فرضت الولايات المتحدة، حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بكوبا، استهدفت 9 كيانات و3 أفراد، بدعوى تورطهم في أنشطة وصفتها واشنطن بأنها «خبيثة» وموجهة ضد المصالح الأميركية.
وشملت العقوبات قيادات المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب «إيكاب»، إلى جانب تسعة كيانات كوبية، من بينها وزارة البناء، على خلفية ما قالت الإدارة الأميركية إنه دعم للحكومة الكوبية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إن العقوبات تستهدف المعهد بسبب رعايته، وفق الرواية الأميركية، «شبكة تخريبية واسعة» داخل الولايات المتحدة، تهدف إلى تحديد عناصر موالية لها واستقطابها وتوجيهها نحو التطرف، تحت غطاء أنشطة التبادل التعليمي والثقافي.
وأضاف روبيو أن الحكومة الكوبية سعت خلال الأيام الماضية إلى استغلال الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، من أجل تنشيط هذه الشبكة واستقطاب متعاطفين إلى هافانا للقاء مسؤولين حكوميين.
وأكد وزير الخارجية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب «لن تتسامح» مع ما وصفه بجهود النظام الكوبي لتمويل القمع أو مواصلة ما تعتبره واشنطن حملة مستمرة منذ عقود من الأنشطة المناهضة للولايات المتحدة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض