أفادت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها قصفت اليوم السبت ثلاث ناقلات نفط إيرانية إحداها قبالة سواحل جزيرة خرج قرب المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
وأضافت القيادة المركزية إن الضربات نُفذت ردًا على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية على سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية.
وقال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية: "الرسالة واضحة للحرس الثوري الإيراني: إذا أطلقتم النار على سفينتين من سفننا، فسوف نفرض تكلفة اقتصادية أعلى، بتدمير ثلاث من سفنكم".
وردت إيران بالتهديد بتكثيف الضربات التي تستهدف السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة.
وقالت القيادة العسكرية الإيرانية في بيان: "إذا استمر الشر وانعدام الأمن والمضايقات التي تتعرض لها السفن الإيرانية والحصار البحري المفروض على إيران، فإن ضربات القوات الإيرانية المسلحة ضد السفن الحربية الأمريكية في المنطقة ستكون أشد من ذي قبل، وهناك احتمال لتوسع نطاقها".
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، في وقت سابق، أن أربعة صواريخ أمريكية أصابت ناقلة نفط في منطقة مرسى خرج.
ونقلت الوكالة الإيرانية عن مصادر قولها إن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات وإن إجلاء طاقم الناقلة جار.
وأكدت القيادة المركزية عدم إصابة أي من أفراد القوات الأمريكية.
ويأتي تبادل الهجمات في أعقاب تصعيد الأسبوع الماضي أنذر بتأزم الصراع المستمر منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في نهاية فبراير، مما أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية وأثار معارضة غالبية الأمريكيين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في نوفمبر تشرين الثاني.
تهديدات ترامب بشأن جزيرة خرج
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 أغسطس، إن جزيرة خرج تسوى بالأرض.
وتعهدت السلطات الإيرانية برد قوي في حال تعرض الجزيرة لهجوم.
ومن شأن أي هجوم أمريكي على الجزيرة أن يزيد الضغط على قطاع النفط الإيراني واقتصاد البلاد بشكل عام، الذي يعاني بالفعل من الحصار البحري الأمريكي.
وفرضت الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية بعد إغلاق طهران شبه الكامل لمضيق هرمز الحيوي الذي كان يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت أعلى مستوى لها منذ 24 يوليو عند التسوية أمس الجمعة عند 96.28 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمدادات العالمية بسبب التوتر في الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض