الأسهم الأوروبية تواصل الارتفاع وتقترب من مستوياتها القياسية بدعم من قطاعي الصحة والصناعة


الجريدة العقارية الثلاثاء 25 اغسطس 2026 | 08:33 مساءً
الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية
وكالات

ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الثلاثاء، مع شعور المستثمرين بالارتياح إزاء حزمة العقوبات الأمريكية على إيران بعد أن جاءت أقل حدة مما كان متوقعًا، إلى جانب انخفاض أسعار النفط ومكاسب أسهم الشركات الصناعية وشركات الرعاية الصحية الكبرى التي أسهمت في رفع المؤشر الرئيسي.

وكان للإجراءات الجديدة التي أعلنها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت للتأثير على إيران اقتصاديًا أثر محدود على الأسواق، إذ لم تفرض واشنطن أي عقوبات على شركاء طهران التجاريين.

وتعهدت إيران بالرد على توسيع العقوبات الأمريكية، وعبرت عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغوط الأمريكية.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعًا 0.35% إلى 656.48 نقطة، أي بفارق 0.6% فقط عن أعلى مستوى على الإطلاق الذي سجله في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقاد قطاع الرعاية الصحية المكاسب بارتفاع 1.2%، وارتفع سهم نوفو نورديسك 2.9% بعد أن رفع جي بي مورجان هدفه السعري لشركة الأدوية الدنمركية التي تنتج أدوية لعلاج السمنة، مشيرًا إلى زيادة توقعات المبيعات على المدى الطويل، كما صعد سهم شركة زيلاند فارما 5.6%.

وارتفعت أسهم القطاع الصناعي 1.1%، مسجلة أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، إذ قفز سهم ميلروز إندستريز 10.4% بعد أن حددت الشركة البريطانية الموردة لمكونات صناعة الطيران جدولاً زمنيًا لاستئناف الإنتاج الكامل في مصنع جي.كيه.إن إيروسبيس.

وكان الإنتاج قد توقف في أواخر مايو أيار في مصنع بضواحي لوس انجليس بعد أن أثار ارتفاع درجة حرارة أحد الخزانات مخاوف من حدوث انفجار.

وارتفعت أسهم قطاعي الدفاع والطيران 0.9%.

كما عكف المستثمرون على تقييم مؤشرات على تحسن الاقتصاد الألماني بعد أن نما الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الثاني وبلغت المعنويات بقطاع الأعمال في أغسطس أعلى مستوى لها في عام.

وانخفضت أسعار الخام 3.5%، إذ لم ير المتعاملون تهديدًا يذكر لإمدادات النفط الخام العالمية جراء الإجراءات الأمريكية الأخيرة بصورة فورية.

ويتركز الاهتمام على أول ظهور لرئيس مجلس الاحتياطي الأمريكي كيفن وارش في جاكسون هول في وقت لاحق من الأسبوع بحثًا عن مؤشرات بشأن ارتفاع عوائد السندات واستقلالية البنوك المركزية.

في المقابل، حدت أسهم شركات السلع الفاخرة من مكاسب المؤشر القياسي، إذ انخفضت 1.2% مع تراجع أسهم شركة كيرينج، الشركة الأم لجوتشي، 3.3%.

وارتفع قطاع التكنولوجيا 0.2% قبيل إعلان نتائج شركة إنفيديا غدًا الأربعاء، وسط مخاوف من أن تواجه الشركة صعوبة في تلبية التوقعات العالية.

وانخفضت أسهم شركات البرمجيات والبيانات الأوروبية، بعد إعلان جوجل التابعة لألفابت عن أداة جيميناي إنتربرايز للمحامين وشركات المحاماة.

كان سهمًا شركة كابجيميناي الفرنسية لخدمات الشركات وشركة وولترز كلوير لصناعة البرمجيات المدرجة في بورصة أمستردام الأكثر انخفاضًا بخسارة 1.8% و3.1% على الترتيب.