خبير اقتصادي: اضطراب أسواق الطاقة يفاقم التضخم ويرفع تكاليف الإنتاج والنقل عالميا


الجريدة العقارية الجمعة 28 اغسطس 2026 | 04:27 مساءً
النفط
النفط
محمد فهمي

قال الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، إن الموقف الاقتصادي يزداد تعقيداً مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والعسكرية، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

وأوضح شعيب في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز أن حالة عدم اليقين تدفع المستثمرين إلى التحوط، مشيراً إلى أنه «لا يوجد مستثمر مستعد لزيادة استثماراته في ظل هذه المخاوف المتزايدة».

وأضاف أن البنوك المركزية حول العالم لجأت إلى سياسات التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكلفة الديون العالمية لتتجاوز 352 تريليون دولار.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن التكاليف العسكرية تجاوزت 4 تريليونات دولار، وهو ما يؤثر سلباً على موازنات الدول وقدرتها على تحقيق تنمية حقيقية لشعوبها.

ولفت إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، موضحاً أن تكاليف الشحن شهدت زيادة بأكثر من أربعة أضعاف، إلى جانب ارتفاع تكلفة التأمين على الحاويات، وهي تكاليف يتم تحميلها في النهاية على المستهلك، بما يؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية وزيادة مخاطر الركود الاقتصادي.

تحذيرات من أزمة غذاء عالمية

وتطرق شعيب إلى تداعيات التوترات العسكرية والتغيرات المناخية على الأمن الغذائي، مشيراً إلى تحذير منظمة الغذاء العالمية من أن 10% من سكان العالم قد يواجهون نقصاً حاداً في التغذية، نتيجة تأثير هذه التوترات والتغيرات المناخية على المحاصيل.

وفيما يتعلق بتداعيات أي إغلاق محتمل للمضايق وتأثيره على إمدادات النفط والطاقة خلال فصل الشتاء، أوضح شعيب أن دول العالم لجأت إلى استخدام احتياطياتها من المحروقات، إلا أن الحرب الحالية تستهدف دولاً نفطية وبنية تحتية نفطية، بما يؤثر على حجم المعروض.

وأكد أن الأسعار الحالية للنفط والغاز، رغم تذبذبها، لا تعكس القيمة الحقيقية للبترول والغاز، خاصة مع استمرار الصراع الروسي الأوكراني واستخدام روسيا ورقة الغاز والسلع الاستراتيجية.

مضيق هرمز يهدد أسعار النفط

وأشار شعيب إلى الأهمية القصوى لمضيق هرمز، موضحاً أن 25% من حجم البترول العالمي و30%