تواصل أسهم الذكاء الاصطناعي هيمنتها على تحركات الأسواق الأمريكية ومكاسبها، في الوقت الذي تتجه فيه توقعات نمو أرباح شركات مؤشر «S&P 500» إلى التباطؤ خلال السنوات المقبلة، دون توقعات بانخفاضها.
ونُقل عن «جولدمان ساكس» أن نتائج الشركات الأمريكية لا تشير إلى وجود «فقاعة أرباح»، رغم تحقيق بعض الشركات أرباحاً أعلى من المعتاد، مشيراً إلى نمو أرباح شركات المؤشر بنسبة 51% خلال الربع الثاني، و26% خلال الأرباع الأربعة الماضية.
وتشير التوقعات إلى نمو أرباح شركات «S&P 500» بنحو 11% في كل من عامي 2027 و2028، مع تراجع مساهمة طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في نمو الأرباح بحلول عام 2028، بالتزامن مع توقعات بتباطؤ الإنفاق الرأسمالي.
وقال أناند كومار، الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة مع الشرق بلومبرج، إن أسعار النفط لا تزال من العوامل التي تراقبها الأسواق، خصوصاً من زاوية تأثيرها على التضخم، موضحاً أن أسعار الخام عند مستويات تتراوح بين 100 و105 دولارات للبرميل لا تمثل، في تقديره، مستوى يكسر الأسواق، بينما قد يؤدي تجاوز السعر 120 دولاراً إلى تأثير أكبر على الأصول الخطرة.
وفي قطاع الذكاء الاصطناعي، أشار كومار إلى أن الفرص لا تقتصر على شركات الرقائق والحوسبة السحابية، لافتاً إلى أن الطاقة أصبحت أحد القيود الرئيسية أمام توسع مراكز البيانات.
وأضاف أن الشركات التي تقدم حلولاً لتوفير الطاقة اللازمة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تستفيد من زيادة الطلب، في حين أبدى حذراً تجاه بعض استثمارات الرقائق والحوسبة السحابية بسبب ارتفاع مستويات التمويل والمضاربة في بعض أجزاء القطاع.
وتواجه شبكات الكهرباء التقليدية ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع الطلب على الطاقة من مراكز البيانات، ما قد يدفع الشركات إلى البحث عن مصادر وحلول بديلة لتوفير الكهرباء، في ظل ارتفاع أهمية الطاقة الموثوقة بالنسبة لاستمرار توسع قطاع الذكاء الاصطناعي.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض