رئاسة المركزي الأوروبي بعد لاجارد.. أسماء ثقيلة وحسابات سياسية


الجريدة العقارية الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 | 09:09 مساءً
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد
وكالات

تتزايد التكهنات بشأن خليفة كريستين لاجارد في رئاسة البنك المركزي الأوروبي، مع اقتراب انتهاء ولايتها في أكتوبر 2027، وطرح عدة أسماء أوروبية بارزة لخلافة رئيسة البنك.

ووفقا لـ CNN تجري دول منطقة اليورو نقاشات حول التوازنات السياسية والجغرافية داخل البنك، وسط تقارير عن إمكانية دعم فرنسا للهولندي كلاس نوت مقابل حصول مرشح فرنسي على منصب كبير الاقتصاديين في البنك.

كلاس نوت.. المرشح الأبرز

يبرز الهولندي كلاس نوت، الرئيس السابق للبنك المركزي الهولندي، كأحد أبرز المرشحين لخلافة لاجارد.

وترأس نوت البنك المركزي الهولندي بين عامي 2011 و2025، كما كان عضوًا في مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي لمدة 14 عامًا.

ويتمتع نوت بخبرة واسعة في السياسة النقدية والاستقرار المالي، كما ترأس مجلس الاستقرار المالي بين عامي 2021 و2025.

وتشير تقارير إلى استعداد فرنسا لدعمه، مقابل حصول مرشح فرنسي على منصب كبير الاقتصاديين، في صفقة قد تواجه معارضة ألمانية.

بابلو هيرنانديز دي كوس.. منافس قوي

يأتي الإسباني بابلو هيرنانديز دي كوس، رئيس بنك التسويات الدولية منذ 2025، ضمن أبرز المنافسين. وشغل سابقًا منصب محافظ البنك المركزي الإسباني بين 2018 و2024، كما ترأس لجنة بازل للرقابة المصرفية.

ويُنظر إلى دي كوس باعتباره معتدلًا في السياسة النقدية، ويتمتع بخبرة اقتصادية وقدرة على بناء التوافق بين صناع السياسة.

يواخيم ناغل.. المرشح الألماني

يمثل يواخيم ناجل، رئيس البنك المركزي الألماني منذ 2022، أحد الأسماء المطروحة من جانب برلين.

ويُعرف بميله إلى التشدد النقدي، مع تبنيه نهجًا أكثر توافقًا مع البنك المركزي الأوروبي مقارنة بسلفه ينس فايدمان.

كما يدافع ناغل عن استقلالية البنك المركزي الأوروبي، وقد يدعم مزيدًا من التشديد النقدي إذا استمرت الضغوط التضخمية.

ناديا كالفينيو.. خيار مختلف

وتبرز الإسبانية ناديا كالفينيو، رئيسة بنك الاستثمار الأوروبي، ضمن الأسماء المتداولة لخلافة لاغارد، رغم عدم إعلانها اهتمامًا علنيًا بالمنصب.

وتتمتع كالفينيو بخبرة في إدارة المؤسسات الاقتصادية الكبرى، إلى جانب شغلها سابقًا منصبًا وزاريًا في الحكومة الإسبانية، ما يجعلها أحد الخيارات المطروحة لتحقيق قدر أكبر من التوازن بين الجنسين داخل البنك.