تتسع فجوة الثروات بين كبار رجال الأعمال في أوروبا وأفريقيا، إذ تتجاوز ثروة أغنى 10 مليارديرات في أوروبا إجمالي ثروة نظرائهم الأفارقة بنحو 8 أضعاف، وفق تقديرات تستند إلى قائمة «فوربس» للمليارديرات لعام 2026.
وبلغت ثروة أغنى 10 أشخاص في أوروبا نحو 801.7 مليار دولار، مقابل 100.2 مليار دولار لأغنى 10 مليارديرات في أفريقيا، وفق أسعار الأسهم والعملات في الأول من مارس 2026.
الفرنسي أرنو في الصدارة
ويتصدر الفرنسي برنار أرنو وعائلته قائمة أثرياء أوروبا بثروة تبلغ 171 مليار دولار، مستفيدين من حصصهم في مجموعة «إل في إم إتش» المالكة لعلامات عالمية.
ويأتي الإسباني أمانسيو أورتيغا، مؤسس مجموعة «إنديتكس» المالكة لـ«زارا»، ثانيًا بثروة تبلغ 148 مليار دولار، بينما تحتل الفرنسية فرانسواز بيتنكور مايرز وعائلتها المركز الثالث بنحو 100 مليار دولار.
النيجيري دانغوتي أغنى الأفارقة
وعلى الجانب الأفريقي، يتصدر النيجيري أليكو دانغوتي القائمة بثروة تبلغ 28.5 مليار دولار، يليه الجنوب أفريقي يوهان روبرت وعائلته بـ16.1 مليار دولار، ثم النيجيري عبدالصمد ربيو بـ11.2 مليار دولار.
وبلغ عدد المليارديرات في أفريقيا 23 شخصًا بإجمالي ثروات قدرها 126.7 مليار دولار، بزيادة 21% عن عام 2025، فيما يستحوذ أغنى 10 منهم على نحو 100.2 مليار دولار.
اختلاف مصادر الثروة
وتتركز ثروات كبار الأثرياء الأوروبيين في قطاعات ذات انتشار عالمي، مثل السلع الفاخرة والأزياء والتجزئة والتكنولوجيا والخدمات المالية والشحن.
في المقابل، ترتبط ثروات عدد كبير من المليارديرات الأفارقة بقطاعات التصنيع والتعدين والإسمنت والاتصالات والمصارف، مع اعتماد أكبر على الأسواق المحلية والإقليمية.
الأسواق تعمق الفجوة
وتساعد الأسواق المالية الأوروبية الأكثر عمقًا والسيولة الأعلى الشركات على جمع التمويل والتوسع عالميًا، بما يرفع قيمتها السوقية وثروات مؤسسيها.
كما تمنح السوق الأوروبية الموحدة الشركات إمكانية الوصول إلى قاعدة واسعة من المستهلكين ضمن بيئة تنظيمية أكثر تكاملًا، بينما تواجه الشركات الأفريقية تحديات تتعلق بتعدد العملات والتشريعات والأنظمة الضريبية، ما يجعل التوسع عبر الحدود أكثر صعوبة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض