عبدالرحمن عجمي: 90% من مشروعات سكاي أبوظبي توفر نظم سداد حتى 8 سنوات وتمتد إلى 10 سنوات لبعض الوحدات


الجريدة العقارية الاحد 30 اغسطس 2026 | 05:31 مساءً
صفاء لويس

قال المهندس عبدالرحمن عجمي الرئيس التنفيذي لمجموعة دايموند وسكاي أبو ظبي، إن السوق العقارية المصرية خلال السنوات الأخيرة شهدت متغيرات اقتصادية كبيرة، فرضت واقعًا جديدًا على المطورين والعملاء في الوقت نفسه خاصة مع ارتفاع تكاليف التنفيذ وتحركات أسعار مواد البناء وزيادة تكلفة التمويل، وهو ما انعكس على أسعار الوحدات العقارية ورفع أهمية تقديم حلول بيعية أكثر مرونة دون الإخلال بجودة المنتج أو الالتزام بمعدلات التنفيذ والتسليم.

وأوضح "عجمي" خلال حواره للمجلة العقارية، أن سكاي أبوظبي تعاملت مع هذه المتغيرات من خلال قراءة دقيقة لقدرة العملاء الشرائية وربط برامج البيع بالتدفقات المالية الواقعية وليس فقط بقيمة الوحدة، لذلك وضعت الشركة نظم سداد تصل إلى 8 سنوات في 90 % من مشروعاتها مع إتاحة مدد سداد تصل إلى 10 سنوات لبعض الوحدات بما يمنح العميل مساحة أكبر للتخطيط المالي ويحافظ في الوقت نفسه على استدامة التدفقات النقدية اللازمة لاستمرار التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة.

وأضاف أن فلسفة الشركة لا تقوم على إطالة مدد السداد فقط لأن التيسيرات البيعية إذا لم تستند إلى ملاءة مالية قوية قد تتحول إلى عبء على المطور والمشروع معًا، لذلك تحرص سكاي أبوظبي على توفير السيولة اللازمة للمشروعات قبل إطلاقها وإدارة التكاليف بصورة استباقية والتعامل مع التغيرات السعرية من خلال موازنات واقعية وخطط تنفيذ واضحة بما يضمن استمرار الأعمال الإنشائية دون تأخير.

شهدت السنوات الأخيرة تغيرًا واضحًا في سلوك العملاء فما أبرز التحولات التي رصدتها سكاي أبوظبي؟ وكيف انعكس ذلك على تصميم مشروعاتها ومنتجاتها العقارية؟

ونوه "عجمي" إلى أن السوق العقاري المصري شهد خلال السنوات الأخيرة تحولًا جوهريًا في طبيعة الطلب، وأصبح العميل أكثر وعيًا ودقة في اختيار المشروع المناسب، فلم يعد القرار الشرائي يعتمد على مساحة الوحدة أو سعرها فقط بل أصبح يرتبط بمنظومة متكاملة تشمل جودة الحياة والخدمات والاستدامة وكفاءة التشغيل والقيمة الاستثمارية طويلة الأجل، وهو ما فرض على المطورين إعادة صياغة فلسفة التطوير العقاري بالكامل.

وأكد "عجمي" من واقع تعاملنا المباشر مع السوق، لاحظنا أن العميل أصبح يبحث عن مجتمع عمراني متكامل يوفر له كل احتياجاته اليومية داخل المشروع بداية من المساحات الخضراء والمسطحات المائية مرورًا بالمناطق التجارية والخدمية ووصولًا إلى النوادي الاجتماعية ومسارات المشي والتطبيقات الذكية وإدارة المجتمعات باحترافية، لذلك لم تعد الوحدة العقارية هي المنتج الأساسي وإنما أصبحت تجربة الحياة هي المنتج الحقيقي الذي يسعى العميل للحصول عليه.

وأضاف رصدنا زيادة ملحوظة في الطلب على المشروعات متعددة الاستخدامات التي تجمع بين السكن والعمل والترفيه والخدمات في مكان واحد لأنها تحقق أعلى درجات الراحة وتواكب أنماط الحياة الحديثة، وفي الوقت نفسه أصبحت المساحات المدروسة أكثر جاذبية من الوحدات كبيرة المساحة، إذ يفضل العملاء تصميمات تحقق أفضل استغلال للمساحة دون التأثير على الخصوصية أو جودة المعيشة.