عرضت قناة «CNBC» تقريرًا حول إنشاء المملكة العربية السعودية وعاءً لتأمين أخطار الحرب على البضائع والسفن، في ظل المخاطر التي تواجه حركة النقل البحري في المنطقة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية نهاية فبراير الماضي.
وأوضح التقرير أن ناقلات النفط والسفن التجارية تعرضت لمخاطر واستهدافات عدة، ما أدى إلى عرقلة حركة النقل البحري، بالتزامن مع عزوف شركات التأمين العالمية عن تغطية السفن المارة بالمنطقة ومضايقها، مشيرا إلى أن نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط يمر عبر مضيق هرمز، فيما يمر نحو 4% عبر باب المندب.
وأوضح التقرير أن مجلس الوزراء السعودي وافق مؤخرًا على إنشاء الوعاء السعودي لتأمين أخطار الحرب للبضائع والسفن، بهدف تعزيز جاهزية سوق التأمين ودعم استمرارية حركة التجارة وسلاسل الإمداد، في ظل ارتفاع أسعار التأمين على السفن المارة بالشرق الأوسط.
وأكد أن الوعاء السعودي يمثل نموذجًا للتكامل في إدارة المخاطر بين شركات التأمين، إلى جانب تعزيز المنظومة الاقتصادية وتطوير الخبرات والكفاءات الوطنية في هذا المجال.
وأشار التقرير إلى أن الشركة التعاونية للتأمين ستسهم بالنصيب الأكبر في الوعاء التأميني، مع تضافر الجهود بين شركات التأمين وإعادة التأمين وهيئة التأمين والأطراف المشاركة لضمان نجاح البرنامج.
تغطية تأمينية تصل إلى 700 مليون دولار للرحلة الواحدة
وأوضح التقرير أن هيئة التأمين اختارت الشركة السعودية لإعادة التأمين «إعادة» لقيادة وعاء التأمين البحري الجديد.
وتشمل التغطيات التي يوفرها الوعاء تأمين البضائع المنقولة برًا وبحرًا وجوًا، وتأمين أجسام السفن، ومسؤوليات المستأجرين، إلى جانب تغطيات الحماية والتعويض.
وأشار التقرير إلى أن التغطية التأمينية التي يوفرها الوعاء لأخطار الحرب قد تصل إلى نحو 700 مليون دولار للرحلة الواحدة، وتشمل جسم السفينة والبضائع المحملة عليها.
وأكد التقرير أن وعاء تأمين أخطار الحرب ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية لقطاع التأمين في السعودية، التي تستهدف رفع نسبة مساهمة التأمين في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي إلى 3.6% بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن الوعاء الجديد يستهدف دعم حركة السفن ونقل البضائع، خاصة في ظل أهمية المنطقة كممر رئيسي للتجارة العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض