المهندس خالد صديق: 40 فدانًـا للتطوير و98 ألف جنيه للمتر يعكسان القيمة الاستثمارية الجديدة لماسبيرو


الجريدة العقارية الاربعاء 26 اغسطس 2026 | 10:04 مساءً
المهندس خالد صديق  رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري ومساعد وزيرة الإسكان
المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري ومساعد وزيرة الإسكان
صفاء لويس

قال المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري ومساعد وزيرة الإسكان، إنه بعد الانتهاء من الجزء الأكبر من أعمال التطوير أصبح مثلث ماسبيرو واحدًا من أهم الأصول العقارية والاستثمارية في مصر ليس فقط بسبب موقعه الفريد المطل على نهر النيل وفي قلب القاهرة، ولكن أيضًا نتيجة حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة في تطوير البنية الأساسية وتسوية أوضاع السكان وإنشاء منطقة عمرانية حديثة متعددة الاستخدامات.

وأوضح رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري في حوار مع العقارية أن هذه الزيادة قد بدأت بالفعل، حيث وصل سعر متر بعض الأراضي إلى نحو 68 ألف جنيه بينما سجلت الأراضي المطلة على شارع 26 يوليو نحو 98 ألف جنيه للمتر، متوقعًا أن يصل سعر متر الأراضي السكنية المخصصة للمباني بارتفاع 11 طابقًا إلى نحو 100 ألف جنيه خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار ارتفاع الطلب على المنطقة وزيادة قيمتها الاستثمارية.

وأشار إلى أنه رغم هذا الإقبال الكبير فإننا لم نتخذ قرارًا نهائيًا بشأن التصرف في الأراضي المتبقية لأننا نحرص على دراسة جميع البدائل التي تحقق أعلى عائد للدولة، وجميع الخيارات ما زالت مطروحة سواء البيع المباشر أو الدخول في شراكات مع مستثمرين مصريين أو عرب أو أجانب أو تطوير بعض المواقع من خلال نماذج استثمارية مختلفة وفقًا لما يحقق أفضل قيمة مضافة للأصل.

وأضاف صديق: «والحقيقة أن المشروع يحظى باهتمام واسع من المستثمرين خاصة المستثمرين الخليجيين إلى جانب عدد كبير من شركات التطوير العقاري المصرية التي أبدت رغبتها في الاستثمار داخل المنطقة وهو ما يعكس حجم الثقة في المشروع بعد تطويره وفي الرؤية التي تتبناها الدولة لتعظيم قيمة أصولها».

أما على مستوى التنفيذ، لفت صديق إلى معدلات الإنجاز في عدد من المباني قد وصلت إلى نحو 80 % بينما تجاوزت مبانٍ أخرى 50 % مع استمرار العمل في بقية مكونات المشروع، في حين تم تأجيل طرح عدد محدود من قطع الأراضي لحين اختيار التوقيت والآلية الاستثمارية التي تحقق أفضل عائد للدولة.

وأوضح: «وتستهدف الرؤية النهائية للمشروع إنشاء منطقة حضرية متكاملة تضم أبراجًا سكنية وإدارية وفنادق وشققًا فندقية وأنشطة تجارية وخدمية، بما يجعل مثلث ماسبيرو مركزًا للأعمال والاستثمار والسياحة في قلب القاهرة مستفيدًا من موقعه الفريد، وشبكة الطرق والمحاور المحيطة به وما يتمتع به من قيمة تاريخية واستثمارية».

وأكد: «كما نحرص على الحفاظ على اسم «ماسبيرو»، لأنه يمثل علامة تاريخية وتجارية راسخة ارتبطت بالمكان لعقود طويلة ونرى أن الحفاظ على هذه الهوية يضيف قيمة تسويقية للمشروع لأن بناء علامة جديدة يحتاج إلى سنوات، بينما يمتلك اسم «ماسبيرو» رصيدًا كبيرًا من الثقة والانتشار داخل مصر وخارجها».