وزير الاتصالات السعودي: أكثر من 20 كابلاً بحرياً في المملكة بحلول 2030


الجريدة العقارية الاثنين 31 اغسطس 2026 | 03:04 مساءً
وزير الاتصالات السعودي
وزير الاتصالات السعودي
محمد فهمي

أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، المهندس عبدالله السواحه، أن المملكة تواصل تعزيز موقعها كمركز عالمي للتقنية والذكاء الاصطناعي، مشدداً على قوة الاقتصاد الرقمي والبنية التحتية التقنية في المملكة.

وقال السواحه خلال افتتاح مؤتمر LEAP إن شركة STC تحمل أكثر من 50% من الاتصالات في السعودية، مشيراً إلى ما وصفه بالدور المحوري للشركة في تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز حضور المملكة في قطاع الاتصالات.

وأشار إلى أن الاقتصاد الرقمي السعودي سجل نمواً بنسبة 69%، مع وصول عدد الشركات إلى نحو 400 ألف شركة، معتبراً أن المملكة تتقدم لتصبح واحدة من أكبر المراكز التكنولوجية في العالم.

وتحدث السواحه عن قدرة المملكة على تجاوز الأزمات والصدمات الاقتصادية، قائلاً إن المملكة حافظت خلال أزمات مثل الأزمة المالية والصدمة النفطية وجائحة كورونا على موقع متقدم في المجالات الرقمية والتكنولوجية.

استثمارات جديدة في الذكاء الاصطناعي

وكشف السواحه عن مشاركة شركات عالمية في منظومة الذكاء الاصطناعي بالمملكة، مشيراً إلى انضمام الرئيسة التنفيذية لشركة AMD ليزا سو إلى فعاليات المؤتمر، إلى جانب إعلان يتعلق بشركة xAI التابعة لإيلون ماسك، والتي أشار إلى توجهها للعمل في المملكة بطاقة تتراوح بين 50 و100 ميغاواط.

وأكد أن المملكة تستهدف بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية، هي الحوسبة ورأس المال والعملاء، معتبراً أن المملكة تسعى إلى أن تكون شريكاً رئيسياً في اقتصاد الذكاء الاصطناعي.

وقال إن المملكة ستضم بحلول عام 2030 أكثر من 20 كابلاً، بما يتيح الاتصال بأكثر من 3 مليارات شخص بزمن استجابة يقل عن 30 مللي ثانية، إلى جانب توفير أكثر من 12 غيغاواط من القدرات المرتبطة باقتصاد الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن المملكة خصصت نحو 80 كيلومتراً مربعاً من الأراضي لتطوير منظومة الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى دور أرامكو الرقمية وSTC وشركات التكنولوجيا المتقدمة في تطوير هذه المنظومة.

دعم الشركات العالمية والمحلية

وتطرق السواحه إلى تجربة شركة Groq، التي ظهرت للمرة الأولى في مؤتمر LEAP قبل عامين، مشيراً إلى أن المملكة ساعدتها على تطوير أعمالها والوصول إلى تكلفة بلغت 11 سنتاً لكل مليون Token، مع قدرتها على خدمة 70% من المنطقة.

وأضاف أن المملكة تسعى إلى تكرار هذه التجربة مع شركة AMD وشركاء آخرين، بالتوازي مع دعم الشركات والمبتكرين المحليين.

وأشار إلى نماذج لشركات سعودية بدأت من مكاتب صغيرة خلال فعاليات LEAP، قبل أن تتمكن من الوصول إلى صفقات وشراكات دولية، مؤكداً أن الهدف هو تعزيز منظومة الابتكار المحلية إلى جانب استقطاب الشركات العالمية.