خبيرة: توقف خط أنابيب شرق-غرب يضغط على أسعار النفط وسط اضطرابات الإمدادات


الجريدة العقارية الاحد 13 سبتمبر 2026 | 08:54 مساءً
أسعار النفط
أسعار النفط
محمد فهمي

قالت لوري هايتيان، مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن توقف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية يفرض ضغوطًا صعودية على أسعار النفط، في ظل استمرار الاضطرابات التي تؤثر على تدفقات الخام في المنطقة.

وأوضحت هايتيان في مداخلة مع الشرق بلومبرج أن خط أنابيب شرق-غرب كان ينقل ما يقارب 3 إلى 4 ملايين برميل يوميًا إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأحمر وباب المندب، مشيرة إلى أن توقف الخط بعد استهدافه يزيد الضغوط على سوق النفط.

وأضافت أن الأسواق تترقب معرفة موعد عودة الخط للعمل، لافتة إلى أن السعودية أثبتت في أزمات سابقة قدرتها على إعادة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية خلال فترة زمنية قصيرة.

وأشارت إلى أن باب المندب يمثل عامل ضغط إضافيًا على حركة الناقلات، مع احتمال بحث نقل كميات من النفط عبر قناة السويس وخط سوميد وصولًا إلى الأسواق العالمية، وهو ما قد يستغرق وقتًا أطول.

وأكدت أن استمرار الحرب والاضطرابات الجيوسياسية يزيد حالة عدم اليقين في أسواق النفط، خاصة مع تصريحات تفيد بأن الحرب قد تستمر حتى الانتخابات الأمريكية، موضحة أن الأسواق تركز حاليًا على حجم الأضرار التي قد تلحق بقطاع الطاقة خلال الفترة المقبلة.

وحول توقعات أسعار النفط، قالت هايتيان إن التنبؤ بمستويات الأسعار أصبح صعبًا للغاية في ظل التطورات المتلاحقة، مشيرة إلى عدم وجود مبادرة دبلوماسية واضحة حتى الآن يمكن أن تضع حدًا للاضطرابات.

وتطرقت إلى اجتماعات عُمان المرتقبة، معتبرة أنها مهمة في ظل التوترات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، لكنها أشارت إلى أن بيان مجموعة بريكس الأخير يؤكد ضرورة عدم إجراء أي تعديلات على المعابر الدولية خارج إطار الاتفاقات والقوانين الدولية.

وفيما يتعلق بأسواق المشتقات النفطية، أوضحت أن استهداف مصافي النفط في روسيا أدى إلى استمرار القيود على صادرات الديزل، بالتزامن مع تراجع المخزونات في الولايات المتحدة، ما يفرض ضغوطًا إضافية على أسعار الديزل والمشتقات النفطية.

وأكدت أن الأسواق تشهد في الوقت نفسه ارتفاعًا في أسعار النفط الخام والمشتقات، في ظل استمرار الضغوط على البنية التحتية للطاقة واضطرابات الإمدادات العالمية.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا