Arabella ..البناء أولاً وثقة العملاء دائمـًا
صيف 2026 يرسم ملامح الساحل الشمالي الجديد مع توسع المدن المتكاملة وتزايد الطلب على الإقامة الدائمة
تسليم ٦٠٠ وحدة خلال العام الجاري مع برامج سداد تمتد من ٦ إلى ٨ سنوات
2500 وحدة سكنية صُممت جميعها بإطلالات بحرية مباشرة عبر نظام المساطب المتدرجة واستغلال الطبيعة الفريدة للموقع
موقف سيارات تحت الشاطئ يستوعب 3000 ســــيارة ليحـــافظ علـــى المشـــهد البصري ويحد من الازدحام المروري
الابتكار الهندسي وجودة التشغيل والشراكات العالمية تضع Direction White بين أبرز مشروعات رأس الحكمة الواعـدة
Direction White يتحول إلى وجهة متكاملة تعمل 365 يومًا بفضل الفنادق والخدمات والمنطقة التجارية المتكاملة
Arabella تراهن على صناعة مجتمعات عمرانية مستدامـة تجمــــع بين الاستثمار والسياحة وجودة الحياة في مشروع واحد
تكنولوجيا كاسر الأمواج تُطبق لأول مرة في مصر لحماية الشاطئ وتعزيز تجربة السباحة والاستجمام طوال العام
أن تبني أولًا ثم تبيع لاحقًا.. ليست مجرد استراتيجية تسويقية بل أحد أصعب القرارات التي يمكن أن يتخذها أي مطور عقاري، خاصة في سوق تتغير فيه مدخلات العملية التطويرية بصورة متسارعة وترتفع أسعار المواد الخام وتتزايد احتياجات التمويل والسيولة مع كل مرحلة تنفيذية جديدة، فالمعادلة هنا لا تعتمد فقط على امتلاك الأرض أو جودة التصميم، وإنما على قوة المركز المالي والقدرة على ضخ استثمارات ضخمة في أعمال الإنشاءات قبل الحصول على العائد من المبيعات، وهي معادلة لا تستطيع تطبيقها إلا الشركات التي تمتلك رؤية طويلة الأجل وثقة كاملة في منتجها.
هذه الفلسفة جعلتها مجموعة أرابيلا عنوانًا لاستراتيجيتها في تطوير مشروع «Direction White» برأس الحكمة، إذ فضّلت أن تسبق الاستثمارات المبيعاتِ، وأن تتقدم معدلات التنفيذ على حملات التسويق لتتحول مواقع الإنشاء إلى أكبر رسالة ثقة يمكن أن تقدمها الشركة لعملائها، فحين يرى المشتري مشروعًا يرتفع على أرض الواقع قبل توقيع العقد يصبح قرار الشراء قائمًا على منتج قائم بالفعل، وليس على مجرد مخططات أو تصورات مستقبلية ومن هنا يقدم «Direction White» نموذجًا مختلفًا في السوق العقارية يقوم على تحويل السيولة إلى أصول منفذة والالتزام إلى إنجازات ملموسة، وهو ما انعكس في التقدم السريع لمعدلات التنفيذ واستعداد الشركة لتسليم أولى مراحل المشروع خلال عام ٢٠٢٦، ليؤكد أن البناء أولًا ليس مجرد شعار بل فلسفة عمل متكاملة تعزز ثقة العملاء وترفع من القيمة الاستثمارية للمشروع منذ يومه الأول.
ولم تكتفي مجموعة أرابيلا بتحويل فلسفة «البناء أولًا» إلى واقع بل ترجمتها إلى برنامج تنفيذي واضح، إذ تستعد لتسليم أول ٦٠٠ وحدة من مشروع «Direction White» بالساحل الشمالي الغربي بنهاية عام ٢٠٢٦، في خطوة تؤكد أن التزامها لا يقتصر على معدلات التنفيذ، وإنما يمتد إلى الالتزام بالجدول الزمني للتسليم ما يعزز ثقة العملاء في قدرة الشركة على الوفاء بتعهداتها.
ولا تقف قوة المشروع عند سرعة التنفيذ بل تمتد إلى فلسفة التخطيط العمراني التي اعتمدت على استغلال الطبيعة الفريدة للموقع، فالمشروع يمتلك واجهة شاطئية تمتد لنحو ٨٠٠ متر وعمقًا يصل إلى ١.٢ كيلومتر، وهي معادلة تمنح المشروع واحدة من أكبر الواجهات الشاطئية مقارنة بكثافة الوحدات بما ينعكس على جودة الحياة وتوزيع الخدمات والمساحات المفتوحة.
كما صُمم المشروع وفق نظام المصاطب المتدرجة بما يتوافق مع طبيعة الأرض ليضمن تمتّع الغالبية العظمى من الوحدات بإطلالات بحرية مباشرة، إلى جانب تحقيق أعلى درجات الخصوصية بين الوحدات ليصبح البحر جزءًا من المشهد اليومي لكل مالك، وليس ميزة تقتصر على عدد محدود من الوحدات.
ولتعزيز تجربة الإقامة، تبنت «أرابيلا» حلولًا هندسية غير مسبوقة من بينها استخدام تكنولوجيا كاسر الأمواج لأول مرة داخل مشروع عقاري في مصر بما يوفر شاطئًا أكثر هدوءًا وأمانًا، إلى جانب إنشاء موقف سيارات أسفل الشاطئ يستوعب نحو ٣٠٠٠ سيارة بما يحافظ على الواجهة البحرية خالية من الزحام ويمنح الشاطئ طابعه الطبيعي ولا يقتصر المشروع على المكون السكني بل يعتمد على منظومة تشغيل متكاملة تستهدف تحويله إلى وجهة سياحية تعمل طوال العام، من خلال ٣ فنادق عالمية في الساحل الشمالي والقاهرة، بما يدعم استقطاب السياحة الأجنبية ويعزز نسب الإشغال على مدار العام بعيدًا عن موسمية المصايف وفي الجانب التسويقي، تبنت الشركة سياسة تمويلية متوازنة، حيث تتراوح فترات السداد بين ٦ و٨ سنوات بما يحقق توازنًا بين القدرة الشرائية للعملاء والحفاظ على القيمة الحقيقية للمنتج العقاري، دون اللجوء إلى مدد سداد طويلة ترفع التكلفة النهائية للوحدة بصورة كبيرة.
ولا تنبع قدرة مجموعة «أرابيلا» على تسريع وتيرة التنفيذ والالتزام بمواعيد التسليم من توافر السيولة المالية فقط، بل تستند إلى نموذج عمل متكامل تشكل عبر سنوات طويلة من الخبرة، فالمجموعة بدأت نشاطها في الأصل كذراع مقاولات قبل أن تتوسع تدريجيًا إلى التطوير العقاري، وهو ما منحها معرفة عميقة بجميع مراحل البناء والتنفيذ وجعلها أكثر قدرة على إدارة المشروعات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وانطلاقًا من هذه الخبرة، تبنت «أرابيلا» نموذجًا تشغيليًا يعتمد على تنفيذ معظم مراحل المشروع داخل المجموعة (In-house) من خلال شركاتها المتخصصة في المقاولات، وإدارة وتشغيل المشروعات، والتسويق، والدعاية والإعلان، وغيرها من الأنشطة المساندة، دون الاعتماد بصورة أساسية على جهات خارجية، ويمنح هذا النموذج المجموعة قدرة أكبر على التحكم في جودة التنفيذ وتسريع وتيرة الإنجاز وتوحيد معايير الأداء، مع مرونة أعلى في اتخاذ القرار ومواجهة أي تحديات تنفيذية قد تطرأ أثناء مراحل العمل.
ولذلك، لا يُنظر إلى «Direction White» باعتباره مشروعًا متميزًا في التصميم والموقع فقط بل باعتباره نتاج منظومة متكاملة تمتلك جميع أدواتها داخل كيان واحد، وهو ما يفسر قدرة المجموعة على تحويل الخطط الزمنية إلى واقع ملموس، وترجمة رؤيتها إلى مشروعات تُنفذ وفق أعلى معايير الجودة وفي مدد زمنية تنافسية.
ولا تقتصر طموحات مجموعة أرابيلا على السوق المصرية بل تمتد إلى أسواق إقليمية واعدة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، حيث تعمل المجموعة على تطوير مشروع متكامل في المدينة المنورة يجسد رؤيتها في تقديم مشروعات متعددة الاستخدامات بمعايير عالمية، ويضم المشروع فندقين وغرفًا فندقية وشققًا سكنية متنوعة، بما يلبي احتياجات الزائرين والمقيمين ، ويواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويعكس هذا المشروع قدرة المجموعة على تصدير خبراتها خارج السوق المحلية والاستفادة من نموذجها القائم على التكامل بين التطوير والإنشاء والتشغيل، بما يعزز حضورها كمطور إقليمي قادر على تنفيذ مشروعات ذات قيمة مضافة في مواقع استراتيجية، مع الحفاظ على المعايير نفسها التي ميزت مشروعاتها في مصر من حيث جودة التنفيذ وسرعة الإنجاز وكفاءة التشغيل والاعتماد على رؤية استثمارية طويلة الأجل.
ويقف وراء هذه الرؤية قيادة تجمع بين الخبرة الهندسية والإدارية، ممثلة في المهندس هشام الشمارقة العضو المنتدب لمجموعة «أرابيلا»، الذي لم يبدأ مسيرته المهنية من بوابة التطوير العقاري بل من قطاع تكنولوجيا المعلومات، إذ عمل مهندسًا للاتصالات لسنوات داخل مصر وخارجها، قبل أن يتخذ قبل نحو 15 عامًا قرارًا بالانتقال إلى قطاع التطوير العقاري، لينضم إلى مجموعة أرابيلا ويشارك في صياغة مرحلة جديدة من نموها وتوسعها.
وقد انعكس هذا التنوع في الخبرات على أسلوب إدارة المجموعة، حيث امتزج الفكر التكنولوجي القائم على التخطيط وإدارة المشروعات والتحول الرقمي، مع الخبرة الهندسية العميقة التي تمتلكها الشركة، لتتبنى نموذجًا يقوم على سرعة التنفيذ، ودقة المتابعة، والاعتماد على حلول مبتكرة في التصميم والتشغيل.
ويأتي كل هذا وذاك في ظل توجيهات ورؤى استباقية واحترافية غير مسبوقة للمهندس محمد أمين الدخميسي رئيس مجلس إدارة المجموعة، الذي يمتلك خبرة تتجاوز 40 عامًا في مجالات الإنشاءات والاستثمار والتطوير العقاري، وهو ما أسهم في بناء كيان يتمتع بتاريخ طويل وسابقة أعمال قوية، ويرتكز على رؤية هندسية واضحة واستراتيجية طويلة الأجل، جعلت من أرابيلا اسمًا يحظى بثقة متزايدة في السوق العقارية، وقادرًا على المنافسة من خلال جودة المنتج والانضباط في التنفيذ والوفاء بالتعهدات قبل مواعيدها.
وإلى مزيد من التفاصيل في الحوار التالي مع المهندس هشام الشمارقة العضو المنتدب لمجموعة أرابيلا وصولًا لفهم أعمق لفلسفة هذا النجاح ورؤية المجموعة لمرحلة جديدة من النمو داخل مصر وخارجها .
يشهد الساحل الشمالي في صيف 2026 طفرة غير مسبوقة في حجم المشروعات والاستثمارات، كيف تقرأون ملامح هذه المرحلة؟ وهل نحن أمام نقطة تحول حقيقية في مستقبل التنمية العمرانية بالمنطقة؟
أعتقد أن موسم صيف 2026 يمثل مرحلة فارقة في تاريخ الساحل الشمالي، ليس فقط بسبب حجم المشروعات التي يتم تنفيذها أو الاستثمارات التي يتم ضخها، ولكن نتيجة التحول الجذري في فلسفة التنمية نفسها، فالساحل لم يعد مجرد وجهة موسمية يقصدها المواطنون خلال أشهر الصيف بل أصبح منطقة عمرانية متكاملة تستهدف الحياة على مدار العام، وهو ما يعكس نجاح رؤية الدولة في تحويل الشريط الساحلي إلى محور اقتصادي وسياحي واستثماري متكامل.
هذا التحول لم يأتي من فراغ، وإنما سبقه استثمار ضخم في البنية الأساسية من طرق ومحاور ومطارات ومرافق ومدارس وجامعات وخدمات صحية وترفيهية، وهو ما منح المستثمرين المحليين والأجانب الثقة في ضخ استثمارات طويلة الأجل داخل المنطقة، كما أن دخول علامات فندقية عالمية ومشروعات سياحية متكاملة يؤكد أن الساحل الشمالي لم يعد ينافس محليًا فقط بل أصبح ينافس وجهات إقليمية ودولية على جذب الاستثمار والسياحة.
كيف انعكس هذا التحول على سلوك العملاء وطبيعة الطلب داخل السوق العقاري؟
وقد انعكس ذلك بشكل واضح في تغيير طريقة تفكير العملاء، ففي الماضي كان شراء وحدة بالساحل الشمالي مرتبطًا بقضاء الإجازات الصيفية فقط، أما اليوم فأصبح كثير من العملاء ينظرون إلى الساحل باعتباره مقرًا للإقامة لفترات طويلة بل إن البعض يعتبره المنزل الأول وليس الثاني خاصة مع اكتمال الخدمات وتوافر جميع عناصر الحياة اليومية.
كما أن الطلب لم يعد قاصرًا على العملاء المصريين، وإنما أصبحنا نرى اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين العرب والأجانب، الذين ينظرون إلى العقار المصري باعتباره فرصة استثمارية قوية، خصوصًا في ظل المقومات الطبيعية التي تتمتع بها منطقة الساحل، إلى جانب التطوير الكبير الذي تشهده البنية التحتية، هذا التنوع في قاعدة العملاء يمنح السوق مزيدًا من الاستقرار ويؤكد أن الطلب الحقيقي ما زال قويًا.
ومن وجهة نظرنا، فإن المنافسة الحالية بين المطورين تصب في صالح السوق والعميل، لأنها تدفع الجميع إلى رفع جودة المنتج العقاري والاعتماد على الابتكار في التصميم والتشغيل، وليس مجرد طرح وحدات للبيع، ولهذا فإن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تنافس في جودة الحياة والخدمات واستدامة التشغيل أكثر من كونها منافسة في الأسعار فقط، وهو ما يرفع من مكانة الساحل الشمالي كواحد من أهم المقاصد العمرانية والاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط.
مشروع Direction White أصبح من المشروعات التي تصدرت المشهد في الساحل الشمالي، فما الفلسفة التي انطلقت منها أرابيلا في تطوير هذا المشروع؟
منذ اللحظة الأولى لم يكن هدفنا إنشاء مشروع ساحلي تقليدي بل تطوير وجهة عمرانية متكاملة تعيش وتعمل وتستقبل الزوار على مدار العام، لذلك بدأنا أولًا باختيار الموقع وفق معايير دقيقة للغاية لأننا نؤمن أن الموقع هو حجر الأساس لأي مشروع ناجح، فوقع الاختيار على الكيلو 192 بمنطقة رأس الحكمة بعد دراسات مستفيضة لطبيعة البحر وجودة المياه والرمال واتجاهات الرياح وطبيعة الأرض، بما يضمن تقديم تجربة مختلفة للعميل.
كما حرصنا على تحقيق التوازن بين الكثافة العمرانية والمساحات المفتوحة، بحيث يشعر المالك بالراحة والخصوصية، وليس بالازدحام، ففلسفة المشروع تقوم على تقديم قيمة حقيقية طويلة الأجل وليس مجرد بيع وحدات، لذلك ركزنا على جودة التخطيط قبل التفكير في التسويق.
ما أبرز العناصر الهندسية والابتكارات التي تميز المشروع عن غيره من المشروعات الساحلية؟
حرصنا على طرح حلول هندسية غير تقليدية لمعالجة التحديات التي تواجه المشروعات الساحلية، من أبرزها تنفيذ «كاسر أمواج» بتكنولوجيا تُستخدم لأول مرة في مصر بما يضمن الحفاظ على هدوء الشاطئ وتحسين تجربة الاستمتاع بالبحر، كما قمنا بإنشاء موقف سيارات أسفل مستوى الشاطئ يستوعب نحو 3000 سيارة، وهو حل هندسي يحافظ على المشهد البصري للشاطئ ويمنع التكدس المروري داخل المشروع.
كذلك تم تصميم المشروع بنظام المساطب المتدرجة التي تتماشى مع الطبيعة الطبوغرافية للأرض ما أتاح لجميع الوحدات، والبالغ عددها نحو 2500 وحدة، الاستمتاع بإطلالات بحرية مباشرة دون استثناء، فهذه العناصر لم تكن مجرد أفكار تصميمية بل جزء من رؤية متكاملة تضع جودة الحياة في مقدمة الأولويات.
كيف استفاد مشروع Direction White من هذه المقومات الطبيعية عند إعداد المخطط العام للمشروع؟
منذ البداية حرصنا على أن يتناغم المشروع مع الطبيعة، لا أن يفرض عليها نموذجًا عمرانيًا تقليديًا، ولذلك تم اختيار الأرض بعناية شديدة بعد دراسة جودة المياه وطبيعة الرمال واتجاهات الرياح وطبوغرافية الموقع، ثم جرى تصميم المشروع بما يحافظ على هذه المزايا الطبيعية ويعظم الاستفادة منها.
فالمشروع يمتد على واجهة شاطئية تبلغ نحو 800 متر، وبعمق يصل إلى 1.2 كيلومتر، مع توزيع الكتل العمرانية بطريقة تحقق أفضل إطلالة ممكنة على البحر لجميع الوحدات، دون الإخلال بالخصوصية أو المساحات المفتوحة، كما تم تنفيذ حلول هندسية مبتكرة، مثل كاسر الأمواج وموقف السيارات أسفل الشاطئ، لضمان الحفاظ على جودة التجربة الشاطئية وعدم التأثير على جمال الموقع الطبيعي.
كيف نجحتم في تحقيق التوازن بين الخصوصية والإطلالات المفتوحة داخل المشروع؟
الخصوصية كانت أحد المبادئ الأساسية التي اعتمدنا عليها أثناء إعداد المخطط العام للمشروع، لذلك جاءت نسبة المباني مدروسة بعناية مقابل مساحات اللاندسكيب والمسطحات الخضراء، مع توزيع الكتل العمرانية بطريقة تمنح كل وحدة رؤية مفتوحة ومساحة كافية من الخصوصية في الوقت نفسه.
كما تم استغلال الطبيعة المائلة للأرض في تنفيذ نظام التدرج بما يضمن عدم حجب الإطلالات بين الوحدات، ويمنح المشروع طابعًا معماريًا مختلفًا عن النمط التقليدي السائد في كثير من المشروعات الساحلية، فنحن لا نبيع وحدة سكنية فقط، بل نقدم تجربة معيشية متكاملة تعتمد على الراحة البصرية وجودة التصميم والانفتاح على البحر، مع الحفاظ على الهدوء والخصوصية، وهي عناصر أصبحت تمثل قيمة حقيقية لدى العملاء عند اتخاذ قرار الشراء.
لم تعد المشروعات الساحلية تقاس بجمال التصميم فقط بل أصبحت منظومة التشغيل عنصرًا حاسمًا في نجاحها.. فكيف تنظرون إلى هذه المعادلة داخل مشروع Direction White؟
نحن نؤمن بأن نجاح أي مشروع لا ينتهي بتسليم الوحدة، بل يبدأ فعليًا بعد التسليم، لذلك وضعنا التشغيل في صميم استراتيجية التطوير منذ اليوم الأول، لأن المشروع الذي يعمل شهرين أو 3 أشهر في العام لا يستطيع الحفاظ على قيمته الاستثمارية أو تقديم تجربة معيشية متكاملة لعملائه، ومن هنا جاءت رؤيتنا بأن يكون Direction White مجتمعًا حيًا يعمل طوال العام، وليس منتجعًا موسميًا.
ولهذا حرصنا على توفير جميع العناصر التي تضمن استمرار الحركة داخل المشروع ، سواء من خلال الفنادق أو المنطقة التجارية أو الخدمات الترفيهية أو المرافق المختلفة، بما يخلق مجتمعًا متكاملًا قادرًا على استقبال الملاك والزوار في جميع فصول السنة ويعزز القيمة الرأسمالية للوحدات على المدى الطويل.
ما أهمية الشراكات الاستراتيجية مع كبرى العلامات والمشغلين في دعم رؤية مجموعة أرابيلا، وكيف تنعكس على مشروعاتكم الحالية؟
تؤمن مجموعة أرابيلا بأن نجاح أي مشروع عقاري متكامل لا يعتمد فقط على جودة التصميم أو الموقع، وإنما أيضًا على اختيار شركاء يمتلكون خبرات عالمية في التشغيل والإدارة بما يضمن تقديم تجربة استثنائية للنزلاء ويعزز القيمة الاستثمارية للمشروع على المدى الطويل.
وانطلاقًا من هذه الرؤية، عقدنا شراكة مع مجموعة IHG لتقديم فندق Inter Continental ضمن مشروعاتنا ما يمثل إضافة نوعية تعكس التزامنا بتطبيق أعلى المعايير العالمية في قطاع الضيافة.
كما نتعاون مع Azur Hospitality في تشغيل فندق Azur White Resort، الذي بدأ التشغيل الجزئي بالفعل ويضم 120 وحدة فندقية، وقد حقق نسب إشغال متميزة خلال موسم الصيف بما يعكس قوة الطلب على المنتج الفندقي الذي نقدمه والثقة في جودة التشغيل والخدمات.
ولا تتوقف خططنا عند هذا الحد، إذ نستعد للإعلان قريبًا عن شراكة ثالثة مع علامة فندقية مرموقة، ستكون إضافة جديدة لمحفظة مشروعات المجموعة، ونفضل الكشف عن تفاصيلها في الوقت المناسب لتكون مفاجأة تعكس استمرارنا في بناء وجهات سياحية واستثمارية بمعايير عالمية.
إلى جانب الفنادق، كيف تساهم الخدمات التجارية ومساحات العمل في تحويل المشروع إلى وجهة متكاملة؟
رؤيتنا تعتمد على أن يجد العميل كل ما يحتاجه داخل المشروع، لذلك تضم منطقة تجارية تحت مُسمى «White District» ستضم مجموعة متنوعة من الخدمات مثلLa pizza Al forno..el mohammady Mahmoud el far.. Kaakeh square..Choripan وغيرها علمًا بأنها لا تخدم سكان المشروع فقط بل تمتد أيضًا لخدمة المناطق المحيطة والطريق الساحلي.
كما أدخلنا مفهوم مساحات العمل المشتركة Coworking Spaces لأول مرة داخل مشروع ساحلي ، من خلال شراكتنا مع IWG المالكة لعلامات عالمية مثل Regus وSpaces هذه الخطوة تستهدف رجال الأعمال ورواد الأعمال والعاملين عن بُعد، وتؤكد أن الساحل الشمالي أصبح قادرًا على الجمع بين العمل والحياة والاستجمام في مكان واحد.
هذه المنظومة المتكاملة من الفنادق والخدمات والتشغيل تمثل ركيزة أساسية في فلسفة أرابيلا، لأننا لا نطور مشروعًا للبيع فقط بل نبني وجهة عمرانية مستدامة تحتفظ بجاذبيتها وقيمتها لسنوات طويلة بعد التسليم.
تعتمد أرابيلا على فلسفة «البناء أولًا ثم البيع»، ما الذي يميز هذا النموذج؟ وكيف ينعكس على ثقة العملاء؟
منذ تأسيس المجموعة تبنينا فلسفة واضحة تقوم على أن التنفيذ هو أساس المصداقية، ولذلك لا نعتمد على بيع مشروع ما قبل بدء الأعمال الإنشائية بل نبدأ التنفيذ الفعلي أولًا ثم نطرح الوحدات، وهو ما يمنح العميل فرصة لرؤية حجم الإنجاز على أرض الواقع قبل اتخاذ قرار الشراء.
وفي Direction White نلتزم بجدول زمني واضح، حيث نستعد لتسليم المرحلة الأولى خلال العام الجاري، بما يقارب 600 وحدة بينما لا تتجاوز مدة الاستلام عامين، وهي مدة تنافسية مقارنة بالعديد من المشروعات المطروحة في السوق، كما نمنح وقتًا إضافيًا بعد اكتمال الإنشاءات لاستكمال أعمال اللاندسكيب والتشطيبات النهائية حتى يتسلم العميل مشروعًا متكاملًا وليس مجرد وحدة سكنية.
في ظل تشابه كثير من المشروعات العقارية، كيف تحافظ أرابيلا على تقديم منتج مختلف لا يكرر ما سبق طرحه في السوق؟
نحن نؤمن بأن نجاح أي مشروع لا يتحقق بتكرار النماذج الناجحة، وإنما بابتكار حلول جديدة تتناسب مع طبيعة كل موقع واحتياجات العملاء، لذلك لا نتعامل مع أي مشروع باعتباره نسخة من مشروع سابق، بل نبدأ كل مرة من نقطة الصفر بداية من اختيار الأرض ودراسة طبيعتها، مرورًا بوضع المخطط العام، وحتى تحديد نوعية الخدمات وآليات التشغيل.
هذه الفلسفة هي التي جعلت لكل مشروع من مشروعات أرابيلا شخصية مستقلة وهوية معمارية مختلفة، فعندما طورنا Direction White لم يكن الهدف بناء وحدات على البحر فقط، وإنما تقديم تجربة معيشية متكاملة تعتمد على الابتكار في التصميم والاستفادة القصوى من طبيعة الأرض وتقديم حلول هندسية لم تكن مطبقة من قبل في السوق المصري ما منح المشروع شخصية خاصة وسط المنافسة الكبيرة في الساحل الشمالي.
كيف تديرون السيولة وتمويل المشروعات في ظل ارتفاع تكلفة التنفيذ والتغيرات الاقتصادية الأخيرة؟
الإدارة المالية تمثل أحد أهم عناصر نجاح أي مطور عقاري، ولذلك نتبع سياسة صارمة تقوم على إنشاء شركة مستقلة لكل مشروع بحيث تكون له ميزانيته الخاصة وتدفقاته النقدية المنفصلة، ولا يتم استخدام موارد مشروع في تمويل مشروع آخر، فهذا النموذج يمنح كل مشروع استقلالية مالية ويقلل من المخاطر، كما يضمن استمرار التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة.
ويعتمد التمويل على مزيج متوازن من التدفقات النقدية الذاتية ورؤوس الأموال الخاصة إلى جانب جزء من التمويل البنكي، وهو ما يوفر سيولة كافية تسمح لنا بالتقدم في التنفيذ وعدم ربط معدلات الإنجاز بحجم المبيعات فقط.
كيف تواجهون ظاهرة انفلات الأسعار بالساحل الشمالي؟
أسعار العقارات ترتبط بعدد كبير من المتغيرات، منها سعر الصرف وأسعار الفائدة وتكلفة مواد البناء بالإضافة إلى العرض والطلب، لذلك لا يمكن النظر إلى الأسعار من زاوية واحدة لكن في تقديري الشخصي فإن الأسعار لن تشهد انخفاضًا لأن تكلفة التطوير ما زالت مرتفعة، كما أن الطلب الحقيقي على المشروعات المتميزة لا يزال قويًا.
وفي المقابل، قد تتجه الشركات إلى تقديم فترات سداد أطول قد تصل إلى 12 أو 15 عامًا، لتخفيف الأعباء المالية على العملاء، مع ضرورة أن يدرس العميل إجمالي قيمة الوحدة وليس فقط قيمة القسط الشهري، لأن القرار الاستثماري السليم يعتمد على التكلفة النهائية وجودة الأصل العقاري.
ما أبرز خطط أرابيلا للتوسع خلال المرحلة المقبلة داخل مصر وخارجها؟
تمتلك المجموعة خطة توسعية واضحة تقوم على دراسة الفرص الاستثمارية التي تحقق قيمة مضافة وليس مجرد التوسع من أجل زيادة عدد المشروعات، فلدينا عدد من المشروعات الجديدة قيد الدراسة داخل مصر، كما نستعد للإعلان عن مشروع جديد في الساحل الشمالي سيكون مختلفًا تمامًا عن المشروعات السابقة لأننا نحرص دائمًا على تقديم أفكار مبتكرة وعدم تكرار النماذج التقليدية.
وعلى المستوى الإقليمي، نعمل على مشروع كبير في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية يضم فنادق ووحدات فندقية وسكنية، وهو يمثل خطوة مهمة في استراتيجية التوسع الخارجي للمجموعة، ويعكس الثقة في قدرة أرابيلا على تصدير خبراتها إلى أسواق جديدة.
أصبح نجاح أي مشروع لا يقاس بحجم مبيعاته فقط وإنما بقدرته على الحفاظ على قيمته بعد التسليم.. فكيف تنظرون إلى مفهوم الاستدامة داخل مشروعات أرابيلا؟
نحن نؤمن بأن المطور العقاري لا تنتهي مسؤوليته بمجرد تسليم الوحدة بل تبدأ مرحلة جديدة تتمثل في الحفاظ على جودة المشروع وقيمته على المدى الطويل، ولهذا السبب اعتمدت أرابيلا منذ سنوات على نموذج متكامل يقوم على وجود شركات متخصصة داخل المجموعة تتولى أعمال التشغيل وإدارة المرافق والصيانة والتسويق والدعاية وحتى خدمات الطاقة، بحيث تعمل جميعها وفق منظومة واحدة تخدم مشروعات المجموعة فقط.
هذا النموذج يمنحنا قدرة أكبر على الحفاظ على مستوى الخدمات وجودة التشغيل، ويضمن عدم تراجع مستوى المشروع مع مرور الوقت ، لأننا نعتبر أن استدامة المشروع هي الضمان الحقيقي للحفاظ على استثمارات العملاء وتعظيم قيمتها، ولذلك فإن نجاح أي مشروع بالنسبة لنا لا يقاس بعدد الوحدات المباعة وإنما بمدى رضاء العميل بعد سنوات من استلام وحدته.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض