Tierra بالتجمع السادس على مساحة 104 فدان و20 % نسبة البناء بالمشروع محققة مبيعات بـ 8 مليار جنيه خلال 48 ساعة من الطرح و 9مليون جنيه للشقة ثلاث غرف
30 مليار جنيه مبيعات مستهدفة للشركة خلال 2026 مقابل 20 مليار في 2025
Central بقلب القاهـرة الجديدة.. تعاقـدات مـع Nile Projects & Trading Co لتعزيز جذب العلامات التجارية العالمية وشراكة مع CCC العالمية مع خطة تنفيذ 37 شهرًا بمساحات من 51 إلى 3000 متر للوحدة و180 ألف جنيه للمتر
جاءت مسيرتها الحديثة مدعومة بخطوات واثقة ومدروسة مستندة إلى رؤية مؤسسية توازن بين الجدوى الاقتصادية والاستدامة العمرانية بعيدًا عن القرارات قصيرة الأجل، ويقف خلف هذا التحول الجذري الذي تشهده الشركة السعودية المصرية للتعمير رؤية تنفيذية أعادت صياغة نموذج العمل داخل الشركة بالكامل.
ونقلتها من أداء تقليدي يستند إلى تاريخها العريق إلى مؤسسة تعمل بعقلية القطاع الخاص، دون أن تفقد ثقلها المؤسسي أو مصداقيتها التاريخية، تلك هي الفلسفة التي رسّخها المهندس محمد الطاهر الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير منذ توليه قيادة الشركة قبل نحو 7 سنوات، حين بدأ في تحويل الإرث الطويل إلى قوة تشغيلية واستثمارية أكثر مرونة وقدرة على المنافسة.
فمنذ اليوم الأول، ركز الطاهر على سرعة اتخاذ القرار، ودراسة الفرص الاستثمارية بمنهج أكثر دقة، وتعظيم العائد على الأصول، ورفع كفاءة التنفيذ، وبناء محفظة مشروعات قادرة على المنافسة في أكثر الأسواق العقارية ازدحامًا وسرعة في المتغيرات، ولم يكن الهدف مجرد إطلاق مشروعات جديدة، بل إعادة ضبط إيقاع الشركة بالكامل بحيث تتحرك وفق رؤية واضحة تجمع بين الانضباط المالي، وجودة المنتج، والقدرة على اقتناص الفرص في مناطق النمو الواعدة.
وخلال فترة وجيزة، نجحت الشركة في تغيير موقعها على خريطة المنافسة، فلم تعد تُعرَف باعتبارها شركة ذات تاريخ طويل فحسب، بل أصبحت أحد الأسماء الحاضرة بقوة في سباق التطوير العقاري، تنافس كبار المطورين عبر مشروعات نوعية، ورؤية استثمارية واضحة، وفلسفة تعتمد على بناء القيمة طويلة الأجل بدلًا من ملاحقة المكاسب السريعة.
ويستند هذا التحول إلى استراتيجية قامت على تنويع المنتجات العقارية، والتوسع المدروس، وتبني مفاهيم حديثة في التخطيط والتطوير والتشغيل، مما منح الشركة حضورًا أكثر تأثيرًا في المشهد العقاري، ورسخ مكانتها بين الشركات التي لا تكتفي بمواكبة السوق، بل تسعى إلى إعادة تشكيله وفق معايير أكثر احترافية واستدامة.
ما يميز الشركة السعودية المصرية للتعمير أنها لم تكن يومًا من الشركات التي انجرفت وراء الطفرات العقارية المؤقتة أو دخلت سباقات المبيعات السريعة بحثًا عن أرقام قياسية آنية، بل اختارت منذ تأسيسها أن تبني مدرسة مختلفة في التطوير العقاري، قوامها الاستثمار طويل الأجل، وبناء أصول عقارية تحتفظ بقيمتها الرأسمالية، وتزداد جاذبيتها مع مرور الوقت، ولهذا جاءت مسيرتها بخطوات واثقة ومدروسة، مستندة إلى رؤية مؤسسية توازن بين الجدوى الاقتصادية والاستدامة العمرانية، بعيدًا عن القرارات قصيرة الأجل.
وتستمد الشركة تميزها أيضًا من كيانها الاستثنائي، باعتبارها ثمرة شراكة مصرية سعودية راسخة، وهو ما منحها منذ انطلاقها قاعدة مؤسسية ومالية قوية، وجعلها واحدة من أكثر شركات التطوير العقاري استقرارًا ومصداقية في السوق، ولم يكن هذا النموذج مجرد هيكل ملكية بل انعكس على فلسفة العمل نفسها، التي جمعت بين قوة المؤسسات، والانضباط في الإدارة، والقدرة على تنفيذ مشروعات عالية الجودة، حتى أصبحت الشركة واحدة من أبرز الأذرع العقارية المؤثرة في السوق المصري، وتمتلك حضورًا يحظى باحترام المستثمرين داخل مصر وفي الأسواق العربية، مستفيدة من عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ومن سجل يمتد لأكثر من نصف قرن من الإنجازات والالتزام.
وتُجسّد أحدث مشروعات الشركة هذه الرؤية الاستراتيجية بوضوح، إذ لم تُطرح باعتبارها مشروعات منفصلة، بل باعتبارها حلقات متكاملة ضمن فلسفة تستهدف بناء أصول عقارية قادرة على تحقيق قيمة مستدامة، ففي شرق القاهرة يقدم مشروع Central مفهومًا جديدًا للمجمعات التجارية والإدارية متعددة الاستخدامات، مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي، والتصميم العصري، ودمج بيئات العمل والتجارة والخدمات في وجهة واحدة تلبي احتياجات الشركات ورواد الأعمال والمستخدمين، وتعزز من القيمة الاستثمارية للأصل العقاري.
أما مشروع Tierra التجمع السادس، فيعكس رؤية الشركة لبناء جيل جديد من المجتمعات السكنية المتكاملة، حيث لا تقتصر الميزة التنافسية على جودة التصميم أو الموقع، بل تمتد إلى تحقيق توازن بين المساحات الخضراء، والخصوصية، والخدمات، وجودة الحياة، ليقدم نموذجًا عمرانيًا يستجيب لتطلعات العملاء الباحثين عن أسلوب معيشة متكامل، وليس مجرد وحدة سكنية.
ويليهم مشروع Latini، فيمثل ترجمة عملية لرؤية الشركة في ضرورة وجود مجتمعات عمرانية تتجاوز المفهوم التقليدي للسكن عبر مشروع يستلهم هويته المعمارية من الطراز الروماني ، ويستثمر في المقومات الاستثنائية لمدينة العلمين الجديدة بوصفها مدينة المستقبل على الساحل الشمالي، ويعتمد المشروع على معادلة تجمع بين الموقع الاستراتيجي والتخطيط المتوازن وتكامل الخدمات لتوفير بيئة سكنية ترتقي بجودة الحياة، وتمنح العملاء أصلًا عقاريًا قادرًا على تحقيق قيمة متنامية في واحدة من أكثر المدن جذبًا للاستثمارات والتنمية خلال السنوات الأخيرة.
ومن خلال هذه المشروعات، تؤكد الشركة السعودية المصرية للتعمير أن استراتيجيتها لا تقوم على زيادة عدد المشروعات فحسب، بل على اختيار الفرص الأكثر قدرة على تحقيق قيمة مضافة، وبناء وجهات عمرانية تواكب متطلبات المستقبل، وتعزز مكانة الشركة بين كبار المطورين في السوق المصري.
واليوم، يواصل المهندس محمد الطاهر الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير، قيادة هذه المرحلة برؤية مختلفة، تقوم على الانضباط المالي، والتوسع المدروس، وجودة التنفيذ، وتعظيم العائد طويل الأجل، في وقت يواجه فيه القطاع العقاري تحديات متسارعة، تتراوح بين ارتفاع تكاليف البناء، وتغير أنماط الطلب، واشتداد المنافسة، مع احتفاظ العقار بمكانته كأحد أكثر الأوعية الاستثمارية قدرة على حفظ القيمة وتحقيق عوائد مستدامة في الاقتصاد المصري.
وفي هذا الحوار، لا يتحدث محمد الطاهر عن مشروعات الشركة وخططها التوسعية فحسب، بل يطرح رؤية استراتيجية متكاملة لمستقبل القطاع العقاري المصري، وتأثير تدفقات الاستثمارات الخليجية، وفرص تصدير العقار، ومستقبل المدن الجديدة، وآليات تعزيز جاذبية السوق المصرية أمام المستثمرين المحليين والأجانب، كما يكشف كيف أعادت الشركة صياغة فلسفة التطوير العقاري، ولماذا أصبحت الثقة، وسرعة التنفيذ، وجودة التشغيل والاستدامة، وتعظيم القيمة الرأسمالية للأصول هي المعايير الحقيقية التي ستعيد رسم خريطة كبار المطورين خلال العقد المقبل.
إنه حوار يتجاوز حدود الحديث عن شركة أو مشروع ليقدم قراءة عميقة لمستقبل صناعة التطوير العقاري في مصر ولمعادلة جديدة عنوانها أن الشركات التي ستقود السوق غدًا ليست الأكثر بيعًا، وإنما الأكثر قدرة على بناء قيمة اقتصادية مستدامة، وإدارة أصول تعيش لعقود، وصناعة مجتمعات عمرانية تواكب المستقبل.
وإلى تفاصيل الحوار ،،،
تستند الشركة السعودية المصرية للتعمير إلى تاريخ طويل في السوق المصري.. كيف نجحتم في الجمع بين هذا الإرث العريق ومتطلبات التطوير العقاري الحديثة لبناء مرحلة جديدة من النمو؟
نحن ننظر إلى تاريخ الشركة باعتباره مسؤولية قبل أن يكون مصدر فخر، فمنذ تأسيس الشركة السعودية المصرية للتعمير، كان الهدف هو تقديم مشروعات تضيف قيمة حقيقية إلى العمران المصري، وليس مجرد تنفيذ مبانٍ أو بيع وحدات، ولذلك فإن جميع مراحل تطور الشركة اعتمدت على الالتزام والجودة والمصداقية، وهي عناصر أصبحت تمثل جزءًا أصيلًا من هويتها في السوق.
لكن الحفاظ على هذا التاريخ لا يكفي وحده في سوق يشهد تغيرات متسارعة، لذلك كان من الضروري تطوير نموذج العمل بالكامل ليتواكب مع احتياجات العملاء وتطورات السوق، ومن هنا جاءت استراتيجيتنا الجديدة التي تقوم على الجمع بين الخبرة المتراكمة والفكر الحديث في التخطيط والتصميم وإدارة المشروعات، مع الاستثمار في الكفاءات البشرية واستخدام أحدث النظم الهندسية والتكنولوجية في جميع مراحل التنفيذ.
كما ركزنا خلال السنوات الأخيرة على إعادة تنويع محفظة المشروعات، بحيث لا تقتصر على نوع واحد من المنتجات العقارية، وإنما تشمل مشروعات سكنية وتجارية وإدارية وترفيهية بما يحقق التوازن بين احتياجات السوق الحالية وفرص النمو المستقبلية ويعزز قدرة الشركة على التعامل مع مختلف المتغيرات الاقتصادية.
ولا تتوقف رؤيتنا عند مرحلة البيع بل تمتد إلى ما بعد التسليم، حيث نؤمن بأن القيمة الحقيقية لأي مشروع تقاس بقدرته على الاستمرار والحفاظ على جودته بعد سنوات من التشغيل، ولهذا نهتم بإدارة المشروعات وجودة الخدمات واستدامة المرافق وخلق بيئة عمرانية متكاملة تمنح العملاء جودة حياة حقيقية وتحافظ في الوقت نفسه على القيمة الاستثمارية للعقار.
ومن هذا المنطلق، نواصل تنفيذ خططنا التوسعية بثقة، مستندين إلى تاريخ عريق، ورؤية واضحة للمستقبل، وإيمان بأن السوق المصري ما زال يمتلك فرصًا استثمارية كبيرة، وأن الشركات التي تركز على الجودة والالتزام والابتكار ستكون الأكثر قدرة على تحقيق النمو وتعزيز ثقة العملاء خلال المرحلة المقبلة.
كيف تبدو أولويات الشركة السعودية المصرية للتعمير خلال عام 2026، وما أبرز المشروعات التي يتم العمل عليها حاليًا ضمن خطتها التوسعية؟
عام 2026 يمثل لنا محطة مهمة جدًا حيث نعمل على إعادة ترتيب الأولويات واستثمار الفرص المتاحة بشكل مدروس، وفي مقدمة هذه الأولويات يأتي مشروع «سنترال» (Central) الذي انطلق في اعمال البناء بالفعل.
المشروع يُعد خطوة استراتيجية للشركة السعودية المصرية للتعمير في قلب القاهرة الجديدة، ويقع مباشرة على شارع التسعين الجنوبي والشمالي ومحور محمد نجيب، ويضم وحدات تجارية ومكاتب إدارية وفق أعلى المعايير العالمية إلى جانب مرافق ترفيهية متكاملة، بما يجعله بيئة عمل وحياة متكاملة وليس مجرد مشروع عقاري تقليدي.
كما تعاونا مع شركة Nile Projects & Trading Co لجذب علامات تجارية عالمية إلى المشروع بما يعزز تجربة التسوق ويحول “سنترال” إلى وجهة متكاملة.
وفي إطار ضمان الجودة، تم التعاقد مع شركة اتحاد المقاولين العالمية (CCC) لتنفيذ المشروع بقيمة تتجاوز 12 مليار جنيه، والمخطــط له الانتهاء خـلال 37 شهرًا مع بدء طرحه للبيع بالفعل.
يمثل مشروع «سنترال» أحد أبرز مشروعات الشركة السعودية المصرية للتعمير في شرق القاهرة.. ما الفلسفة التي انطلق منها المشروع؟ وكيف يواكب التحول في احتياجات الشركات والأعمال؟
يأتي مشروع Central القاهرة الجديدة انعكاسًا لرؤية الشركة السعودية المصرية للتعمير بأن سوق العقارات التجارية والإدارية لم يعد يبحث عن مباني تقليدية، وإنما عن بيئات أعمال متكاملة تواكب التطور السريع في أساليب الإدارة والتكنولوجيا وأنماط العمل الحديثة، ومن هنا حرصنا منذ البداية على أن يكون المشروع نموذجًا جديدًا للمجمعات متعددة الاستخدامات، يجمع بين الكفاءة التشغيلية والتصميم العصري وسهولة الوصول والخدمات التي يحتاج إليها المستثمرون والشركات.
واختيار شرق القاهرة لم يكن مصادفة، فهذه المنطقة أصبحت واحدة من أسرع المناطق نموًا في مصر مدعومة بشبكة طرق ومحاور جديدة وتوسع عمراني كبير وارتفاع معدلات الطلب على المساحات الإدارية والتجارية، لذلك رأينا أنها تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لاستقبال مشروع يمثل إضافة حقيقية إلى المنطقة ويواكب احتياجات الشركات المحلية والدولية.
كما اعتمدنا في تصميم المشروع على مفهوم المرونة بحيث تستوعب الوحدات مختلف الأنشطة سواء كانت مقرات للشركات الكبرى أو المكاتب الإدارية أو العيادات أو الأنشطة التجارية والخدمية، مع توفير مساحات متنوعة تلائم احتياجات المستثمرين المختلفة ما يمنح المشروع قدرة أكبر على مواكبة تطورات السوق مستقبلًا.
ولم تعد جودة المبنى وحدها كافية لتحقيق النجاح، لذلك ركزنا بصورة كبيرة على جودة التجربة اليومية داخل المشروع، من خلال توفير مساحات مفتوحة وخدمات متكاملة وأنظمة ذكية لإدارة المباني ومواقف سيارات وعناصر استدامة ترفع كفاءة التشغيل وتخفض تكاليف الاستخدام على المدى الطويل، بما يعزز القيمة الاستثمارية للأصول داخل المشروع.
ونحن نؤمن بأن أي مشروع ناجح يجب أن يحقق منفعة لجميع الأطراف؛ للمستثمر الذي يبحث عن عائد قوي، وللشركة التي تحتاج إلى بيئة أعمال احترافية، وللعميل الذي يرغب في الحصول على خدمات متكاملة في مكان واحد، ولهذا صُمم Central ليكون وجهة للأعمال وليس مجرد مشروع إداري أو تجاري.
ما هي أسعار ومساحات الوحدات في مشروع «سنترال»، وما أهمية المكون التجاري في هيكل التمويل؟
سعر المتر في مشــروع «ســـنترال» يـــدور في حدود 180 ألف جنيه بينما تتراوح المساحات بين 51 مترًا وتصل إلى 3000 متر بنظام نصف تشطيب.
ويُعد الدور التجاري عنصرًا أساسيًا لأنه يوفر تدفقات نقدية مستدامة تساعد في سد الفجوات التمويلية مع ارتفاع قيمة الأصل بمرور الوقت.
دعنا ننتقل بالحديث إلى مشروع آخر مميز لديكم.. ما أبرز ملامح مشروع Tierra في التجمع السادس من حيث التخطيط العمراني ونظام الشراكة وتنوع المنتج السكني داخل المشروع؟
مشروع Tierra يقام علــــى مساحـــة إجماليـــة تقارب 104 أفدنة داخل التجمع السادس، وهي مساحة منحتنا مرونة واضحة في التخطيط وتنوع المنتج العقاري، بما يسمح بتقديم وحدات سكنية متنوعة تلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء سواء الباحثين عن الخصوصية أو الراغبين في حلول سكنية أكثر مرونة.
المشروع يتم بنظام الشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية، وهو مشروع عمراني سكني متكامل يضم أيضًا مكونًا إداريًا وتجاريًا، ومن أهم عناصره الاهتمام بالانسجام البصري والبيئي داخل الكمبوند من خلال اختيار ألوان متناسقة للمباني وتوزيع الوحدات وسط مساحات خضراء واسعة، حيث لا تتجاوز نسبة البناء نحو 20 % من إجمالي المساحة بما يعكس التركيز على جودة الحياة.
كما يضم المشروع تنوعًا واضحًا في الوحدات بين فيلات مستقلة «ستاند ألون» وتوين هاوس وشقق سكنية، بما يوفر بدائل متعددة تدعم استمرارية الطلب على المشروع.
ما هي الأسعار الحالية لمشروع Tierra في التجمع السادس؟
الأسعار تنافسية للغاية حيث تبدأ وحدات الغرفة الواحدة من نحو 5.5 مليون جنيه بنظام نصف تشطيب وسداد يصل إلى 10 سنوات، بينما تصل وحدات الثلاث غرف إلى نحو 9 ملايين جنيه.
ما الذي يجعل مشروع Latini في العلمين الجديدة أحد أبرز المشروعات السكنية على الساحل الشمالي؟
يجمع مشروع Latini بين الموقع الاستراتيجي والتصميم الكلاسيكي والخدمات المتكاملة، إذ يقع في قلب مدينة العلمين الجديدة على طريق الساحل الشمالي بالقرب من بحيرة العلمين، مع اتصال مباشر بالطرق الرئيسية، أبرزها طريق الإسكندرية – مطروح بما يسهل الوصول إلى مختلف المناطق المحيطة.
كما يقترب المشروع من مارينا 7 وخليج سيدي عبدالرحمن وأبراج العلمين ومطار العلمين الدولي، إلى جانب المنطقة التراثية الممتدة على 250 فدانًا.
ويقام Latini على مساحة 650 فدانًا تشمل 400 فدان للمباني السكنية و250 فدانًا للخدمات، بطراز معماري مستوحى من المدن الرومانية ، ويضم المشروع مساحات خضراء ومسارات للمشي والركض، ومناطق ترفيهية وتجارية، ومطاعم وكافيهات، فضلًا عن خدمات الأمن والحراسة وجراجات تحت الأرض تغطي كامل مسطح المباني.
ما أبرز تفاصيل الوحدات السكنية والأسعار وأنظمة السداد التي يقدمها مشروع Latini في العلمين الجديدة؟
يوفر مشروع Latini بمدينة العلمين الجديدة مجموعة متنوعة من الوحدات السكنية داخل عمارات مكونة من 4 و7 طوابق لتلبية احتياجات مختلف العملاء، وتبدأ المساحات من 95 مترًا للشقق المكونة من غرفة واحدة (نفدت بالكامل) و133 مترًا للشقق ذات الغرفتين و200 متر للشقق المكونة من 3 غرف وصولًا إلى 228 مترًا للشقق ذات 4 غرف، مع توافر نماذج مميزة بإطلالات مباشرة على البحر والبحيرة.
وتبدأ أسعار الوحدات من 5 ملايين و800 ألف جنيه فيما تُسلم جميع الوحدات كاملة التشطيب، ويتيح المشروع أنظمة سداد مرنة تبدأ بمقدم 10 % مع تقسيط المبلغ المتبقي على 7 أو 9 أو 12 سنة، كما تتنوع مواعيد الاستلام بين الاستلام الفوري والاستلام خلال يونيو الجاري، أو خلال عام وفقًا للمرحلة، ويأتي ذلك بالتزامن مع نجاح الشركة في تسليم 1116 وحدة حتى الآن.
يُلاحظ أنكم دائمًا تتركون بصمة واضحة في المناطق التي تعملون بها مثل «صواري» في الإسكندرية و»أرابيسك» في مجرى العيون، كيف انعكس ذلك على هذه المشروعات؟
بالفعل، مشروع «أرابيسك» في مجرى العيون تحول إلى منطقة ذات طابع سياحي، وأصبح كثير من العملاء يشترون وحدات بهدف الاستثمار والتأجير، وكذلك مشروع «صواري» في الإسكندرية كان خطوة مهمة لإدخال مفهوم المطور العقاري والكمبوند لأول مرة في المدينة.
ما نسبة مبيعات العملاء العرب ضمن إجمالي مبيعات الشركة؟
تمثل مبيعات العملاء العرب في الشركة نحو 22 % من إجمالي المبيعات، وهو ما يعكس تنوع قاعدة العملاء وجاذبية السوق للمستثمرين العرب.
ما هي المناطق التي تستهدفها الشركة حاليًا للتوسع أو الدخول في شراكات تطوير جديدة؟
نركز على فرص استثمارية بالشراكة في غرب القاهرة خاصة 6 أكتوبر وزايد الجديدة نظرًا للزخم المرتبط بالمتحف المصري الكبير، إلى جانب التجمع الخامس أيضًا.
ما وضع السيولة لدى الشركة الآن، وهل تواجهون تحديات في السداد أو التحصيل؟
نحافظ على مستويات سيولة جيدة لتغطية الاحتياجات قصيرة ومتوسطة الأجل، ونسبة التعثر في التحصيلات من العملاء لا تتجاوز 2 %، فيما اقتربت مبيعاتنا من 6 مليارات جنيه.
كيف تقيمون أداء الأصول الفندقية التابعة للشركة خاصة فندق «هيلتون النيل المعادي» ضمن مشروع «نايل بيرل»؟ وما انعكاس موقعه على نتائج التشغيل وحركة السياحة؟
فنــدق «هيلتــون النيـــل المعــادي» ضمــن مشــروع «نايل بيرل» يقدم أداءً قويًا للغاية، حيث تتجاوز أحيانًا نسب الإشغال 90 % وهو ما يعكس نجاح التشغيل في ثاني سنوات الافتتاح، كما أن الإيرادات المحققة أعلى من المستهدف بنحو 40 % مع تنوع واضح في جنسيات الزائرين من شرق آسيا والخليج وأمريكا وأوروبا.
ويعزز هذا الأداء موقع المعادي الحالي خاصة مع تطور شبكة الطرق وربطها بالدائري وقربها من المتحف المصري الكبير، حيث لا تتجاوز المسافة 12 دقيقة ونحو 15 دقيقة إلى الأهرامات، وهو ما منح المنطقة ميزة سياحية واستثمارية واضحة.
على مستوى مشروعات الشركة السعودية المصرية، كيف تحركت الأسعار منذ بداية 2026؟ وهل ما زلتم تتوقعون زيادات جديدة خلال النصف الثاني من العام؟
الزيادات السعرية التي شهدتها مشروعاتنا منذ بداية العام يمكن وصفها بأنها زيادات طبيعية وليست استثنائية أو قياسية، فهي جاءت في إطار التحركات المعتادة المرتبطة بتكلفة التنفيذ ومتغيرات السوق.
لدينا مشروعات شهدت زيادات وصلت إلى نحو %12 بينما سجلت مشروعات أخرى زيادات أقل تراوحت حول 5 % وهي النسبة الأدنى التي طبقناها حتى الآن وبالتالي فإن متوسط التحركات السعرية ما زال في الحدود الطبيعية ولم يشهد قفزات غير مبررة.
وبشكل عام، نتوقع أن تستمر الأسعار في التحرك بوتيرة متوازنة خلال الفترة المتبقية من العام بحيث تدور الزيادة الطبيعية المتوقعة حتى نهاية 2026 في حدود تتراوح بين 15 % و20 %، وفقًا لمتغيرات التكلفة وظروف السوق.
هناك من يرى أن أرقام مبيعات السوق العقاري لا تعكس الحجم الحقيقي للطلب خاصة مع نشاط سوق إعادة البيع ودخول الدولة كلاعب رئيسي.. كيف تقرأون الحجم الفعلي لحركة السوق العقاري في مصر؟
الحقيقة أن قراءة السوق العقاري لا يجب أن تعتمد فقط على أرقام مبيعات المطورين لأن الصورة الكاملة أوسع من ذلك بكثير، فعندما ننظر إلى مبيعات أكبر 40 شركة تطوير عقاري في مصر قد نجد أن إجمالي المبيعات يدور حول 30 ألف وحدة سنويًا، وهو رقم قد يبدو محدودًا إذا تم النظر إليه بصورة منفصلة.
لكن السوق المصري لا يتحرك فقط من خلال البيع المباشر للمطورين، فهناك سوق إعادة البيع أو الـ «ريسيل»، والذي يشهد حركة كبيرة بين الأفراد داخل المدن القائمة والمجتمعات العمرانية المختلفة سواء عبر بيع وحدات جاهزة أو إعادة تدوير الأصول العقارية، هذا السوق وحده قد يرفع حجم التداول السنوي إلى ما يقرب من 100 ألف وحدة.
كما لا يمكن إغفال دور الدولة التي تضيف آلاف الوحدات سنويًا من خلال مشروعاتها أو الشركات التابعة لها، وبالتالي فإن إجمالي الحركة الفعلية داخل السوق يتراوح بين 100 و150 ألف وحدة سنويًا وهو رقم ضخم يعكس قوة الطلب.
لدينا أيضًا قاعدة طلب واسعة مدعومة بالمصريين بالخارج والعرب والأجانب، إلى جانب أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذين يحققون أرباحًا سنوية جيدة، وفي النهاية يظل العقار بالنسبة لهم الوعاء الأكثر أمانًا لحفظ القيمة وتنمية المدخرات.
رغم ارتفاع أسعار العقارات خلال السنوات الأخيرة لا يزال الطلب قويًا.. كيف تفسرون استمرار الإقبال على الشراء؟ وهل ما زال العقار هو الملاذ الاستثماري الأكثر أمانًا؟
تحرص الشركة السعودية المصرية للتعمير على تقديم منتج عقاري يحقق قيمة حقيقية للعميل، وليس مجرد وحدة سكنية أو تجارية، فنحن نركز على اختيار المواقع المتميزة والتخطيط العمراني السليم وجودة التنفيذ وتوفير الخدمات وإدارة المشروعات بعد التشغيل، لأن هذه العناصر هي التي تحافظ على القيمة الاستثمارية للعقار وترفع من جاذبيته بمرور الوقت.
كما أن نظم السداد المرنة التي تقدمها الشركات أصبحت عنصرًا مهمًا في دعم الطلب، لأنها تمنح شريحة أكبر من العملاء القدرة على التملك، مع الحفاظ على التوازن المالي للمطور، إلا أن نجاح هذه النظم يرتبط بوجود إدارة مالية قوية تضمن استمرار تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المعلنة ما نحرص عليه في جميع مشروعاتنا.
تُعد سرعة التنفيذ والالتزام بمواعيد التسليم من أهم معايير تقييم المطور العقاري اليوم.. كيف تنجح الشركة السعودية المصرية للتعمير في تحقيق هذا التوازن بين الجودة والالتزام الزمني؟
الالتزام لدينا قبل وضع حجر الأساس للمشروع، حيث نحرص على إجراء دراسات فنية ومالية دقيقة، ووضع برنامج زمني واقعي يأخذ في الاعتبار جميع المتغيرات المحتملة سواء المتعلقة بسلاسل الإمداد أو أسعار الخامات أو ظروف التنفيذ، فنحن لا نعلن مواعيد يصعب تحقيقها من أجل التسويق، وإنما نضع خططًا قابلة للتنفيذ وفق أعلى درجات الاحترافية.
كما نحرص على اختيار شركاء النجاح من كبرى شركات المقاولات والاستشارات الهندسية، ممن يمتلكون سجلًا قويًا في تنفيذ المشروعات الكبرى، لأن نجاح المطور يعتمد أيضًا على قوة شركائه، وقدرتهم على الالتزام بنفس معايير الجودة والانضباط التي تتبناها الشركة.
ولا يتوقف اهتمامنا عند تسليم الوحدات، بل يمتد إلى مرحلة التشغيل وإدارة المشروع، لأن التجربة الحقيقية للعميل تبدأ بعد انتقاله إلى وحدته، لذلك نعمل على تجهيز منظومة متكاملة لإدارة المرافق والخدمات والحفاظ على جودة المساحات المشتركة، وضمان استدامة المشروع، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على القيمة الاستثمارية للوحدات ويعزز ثقة العملاء في العلامة التجارية للشركة.
تسعى الدولة إلى زيادة مساهمة القطاع العقاري في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز صادرات العقار.. كيف ترون فرص السوق المصري في المنافسة إقليميًا؟ وما المطلوب لتعظيم هذه الفرص؟
المنافسة الإقليمية أصبحت أكثر قوة، وهناك أسواق عديدة تعمل على جذب المستثمرين من خلال حزم متكاملة من الحوافز والإجراءات المرنة، لذلك فإن الحفاظ على تنافسية السوق المصري يتطلب الاستمرار في تطوير البيئة الاستثمارية وتبسيط الإجراءات وتسريع إصدار التراخيص وتعزيز التحول الرقمي في جميع الخدمات المرتبطة بالاستثمار العقاري.
كما نرى أن ملف تصدير العقار يمثل فرصة استراتيجية كبيرة لمصر، لكنه يحتاج إلى منظومة متكاملة تضم التشريعات والتسويق الخارجي وآليات التمويل والترويج الدولي للمشروعات المصرية، فلدينا منتج عقاري يتمتع بجودة عالية وأسعار تنافسية مقارنة بالعديد من الأسواق الإقليمية، لكن الوصول إلى العميل الخارجي يحتاج إلى أدوات أكثر تطورًا، وشراكات مع مؤسسات دولية، وحملات تسويقية تستهدف الأسواق الواعدة.
وفي هذا الإطار، تواصل الشركة السعودية المصرية للتعمير تطوير مشروعاتها وفق معايير عالمية في التصميم والتنفيذ والتشغيل، بما يجعلها قادرة على تلبية متطلبات العملاء المحليين والدوليين على حد سواء، كما نحرص على اختيار مواقع استراتيجية وتقديم منتجات عقارية تتمتع بقيمة استثمارية مستدامة ما يعزز فرص جذب شرائح جديدة من المستثمرين.
يشهد القطاع العقاري المصري منافسة متصاعدة بين المطورين على مستوى التصميم والخدمات والعلامات التجارية العالمية.. كيف يمكن للشركة السعودية المصرية للتعمير الحفاظ على ميزتها التنافسية وسط هذا المشهد؟
الحفاظ على الميزة التنافسية يبدأ من الهوية الواضحة للشركة، فالشركة السعودية المصرية للتعمير تمتلك إرثًا يمتد لعقود طويلة، قائمًا على الجودة والالتزام والثقة، وهذه القيم لا تزال تمثل الأساس الذي نبني عليه جميع مشروعاتنا الجديدة مع تطويرها بما يتناسب مع المتغيرات التي يشهدها السوق.
كما أصبح التصميم العمراني عنصرًا رئيسيًا في المنافسة، ولذلك نحرص على التعاون مع أفضل المكاتب الاستشارية، والاستفادة من أحدث الاتجاهات العالمية في التخطيط العمراني، بما يحقق التوازن بين الجمال المعماري وكفاءة الاستخدام وجودة الحياة، فالهدف ليس إنشاء مباني متميزة فقط وإنما خلق مجتمعات متكاملة تستمر قيمتها لعشرات السنوات.
وفي الوقت نفسه، أصبحت الخدمات والتشغيل من أهم أدوات التنافس. فالعميل لم يعد يقارن بين الوحدات فقط، بل يقارن بين أسلوب الحياة الذي يقدمه كل مشروع وجودة الخدمات ومستوى الصيانة وكفاءة الإدارة بعد التسليم، ولهذا فإننا نستثمر بصورة كبيرة في بناء منظومة تشغيل احترافية تضمن استدامة جودة المشروع، وتحافظ على قيمته الاستثمارية.
أما فيما يتعلق بالعلامات التجارية العالمية، فإننا ننظر إليها باعتبارها عنصرًا مهمًا عندما تضيف قيمة حقيقية للمشروع، سواء في قطاع الضيافة أو الخدمات أو الأنشطة التجارية، لكننا نؤمن في الوقت نفسه بأن نجاح أي مشروع لا يعتمد على وجود علامة عالمية فقط بل على وجود رؤية متكاملة للتخطيط والإدارة والتشغيل، لأن العلامة التجارية مهما كانت قوية لن تحقق النجاح إذا لم تكن جزءًا من منظومة متكاملة.
إذا طلبنا منكم رسم ملامح الشركة السعودية المصرية للتعمير بحلول عام 2030، فما رؤيتكم؟ وما الرسالة التي تودون أن يتذكرها السوق عن الشركة في السنوات المقبلة؟
رؤيتنا حتى عام 2030 تنطلق من قناعة راسخة بأن مستقبل شركات التطوير العقاري لن يقاس بعدد المشروعات التي تمتلكها، وإنما بحجم القيمة التي تضيفها إلى الاقتصاد الوطني، ومدى قدرتها على بناء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة، وتحقيق التوازن بين العائد الاقتصادي والمسؤولية التنموية، ولهذا فإننا نعمل وفق استراتيجية طويلة الأجل تجعل الشركة السعودية المصرية للتعمير واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا واستدامة في السوق المصري.
ولا ننظر إلى عام 2030 باعتباره مجرد محطة زمنية، وإنما باعتباره مرحلة جديدة من تطور الشركة، تقوم على توسيع محفظة المشروعات في المواقع الواعدة وتنويع المنتجات العقارية وتعزيز كفاءة التشغيل والاستثمار في التكنولوجيا، مع الحفاظ على المبادئ التي تميزت بها الشركة منذ تأسيسها، وفي مقدمتها الجودة والالتزام والشفافية.
كما سنواصل الاستثمار في الكفاءات البشرية، لأن العنصر البشري هو المحرك الحقيقي لأي نجاح فامتلاك الأراضي أو رأس المال وحده لا يكفي، بينما تمتلك الفرق القادرة على الابتكار واتخاذ القرار وتنفيذ المشروعات باحترافية القدرة على صناعة الفارق الحقيقي، ولذلك نعمل باستمرار على تطوير قدرات كوادرنا، والاستفادة من أحدث الخبرات العالمية في مجالات التصميم والهندسة والإدارة والتشغيل.
وسنواصل أيضًا تطوير شراكاتنا مع كبرى المؤسسات المحلية والدولية، والاستعانة بأفضل بيوت الخبرة والاستشارات، لضمان تقديم مشروعات تضاهي المعايير العالمية، وتلبي تطلعات العملاء داخل مصر وخارجها، مع تعزيز مساهمة الشركة في ملف تصدير العقار وجذب الاستثمارات الأجنبية.
كما أوجه رسالة إلى عملائنا الحاليين والمستقبليين بأننا سنظل نضع مصالحهم في مقدمة أولوياتنا وسنواصل تطوير منتجات عقارية تلبي تطلعاتهم وتحقق لهم أعلى قيمة استثمارية، مع الالتزام الكامل بمواعيد التنفيذ والتسليم، وتقديم منظومة تشغيل وإدارة تضمن استدامة جودة مشروعاتنا.
وفي النهاية، فإن مستقبل الشركة السعودية المصرية للتعمير لن يُبنى فقط على ما حققته خلال تاريخها الطويل، وإنما على قدرتها المستمرة على التطور والابتكار واستشراف المستقبل، ونحن على ثقة بأن السنوات المقبلة ستحمل فرصًا أكبر للنمو، وسنواصل العمل بكل جدية لنكون شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية العمرانية التي تشهدها مصر، وأن يبقى اسم الشركة مرادفًا للجودة والثقة والاستدامة، جيلاً بعد جيل.
إذا نظرنا إلى القطاع العقاري المصري خلال السنوات العشر المقبلة، فما أبرز التحولات التي تتوقعونها؟ وكيف تستعد الشركة السعودية المصرية للتعمير لقيادة هذه المرحلة الجديدة من التطوير؟
أعتقد أن القطاع العقاري المصري يقف اليوم على أعتاب مرحلة مختلفة تمامًا عن كل المراحل السابقة. فما تحقق خلال السنوات الماضية من توسع عمراني وإنشاء مدن جديدة، وتطوير للبنية التحتية، يمثل قاعدة انطلاق لمرحلة أكثر نضجًا، سيكون عنوانها الرئيسي جودة التنمية وليس فقط حجم التنمية.
وفي الشركة السعودية المصرية للتعمير، نستعد لهذه المرحلة من خلال رؤية واضحة تقوم على الاستثمار طويل الأجل، وتطوير منتجات عقارية أكثر تنوعًا وتعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة التشغيل والاستفادة من أحدث الممارسات العالمية في التخطيط والتنفيذ والإدارة، كما نركز على بناء كوادر بشرية قادرة على قيادة هذا التحول لأن الاستثمار في الإنسان يظل هو الضمان الحقيقي لاستمرار النجاح.
وسنواصل أيضًا التوسع المدروس في المواقع الواعدة مع الحفاظ على هوية الشركة التي تقوم على الجودة والالتزام، والمصداقية، لأننا نؤمن بأن هذه القيم ستظل العامل الحاسم في بناء الثقة مع العملاء مهما تغيرت أدوات السوق أو طبيعة المنافسة.
وفي تقديري، فإن المستقبل سيكون من نصيب الشركات التي تمتلك رؤية واضحة، وقدرة على الابتكار وانضباطًا في التنفيذ، والتزامًا تجاه عملائها، وهذا هو النهج الذي ستواصل الشركة السعودية المصرية للتعمير العمل به، حتى تظل واحدة من الشركات الرائدة في صناعة التطوير العقاري، وشريكًا فاعلًا في تحقيق رؤية مصر العمرانية والتنموية، وصناعة مدن أكثر جودة واستدامة للأجيال القادمة.
في ختام هذا الحوار.. ما الرسائل التي تودون توجيهها إلى عملائكم ومستثمري الشركة، وكيف ترسمون ملامح مستقبل الشركة السعودية المصرية للتعمير خلال السنوات المقبلة؟
رسالتي الأولى هي أن الثقة التي منحها عملاؤنا للشركة السعودية المصرية للتعمير على مدار عقود تمثل أكبر أصولنا، وهي الدافع الحقيقي الذي يجعلنا أكثر حرصًا على التطوير المستمر، والالتزام الكامل بما نعلنه والعمل وفق أعلى معايير الجودة في جميع مشروعاتنا فالعلاقة بين المطور والعميل لا يجب أن تنتهي عند توقيع العقد أو تسليم الوحدة، وإنما هي علاقة شراكة طويلة الأجل تقوم على المصداقية والشفافية والالتزام.
ونحن ندرك أن العميل اليوم أصبح أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على المقارنة بين المشروعات والشركات ولذلك فإننا لا نعتمد على تاريخ الشركة فقط بل نعمل باستمرار على تطوير هذا التاريخ من خلال تقديم منتجات عقارية تواكب المتغيرات، وتلبي تطلعات الأجيال الجديدة، وتحقق قيمة حقيقية للاستثمار وجودة الحياة في آن واحد.
أما بالنسبة للمستثمرين، فإننا نؤمن بأن السوق العقاري المصري لا يزال يمتلك فرصًا استثنائية للنمو، مدعومًا بالنهضة العمرانية التي تشهدها الدولة والتوسع في المدن الجديدة وتطور البنية التحتية واستمرار الطلب الحقيقي على العقار، ولذلك فإن رؤيتنا خلال المرحلة المقبلة تقوم على التوسع المدروس، مع الحفاظ على قوة المركز المالي للشركة وتعزيز كفاءة التشغيل وإطلاق مشروعات تتمتع بعائد اقتصادي مستدام.
وخلال السنوات المقبلة، سنواصل تنفيذ استراتيجية الشركة التي ترتكز على 3 محاور رئيسية هي التوسع المدروس والابتكار المستمر والالتزام الكامل بالجودة وسنعمل على تعزيز حضورنا في الأسواق الواعدة وتقديم منتجات عقارية أكثر تنوعًا مع الاستفادة من أحدث التقنيات العالمية في التصميم والتنفيذ والإدارة.
وفي الختام، أؤكد أن الشركة السعودية المصرية للتعمير ستظل وفية للقيم التي صنعت اسمها ومكانتها على مدار تاريخها، وستواصل العمل بثقة ورؤية طويلة المدى، لتقديم مشروعات تليق باسمها، وتستجيب لتطلعات عملائها، وتسهم في دعم مسيرة التنمية العمرانية التي تشهدها مصر، إيمانًا منا بأن الاستثمار الحقيقي هو الذي يبني قيمة مستدامة ويترك أثرًا إيجابيًا يمتد لأجيال قادمة.
السعودية المصرية
السعودية المصرية
السعودية المصرية
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض