مايكل جالبرت في سيتي سكيب 2026: مباحثات لإقامة منطقة اقتصادية حرة بمنطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية


الجريدة العقارية الاثنين 07 سبتمبر 2026 | 06:50 مساءً
مايكل جالبرت المسؤول بشركة «فوربس» العقارية العالمية
مايكل جالبرت المسؤول بشركة «فوربس» العقارية العالمية
مصطفى الخطيب

كشف مايكل جالبرت، المسؤول بشركة «فوربس» العقارية العالمية، عن وجود مباحثات مع الحكومة المصرية بشأن إصدار تشريع لإنشاء منطقة اقتصادية حرة داخل منطقة الأعمال المركزية (CBD) بالعاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أن هذه الخطوة من شأنها السماح بإجراء المعاملات داخل المنطقة بعيدًا عن الارتباط بالجنيه المصري، بما يعزز جاذبيتها أمام الشركات العالمية الراغبة في إنشاء مقار إقليمية أو عالمية لها في مصر.

وأكد خلال كلمة في مؤتمر سيتي سكيب 2026، اليوم الإثنين، أن المنطقة الاقتصادية الحرة المقترحة لن تقتصر على برج «فوربس» فقط، وإنما ستشمل نطاقًا أوسع داخل منطقة الأعمال المركزية، مع إدراج البرج ضمن نطاقها، مشيرًا إلى أن شركة «Magna Properties» تعد شريكًا رئيسيًا في المشروع داخل مصر، وتشارك في الجهود المتعلقة بإقرار الإطار التشريعي للمنطقة.

وأضاف أن مشروع القانون موجود أمام البرلمان، معربًا عن توقعاته بإقراره خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في استكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ المشروع.

وأشار إلى أن المشروع يحظى بدعم واهتمام من عدد من المسؤولين والوزراء، من بينهم وزير الاستثمار ووزير المالية، مع وجود مناقشات بشأن إمكانية مشاركة صندوق مصر السيادي في المشروع، مشيدًا بالدور الذي يقوم به المهندس خالد عباس في دعم المشروع ودفع الإجراءات المرتبطة به.

ولفت جالبرت إلى أن المشروع يتضمن أيضًا مباحثات لإقامة مركز بيانات ملحق بالبرج، بما يعزز من مكوناته التكنولوجية ويدعم احتياجات الشركات العالمية المستهدفة.

وكشف عن تعاون شركة «BMW» في تصميم الإضاءة الخارجية للبرج، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تجربة جديدة للشركة الألمانية خارج قطاع السيارات، حيث يستهدف تصميم الإضاءة أن يجعل واجهة البرج عنصر جذب للجمهور، إلى جانب كونه مقرًا للشركات والمؤسسات.

وأكد أن معظم المنتجات والمكونات المستخدمة في تنفيذ المشروع سيتم تصنيعها داخل مصر، مشيدًا بالقدرات الصناعية والهندسية التي يمتلكها السوق المصري، ومعتبرًا ذلك أحد العناصر المهمة في دعم المشروع وتعظيم القيمة المضافة المحلية.

وحول اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لإقامة أول مبنى يحمل اسم «Forbes» على مستوى العالم، أوضح جالبرت أن المشروع يمثل خطوة مهمة للعلامة التجارية، مؤكدًا أن الشركة حريصة على أن يكون أول مشروع يحمل اسم «فوربس» على مستوى عالمي متوافقًا مع مكانة العلامة التجارية.

وأضاف أن المشروع يمثل علاقة متبادلة بين العلامة التجارية والمبنى، إذ تستهدف «فوربس» تعزيز قيمة البرج وجاذبيته، وفي الوقت نفسه تسعى إلى تطوير مبنى عالمي يعكس قوة العلامة التجارية ويعزز حضورها في المنطقة.

وشدد جالبرت على أن مشروع «Forbes International Tower» لا يستهدف أن يكون مجرد برج تجاري، وإنما يمثل «بوابة إلى مصر»، موضحًا أن جذب الشركات والمديرين التنفيذيين إلى البرج يمكن أن يفتح المجال أمام تدفقات استثمارية جديدة في قطاعات أخرى، مثل المنشآت الصناعية والمصانع وغيرها من الأنشطة الاقتصادية.

وأعرب عن تفاؤله بمستقبل المشروع، مؤكدًا أن موقع مصر الاستراتيجي، وما تتمتع به من قوة وأمان ومقومات اقتصادية، يجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الدولية، وأن الشركة تتطلع إلى استكمال المشروع وبدء تشغيله بما يعكس رؤيتها للسوق المصرية.