توقع بنك أوف أمريكا تضاعف حجم سوق أشباه الموصلات عالميًا بحلول عام 2030، ليصل إلى نحو 3.2 تريليون دولار، مقارنة بنحو 1.7 تريليون دولار هذا العام، مدفوعًا باستمرار قوة الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وقال البنك، وفقًا لما ورد في تقرير إعلامي عرضته قناة الشرق بلومبرج، إنه لا يرى حتى الآن مؤشرات على تراجع طلبات العملاء أو العقود طويلة الأجل أو أسعار الرقائق، رغم المخاوف المتزايدة بشأن تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن معظم إنتاج موردي الحوسبة والشبكات والذاكرة لعام 2027 محجوز بالفعل، متوقعًا استمرار ضيق الطاقة الإنتاجية حتى عام 2028.
رقائق الذاكرة تتصدر النمو
وبحسب توقعات بنك أوف أمريكا، تتصدر رقائق الذاكرة محركات النمو في سوق أشباه الموصلات، مع توقع ارتفاع مبيعاتها إلى نحو 1.8 تريليون دولار في 2030، مقابل قرابة 940 مليار دولار هذا العام.
كما رجح البنك ارتفاع مبيعات الرقائق المرتبطة بالخوادم إلى نحو 850 مليار دولار، مقارنة بنحو 360 مليار دولار حاليًا.
توقعات باستمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
من جانبه، قال شون إيمري، الخبير الاقتصادي، إن البناء في قطاع الذكاء الاصطناعي سيستمر بوتيرة قوية، مشيرًا إلى توجه شركات في القطاع، بينها «أنثروبيك»، إلى طرح أسهمها بهدف توفير رؤوس أموال إضافية لتمويل التوسع.
وأوضح إيمري أن المخاوف بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بلغت ذروتها خلال يونيو ويوليو، قبل أن تستقر الأوضاع خلال الشهر الأخير، مشيرًا إلى أن المستثمرين أصبحوا أقل تخوفًا مقارنة بتلك الفترة.
وأضاف أن تصريحات بنك أوف أمريكا تأتي في وقت تتماشى فيه توقعاته مع تطورات قطاع الذكاء الاصطناعي، في ظل استمرار النقاش حول مستويات الإنفاق والاستثمار في القطاع.
وتزامنت هذه التطورات مع أداء إيجابي للأسواق، حيث ارتفعت مؤشرات الأسهم وتراجعت عوائد السندات، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط وتراجع حالة الضبابية المرتبطة بمسار السياسة النقدية الأمريكية.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض