قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، الأربعاء، إن التركيز الأساسي للبنك المركزي سيظل منصبًا على السيطرة على التضخم، وذلك عقب قرار الفيدرالي رفع أسعار الفائدة.
وأضاف وارش، خلال مؤتمر صحافي: «ينصب تركيزنا الرئيسي على جانب استقرار الأسعار ضمن تكليفنا القانوني. والحقيقة المجردة هي أن التضخم لا يزال مرتفعًا للغاية، واستمر على هذا النحو لفترة طويلة جدًا».
وتابع: «قراءات التضخم خلال هذا الصيف لا تشير إلى أن الاتجاهات الضمنية قد شهدت تحسنًا ملحوظًا».
وقال وارش إن قرار رفع أسعار الفائدة يأتي في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأمريكي مزيدًا من القوة، مشيرًا إلى تحسن مؤشرات التوظيف الجديد وأرباح القطاع الخاص والاستثمارات الرأسمالية للشركات خلال الأشهر الأخيرة، مع استمرارها في اتجاه إيجابي.
وأضاف أن سوق العمل، الذي يمثل أحد جوانب مهام الاحتياطي الفيدرالي، «في وضع جيد»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة للغاية، لافتًا إلى أن التضخم تجاوز المستوى المستهدف لأكثر من 5 سنوات.
وأكد وارش أن استقرار الأسعار يمثل محور التركيز الأساسي للفيدرالي ضمن مهامه، قائلاً إن «الحقيقة الواضحة هي أن التضخم مرتفع للغاية، وظل كذلك لفترة طويلة جدًا».
ورفعت البنوك المركزية في قطر وعمان والبحرين والإمارات والسعودية معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة.
وكان قد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل النطاق المستهدف إلى 3.75% و4%، في أول زيادة للفائدة منذ يوليو 2023، بعد سلسلة من التخفيضات التي أجراها البنك المركزي خلال العامين الماضيين.
وجاء القرار في ختام اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، الذي استمر يومين، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية، في ظل تباين مؤشرات التضخم وتباين مواقف مسؤولي البنك المركزي بشأن الحاجة إلى مزيد من التشديد.
وصوتت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بالإجماع، بواقع 12 صوتًا مقابل لا شيء، لصالح رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى 3.75% و4%.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض