أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء تدفق النفط عبر خط أنابيب رئيسي جرى تشغيله حديثاً ضمن مشروع «فوستوك أويل»، وفقاً لما نقلته وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء يوم السبت 5 سبتمبر/أيلول.
ويتبع المشروع شركة «روسنفت» ويقع في منطقة كراسنويارسك الروسية، فيما يتولى خط الأنابيب نقل الخام إلى محطة ميناء خليج سيفير، تمهيداً لتحميله على ناقلات النفط.
ووصف بوتين بدء تدفق الخام عبر الخط الجديد بأنه تطور مهم في مسار تنفيذ مشروع «فوستوك أويل».
نقص الوقود يضغط على قطاع النفط الروسي
يتزامن بدء تشغيل خط الأنابيب مع مواجهة روسيا ضغوطاً متزايدة على قطاع تكرير النفط ومشتقاته، وسط نقص في بعض إمدادات الوقود، ولا سيما الديزل، نتيجة الهجمات الأوكرانية المكثفة بالطائرات المسيرة.
وتعرضت منشآت الطاقة الروسية خلال الأشهر الماضية لسلسلة من الهجمات التي تسببت في تعطيل جزء من قدرات التكرير وخفض إنتاج الوقود، ما دفع موسكو إلى اتخاذ إجراءات تستهدف دعم الإمدادات في السوق المحلية.
وأظهرت بيانات سابقة حجم الضغوط التي يتعرض لها قطاع النفط الروسي، إذ أفادت وكالة الطاقة الدولية في يونيو/حزيران الماضي بأن إنتاج الخام الروسي تراجع بنحو 5% على أساس سنوي خلال مايو/أيار، مع استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة.
«روسنفت» تتوقع استمرار اضطرابات سوق النفط
وفي وقت سابق، حذر إيجور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت»، أكبر منتج للنفط في روسيا، من أن أوضاع العوامل الأساسية في أسواق النفط قد تحتاج إلى وقت حتى تعود إلى طبيعتها، متوقعاً ألا يحدث ذلك قبل النصف الثاني من عام 2027 في حال التوصل إلى حل للأزمة في الشرق الأوسط.
وقال سيتشين إنه في حال إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، فقد يرتفع سعر النفط إلى نحو 95 دولاراً للبرميل بحلول نهاية عام 2026.
وأضاف أن الأسعار قد تتراجع بعد ذلك إلى نطاق يتراوح بين 80 و85 دولاراً للبرميل بعد عام.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض