تعتزم شركة «جنرال موتورز» الأمريكية توسيع إنتاجها في كندا عبر تجميع الجيل المقبل من شاحنات «جي إم سي سييرا» المخصصة للمهام الشاقة في مصنعها بمدينة أوشاوا بمقاطعة أونتاريو.
وتأتي الخطوة بموجب اتفاق مبدئي مع نقابة «يونيفور»، في وقت يواجه فيه قطاع السيارات الكندي ضغوطاً متزايدة بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على المركبات المنتجة في كندا.
استثمار جديد في مصنع أوشاوا
تخطط «جنرال موتورز» لاستثمار 144 مليون دولار كندي، بما يعادل نحو 104 ملايين دولار أميركي، لتجهيز خطوط الإنتاج في مصنع أوشاوا لاستقبال شاحنات «جي إم سي سييرا» الجديدة المخصصة للمهام الشاقة.
كما تعهدت الشركة بعدم بيع أو إغلاق مصنع التجميع التابع لها في مدينة إنغرسول بأونتاريو بشكل فوري، وفقاً لتقرير المفاوضات الصادر عن نقابة «يونيفور».
اتفاق مبدئي ينتظر موافقة العمال
توصلت «جنرال موتورز» ونقابة «يونيفور» إلى الاتفاق السبت الماضي، ويمثل الأخير نحو 4600 عامل نقابي في أونتاريو، أكبر مقاطعات كندا من حيث عدد السكان.
ويحتاج الاتفاق إلى موافقة أعضاء النقابة، الذين من المقرر أن يصوتوا عليه خلال يومي السبت والأحد.
رسوم السيارات تضغط على قطاع السيارات الكندي
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات التجارية بين كندا والولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية على السيارات.
وكانت واشنطن وأوتاوا قد أجرتا مفاوضات بهدف خفض الرسوم الأميركية على المركبات المصنّعة في كندا، والتي تبلغ حالياً 25%، إلا أن المحادثات انتهت الأسبوع الماضي دون اتفاق بشأن عدد من الملفات، من بينها الرسوم المفروضة على المركبات المتوسطة والثقيلة.
كندا تتمسك بحماية صناعة السيارات
وأكدت الحكومة الكندية أنها لن توافق على اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة ما لم يتضمن ضمانات للحفاظ على قوة قطاع تجميع السيارات وصناعة مكوناتها في البلاد.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه رفع الرسوم على السيارات والشاحنات وقطع الغيار والصلب الوارد من كندا إلى 50% اعتباراً من الأول من يناير/كانون الثاني 2027.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض