 2.6 مليون برميل يوميًا.
وأكد مجددًا استمرار المصافي الوطنية في العمل بكامل طاقتها الإنتاجية، مع تنفيذ خطط تستهدف زيادة قدرات التكرير من خلال توسعة عدد من المصافي، وفي مقدمتها مصفاتا الديوانية وميسان.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض