صرّح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، بأن أكثر من 9 ملايين برميل من النفط تُنقل يومياً عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتدفق الطاقة عالمياً، مؤكداً أن القوات البحرية الأمريكية «تفوز بالمعركة» لتأمين المضيق.
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع دخول الصراع في منطقة الشرق الأوسط شهره السابع، وسط غياب أي مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق ينهي العمليات العسكرية أو يضع حداً للبرنامج النووي الإيراني.
تصعيد عسكري متبادل في المضيق
وفي تطور ميداني بارز، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت يوم السبت ضربات استهدفت عدة ناقلات نفط إيرانية، مشيرة إلى أن هذا التحرك جاء رداً على هجوم نفذه الحرس الثوري الإيراني ضد سفينتين حربيتين أمريكيتين.
وفي المقابل، نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن بحرية الحرس الثوري ردت يوم الأحد باستهداف سفينة أمريكية في مضيق هرمز.
وحول أفق الحل الدبلوماسي، استبعد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إبرام إدارة الرئيس دونالد ترامب اتفاقاً نووياً مع طهران، مشيراً إلى إمكانية إرجاء هذا الملف بالكامل للإدارة القادمة، أو الاكتفاء بتدمري القدرات النووية الإيرانية وتقويضها بشكل كامل.
وأوضح "رايت"، أن القوات الأمريكية تعمل حالياً على إضعاف قدرة طهران على تطوير أسلحة نووية أو إيصالها في حال تمكنت من إنتاجها، مضيفاً أن هذه المهمة «ليست بالأمر الهين، لكن الولايات المتحدة ستنجزها بالتعاون مع حلفائها الإقليميين».
مواقف سياسية متباينة
وفي سياق متصل، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حجم المواجهة العسكرية، واصفاً الصراع الدائر بأنه «أمر تافه» بالنسبة للولايات المتحدة، كما أبدى تفهمه لتصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس، التي اعتبر فيها أن ما يجري في إيران لا يرقى إلى أن يكون حربا.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد بدأتا العمليات العسكرية في أواخر فبراير/شباط الماضي، بهدف معلن هو تفكيك البنية التحتية والقدرات النووية لطهران.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض